الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
يعرف القلق بانه حالة نفسية وسلوكية تخلق شعورا غير سار وعدم ارتياح . ومسببات القلق متنوعه ومرتبطة بحالة الفرد الاجتماعية والمادية وهما الأهم . ولكن هل هو مضر ؟
القلق هو محفز ومنشط ووقود التغيير الأول ، فهو ما يجعل الفرد يتحرك نحو تغيير وضعه وإلم يقلق فلن يتعدل وضعه ولن يتحسن . ولكن كيف نصنع قلقا صحيا ؟؟؟
حينما درس عالم الإجتماع الكبير ماكس فيبر (صاحب تعريف البيروقراطية وأول من أسس للراسمالية) فئة من متبعي المذهب البروتستاني من المدرسة الكالفينية ، وجدهم يتمتعون بدرجة عالية من القلق الصحي ، فكيف ذلك ؟
وجدهم يتمتعون بالصفات التالية :
– الإحساس بالذنب والتقصير سواء في العمل أو العبادة .
– الإحساس بوجوب بذل المزيد من الجهد في العمل والعبادة لتعويض القصور فيهما .
– لا يؤمنون بنزول المعجزات على الفرد وإنما بوجوب بذل الجهد والتعب من أجل الوصول للمكافآت .
ومن وراء ما سبق بنى العالم ماكس فيبر نظريته المشهورة عن الرأسمالية في مؤلفه العظيم “الأخلاق البروتستانية” بناء على مجموعة أفكار مرتبطة على هذه المجموعة من متبعي المذهب البروتستاني . وتم تبني هذه الأفكار في فلسفات دول الغرب وتكون النظام الأقوى في العالم وهو النظام الرأسمالي بناء على مجموعة أفكار ومن أهمها صناعة القلق الصحي .
يتوجب على الأفراد والمنشآت ان يضعوا أنفسهم تحت مستويات طبيعية من القلق فاللجوء الى السكينة التامة خطأ جسيم يقع فيه الكثير من الأفراد والمنشآت .
إن أردت السلام فعليك أن تكون مستعدا للحرب .
هذه هي المعادلة الصحيحة فأنت لا تريد حربا ولكن كن مستعدا لها فطور جندك وأعد عدتك وجهز معداتك لإتقاء الشر وليس لفتح بابه .
فكيف نصنع قلقا صحيا ؟
هناك مثل منتشر في منطقة نجد وهو : اللي ما يزمل ما ينجح .
ويزمل تعني يقلق ، والقلق الصحي أمثلته هي الخوف من : البطالة ، المرض ، المنافسة ، السمعة .
فاصنع لنفسك قلقا صحيا يذكرك بأن لك أهدافا صحية ومنطقية على أي بشر أن يعمل على إنجازها في حياته .
حياتكم تغيير دائم وجميل
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال