الخميس, 29 مايو 2025
صحيفة مال

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • مؤشر LFII
  • أعضاء مجالس الإدارات
  • مال Think Tank
  • إصدارات خاصة
  • VIP
  • الاخبار الاقتصادية
  • عقار
  • أعمال تك
  • توصيات الاسهم وكبار الملاك
  • مال المدينة
  • English
  • الرئيسية
  • مؤشر LFII
  • أعضاء مجالس الإدارات
  • مال Think Tank
  • إصدارات خاصة
  • VIP
  • الاخبار الاقتصادية
  • عقار
  • أعمال تك
  • توصيات الاسهم وكبار الملاك
  • مال المدينة
  • English
No Result
View All Result
صحيفة مال
No Result
View All Result

تعزيز الصادرات وسحر المكون الذهني

12 أكتوبر 2018

م. عبدالله علي الغفيص

تعد الولايات المتحدة من أقوى الإقتصادات بالعالم بل سيدة الحلول الإقتصادية. فقدرة الإقتصاد الأمريكي على تنويع الصادرات بطرق متعددة وبشكل يقاوم المتغيرات والأزمات الإقتصادية يعتبر الأكثر إلهاما في عالم الإقتصاد. فعلى سبيل المثال والسبب الحقيقي وراء هذا المقال فإن المكون الذهني يشكل ثلث صادرات الولايات المتحدة مثل الأفلام والموسيقى بل وحتى أشهر التطبيقات عالميا كتويتر وفيسبوك لأكثر من عقدين!. وثلثها الثاني فاساسه مبني على البحوث والتطوير في جميع المجالات. ومما ادهشني ان خلق 1000وظيفة اقل بقليل من اثر البحوث والتطوير المنتجه على معدل الناتج المحلي. والثلث الاخير قائم على الثورة الصناعية الرابعه وانترنت الاشياء والذكاء الاصطناعي. 

هذا التقديم ياخذنا الى المقارنة والاسقاط على حال الواقع على ثلاث محاور رئيسية: 

اولا: وبنظره سريعة في الحضارة العربية نجد أن التجارة والصناعة منذ رحلتي الشتاء والصيف وحتى ظهور النفط متفاوتة في مخرجاتها وفق مواردها. أما العامل الأساسي في هذا التفاوت فهو المكون الذهني العظيم في أثره ومعانيه والعميق في مفرداته وإرشاده هو القران الكريم الذي ترك بصمة واضحة في كل سبق علمي واقتصادي وسياسي حتى طوّع الفرس و الروم. ان القران الكريم وكونه مصدر التشريع الرئيس في مملكتنا، فبإمكاننا تصدير اقوى مكون ذهني في التاريخ بما فيه من معجزات للمنافسة عالميا في كل المجالات. 

اقرأ المزيد

ثانيا: البحوث والتطوير المنتجة والمشرفة فقد برزت في مجال النفط ومشتقاته فقد سعت الحكومة لتعزيز الاستفادة من المخزون الهائل من الذهب الأسود والعوائد الجبارة التي تتأرجح في المنطقة الخضراء خلال أكثر من ستة عقود في مشاريع لها الاثر الذي نعيشة اليوم برغد والحمد لله من امن وخدمات عامه وبنى تحتية تسابق الزمن. 

فبرغم الاثر وتذليل التحديات فقد كانت سببا لإنتشار فيروس الخمول على نسبة كبيره من الأجيال المعاصرة. مما جعل ثقافة البحث والتطوير شبة معدومه في مجالات حيوية وتفتقد المبادرة المسؤلة من القطاع الخاص للانتفاع منها وتفعيلها بالوجه المطلوب. انتجت بحوث التطوير عالميا سيناريوهات اقتصادية تتحدى السوق والتقنية في مجال الاعمال بامثلة متشعبه عديدة منها: 

*صناعة السيارات: ففي ظل تقدمها كالكهربائية Tesla وبجانب تكلفتها العالية فإننا نجد ان جميع المصنعين للسيارات قلقين بالبحث عن مستقبل شركاتهم بعد ظهور تقنية انترنت الاشياء و الذكاء الاصطناعي في السيارات ذاتية القيادة والهلع لتتجنب الخروج من المنافسة والإفلاس.  كما ان الكثير من العلامات التجارية والصناعية المرموقة المهاجرة في صناعتها الى الصين والهند وتايوان للحفاظ على التكلفة (اللتي لم تعد بذات الجدوى كسابق عهدها) ومع ذلك ارتفاع مستوى دخل الفرد في تلك البلدان فهم صامدون في ظل ثورة صناعية رابعه واعدة. كما ان ما تعاني الشركات المصنعه المهاجرة تحديات الاحتفاظ بالحقوق وقضايا WTO (منظمة التجارة الدولية) وعقوباتها اللتي تتطلب إقتصاد مرن ومتين يقوى على المشاكسة كالصين تلك القوى الاشتراكية الشيوعية و الرأسمالية الديموقراطية في آن واحد.

*طاقة الرياح وتصدير الطاقة: الاعلى من بين تقنيات الطاقة البديلة كفائة فقد واجهت تحديات بيئية في بداياتها لما لها من أثر في إعتراض أسراب الطيور المهاجره مما دعى الخبراء في اعتماد مواقعها وفق ما تقتضية معابر الطيور. مع ذلك التلوث الصوتي مما يجبرهم على الابتعاد عن المدن وبالتالي تفقد نسبة من الطاقة في نقلها تلك المسافات. 

اما ثالثا:  فقد انعم الله علينا بالثروة المعدنية فوحدها قادرة على تسيد الاسواق العالمية بسلاسل الامداد لإنتاج الطاقة والطاقة البديلة وتحلية المياه والعديد من الموارد الرئيسية وتصديرها. رغم اننا نفتقد بعض البنى التحتية للتعدين وتطبيق انترنت الاشياء فيها. 

الموارد التي تنعم بها المملكة العربية السعودية بفضل الله ثم بفضل اميرنا الشجاع ورؤيته الطموحه كفيلة بإيجاد حلول تفعيل تلك الافكار وبث روح الاصرار في الشباب – وهم المورد الرئيس واهمها – باشكال جذرية لاي تهديد مستقبلي يعد بالتضخم والانكماش والكساد. وقد قيل (الركود ان يفقد جارك وظيفته والكساد ان تفقد انت وظيفتك). وبالنظر بالإجمال فكل من حولنا في الشرق الأوسط لم يفقد وظيفته فحسب بل حتى شهيته للإنتاج.

الإستثمار بالأفكار غير مكلف من الناحية المادية وهو في نفس الوقت عظيم الأثر بالمردود، لذا نجد اننا امام تحدي يتطلب الكثير من الدعم المعنوي والنفسي لطاقات مبدعه تمتاز بها عقلية المجتمع السعودي الشاب كما اكد سمو ولي العهد بذلك في جميع خطاباته. إضافة الى ذلك الثقة بالمنتج الوطني معتدل التكلفة والقريب من مجتمع ذا قوة شرائية مشرفة إقتصاديا يجب تنميتها وتقويم توجهاتها. 

وسوم: استثمارالاقتصادالذهنيالسحرالسعوديةالصادراتالمكونتعزيز
السابق

المنشآت الصغيرة والمتوسطة .. بين الحاضر والمستقبل

التالي

مطرقة الثقة وسندان الندم

ذات صلة

دور تحليل البيانات في إنجاح التخطيط المالي 

التوازن بين النمو الاقتصادي وجودة الحياة: دعوة لإعادة النظر في نظام ساعات العمل

لا نُقلّد بل نُعيد التشكيل

“نحن تجار”.. إرثنا من طرق البخور إلى وادي السيليكون



المقالات

الكاتب

دور تحليل البيانات في إنجاح التخطيط المالي 

د. فيصل بن محمد الشرعبي

الكاتب

التوازن بين النمو الاقتصادي وجودة الحياة: دعوة لإعادة النظر في نظام ساعات العمل

عبدالرحمن سليمان علي الشارخ

الكاتب

لا نُقلّد بل نُعيد التشكيل

م. عبدالرحمن بن صالح الشريدة

الكاتب

“نحن تجار”.. إرثنا من طرق البخور إلى وادي السيليكون

مريم مرعي العمري

اقرأ المزيد

الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية

ترخيص: 465734

روابط سريعة

  • تعريف الموقع
  • جوال مال
  • هيئة التحرير
  • الناشر
  • سياسة الخصوصية وسياسة الاستخدام
  • الشروط والأحكام

تواصل معنا

 3666 144 055  
info@maaal.com  

©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال

No Result
View All Result
  • English
  • الرئيسية
  • مال المدينة
  • أعضاء مجالس إدارات الشركات المدرجة
  • الميزانية السعودية
  • مال Think Tank
  • إصدارات خاصة
  • توصيات الاسهم وكبار الملاك
  • الإقتصادية
  • VIP
  • مؤشر LFII
  • عقار
  • تقارير
  • إحصاءات عامة
  • أعمال تك

© 2020 جميع حقوق النشر محفوظة لـ صحيفة مال - الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية - ترخيص: 465734