الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
هل تستقر حياتك بدون أن يكون لك سكن ،وتملك سكن، ولا يُؤرق مضجعك قسط الايجار .. وهل تهنأ لك عين او تنام دون ان تؤمن لأولادك مُستقراً لهم ..؟
اذاً ازمة السكن من أهم المعاضل التي تمر على الانسان أياًكان وفي أي بُقعة من بقاع الارض فالسكن والمأوى من أهم العوامل التي تجعل من الفرد سعيداً مُطمئنا في معيشته، والسكن مبدأ الأمان في الحياة مثلة مثل الدخل والوظيفة ،والصحة ومتطلبات الحياة الأُخرى التي تجعل من جودة الحياة افضل لكل افراد المُجتمع .
ومن هنا جاءت رؤية المملكة 2030 ببرنامج جودة الحياة ووضعت ازمة السكن وايجاد الحلول المناسبة لها في اولياتها، وانطلقت وزارة الاسكان في ضخ العديد من البرامج والحلول لهذه الازمة واتفقت مع القطاع الخاص والمطورين العقاريين لتنفيذ العديد من المشاريع السكنية والتي تلبي كافة الاحتياجات .
انتقدنا الوزارة في البداية وتذمر البعض من التأخير والبرامج ولكنها كانت العجلة وعدم التروي في بعض الاحيان.
اليوم نحن نعيش لغة التوقف حيال الوزارة واعتقد ان لغة التذمّر قد انتهت بعد ان رأى الجميع ماذا قدمت الوزارة في السنوات الماضية من برامج لحل ازمة السكن سواء برنامج وافي او غيرة من البرامج وكان اخر تلك البرامج برنامج سكني والذي يتضامن مع الحكومة والقطاع الخاص في ايجاد السكن الملائم للمواطن وسط المدينة وليس في اطرافها كما كان يعتقد البعض او يخافه ..! ( برنامج سكني) اعاد مشاريع الاسكان الحكومية الى الواجهة وايقن الكل ان الدولة حفظها الله لم تنسى ولن تنسى برامجها ووعودها تجاه ابناء البلد ، وتم تنفيذ العديد من المشاريع الاسكانية في مواقع استراتيجية في معظم مدن المملكة وليس بالمستغرب اقبال المواطن على هذه المشاريع والتي راعت فيها الدولة الانظمة والحلول المالية وعدم الاسراف والتغالي في الاسعار وكانت منطقية وفي متناول الجميع وهناك اختيارات ملائمة تنطبق على كافة المتقدمين ” ينتج عنه حراك اقتصادي على كافة الاصعدة ” .
جاءت الرؤية ومعها برامج للحلول سواء لازمة البطالة والتوظيف والاسكان والصحة وغيرها من البرامج التي تدعم الوطن والمواطن ونحن نعيش نهضة غير مسبوقة في القفزات الهائلة في مُجتمعنا ، وما التغييرات التي نشهدها الان الأنتاج لهذه القفزات والتحولات الايجابية وعلى كافة الاصعدة في وطن يزدهر يوما بعد يوم.
تغيير الصورة النمطية لمشاريع الاسكان جعل من الغالبية يتوقف عن التذمر والنقد ونجحت الوزارة بالرد من خلال الافعال وليست الاقوال في تنفيذها للعديد من البرامج والذي كان اخرها برنامج سكني حيث نجحت الوزارة في سد الفجوة وتغطية الثغرات لازمة السكن عن طريق التعاون مع القطاع الخاص في اقامة مشاريع متميزة اتخذت من قلب المدن مقرا لها مما ابعد هواجس خوف المواطن من ان تكون في مواقع بعيدة عن الخدمات والمدارس ، وشارك القطاع الخاص في التنمية والتمويل والبناء ليكون الذراع الايمن للمشاركة الفاعلة في ايجاد حلول لمُشكلة امتدت لأكثر من ثلاثون عاما حيث نرى مشاريع اسكانية وعودة للمشاريع الحكومية عبر برنامج سكني للظهور وبقوة ، وبأسعار منطقية.
فهل نشهد انخفاض في اعداد المتقدمين لطلب السكن وهل نشهد انخفاض او حتى انتهاء لازمة السكن خلال الخمس سنوات قادمة ..؟ ربما نعم كون الوزارة وبرامجها واقبال المواطن على هذه المشاريع توحي بذلك ومشاركة القطاع الخاص مع الحكومة لتنفيذ العديد من المشاريع تعطينا انطباعات اننا نسير في طريق الانتهاء من ازمة السكن خلال الاعوام القادمة .
اليوم ليست مفاجأة ما تقدمة الوزارة من برامج وحلول لازمة السكن اذا علمنا الجهود المبذولة من صناع القرار واذا علمنا ايضا ان هناك تقارير تقدم شهريا ان لم تكن اسبوعيا للمجلس الاقتصادي وان هناك متابعة شخصية من سمو الامير محمد بن سلمان حفظه الله وبتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان اطال الله في عمره .. هذه المعطيات تجعلنا نشعر براحة تامة ان الخطوط والبرامج والاهداف المرسومة تسير وفق المطلوب وان المتابعة المستمرة سيكون النجاح حليفها .
اذكر كلمة لسمو ولي العهد بأن جميع مناطق المملكة سينالها نصيبها من التطوير والاهتمام على كافة الاصعدة .. ونحن نرى اليوم كيف اضحت هذه الكلمات واقعا ملموسا .. ومن زار الشمال والجنوب والشرق والغرب يرى ذلك بأم عينه .
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال