الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
يقول فيليب ابلمان في كتابه “الانفجار الصامت”: السكان كلمة يجب أن تذكرنا باستمرار بأن السكان ناس أو بشر يجوعون إذا لم يأكلوا، ويبردون إذا لم يلبسوا ويشقون إذا لم يسكنوا، ولا يعون إذا لم يتعلموا. ومع ذلك فإن معظم ملايين الأطفال الذين يولدون في هذا العالم يقدم لهم إحباطاً أكثــر مما يوفر لـهــم إشباعاً أو تـحـقيقاً لذواتهم، وألـماً أكثـــر من الســــعادة إن هذا ليس نبوءة بل حقيقة واضحة.
يقول جونار ميردال: إن أية محاولة لتهيئة أمة متكاملة يشارك كل فرد من أبنائها في التنمية لابد أن يقوم على تعميم التعليم، فالتربية عامل مهم في عملية التنمية. وقد عرفت قيمتها هذه عند المربيّن والمؤرخين كما نظر إليها الاقتصاديون بنفس المنظار منذ آدم سميث فصاعداً.
يقول بول اهرلخ في كتابه “القنبلة السكانية” من غير المعقول أن نتوقع استمرار الحالة الرغيدة التي نحن فيها بينما تزداد الأحوال في بقية العالم سوءاً.
جاء الغذاء في نظر وزير الزراعة السابق أيرل بوتز في قائمة الأسلحة الفتاكة، بينما أعلن كارتر رئيس أمريكا سابقاً أن من يمتلك الغذاء والماء يملك العالم.
يقول روبرت بريتن في كتابه “فليعم الرخاء” لا شك في أن إتلاف الأراضي في نطاق واسع يكلف الإنسان ثمناً غالياً من العمل الشاق والوقت الطويل الذي يجب أن يمر حتى تسترد تلك الأراضي المريضة صحتها وقوتها، ولكن هذا الثمن يعتبر صغيراً إذا قيس بالمضار الاجتماعية والاقتصادية التي تنجم عن بقاء الأراضي في حالة جدب ودمار.
يقول المدير السابق لمنظمة الأغذية والزراعة بهيئة الأمم المتحدة بويد أور: ينبغي لنا أن نتطلع إلى العالم الذي سيعيش فيه أولادنا وقد أصبح عدد سكانه ضعف ما كانوا عند الحروب الأخيرة، فهل يستطيع الكوكب الذي نعيش فيه أن يتحمل أربعة آلاف مليون نسمة أو أكثر ستعيش على ظهره.
يقول روبرت بريتن أيضاً: إنّ الإسراف في استخدام الغذاء يفوق الأمراض فيما يسببه من أضرار بالإنسان وليس من المبالغة أن نقول أننا إذا قضينا على الإسراف قضاءً مبرماً فسوف نجد كل حاجتنا من الغذاء حتى إذا لم يتحقق أي مشروع من مشروعات زيادة الموارد الغذائية.
يقول دينيس غابور في كتابه “الخروج من عصر التبذير”: إنّ لدى مجتمعنا نزعة واضحة إلى تبذير الموارد الطبيعية في مجال الطاقة وفي مجالي المواد الأولية والسلع الغذائية على حد سواء، وهذا التبذير يعزى إلى حد كبير إلى التقنيات المستعملة حتى أكثرها تقدماً. إن مجتمعنا الصناعي الاستهلاكي قد استغل دونما روّية الموارد المعدنية غير القابلة للتجديد والسهلة المنال، وخرّب مساحات من الأرض واسعة كانت من قبل خصبة. وبتلويثنا الهواء والماء عرضّنا الحياة للخطر وقتلناها في أكثر من مكان..
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال