الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
تعرف الشائعات بأنها الأخبار المكذوبة غير الموثوقة غير مؤكده والتي تنتشر بين الناس. عبر التاريخ وفيها كافة الاصعدة والبيئات والثقافات أثرت إشاعات على منظومات وحضارات وشركات وأدت لتفككها ومن ثم لانهيارها .
بداية كيف أو لماذا تنطلق الإشاعات في بيئة العمل ؟
تنوعت الدراسات والأبحاث فيما يخص الإشاعة وانطلاقها ووجد الآتي فيما يخص إشاعات أماكن العمل :
• تنطلق الإشاعة كثيرا في أماكن العمل غير المنتجة أو المتكدسة بالموظفين .
• تنطلق كذلك الإشاعات في أماكن العمل ذات الضغط العالي المسبب للقلق .
• تنطلق الإشاعات في بيئات العمل السلبية وغير المواكبة لأنماط العمل الإيجابية .
• تنطلق الإشاعات كذلك حينما تشتد المنافسة على البقاء وكذلك في الترقيات .
• واخيرا تنطلق وتنتشر في المنشآت التي لا تعرف كيف تتعامل مع الإشاعات .
فكيف يتوجب على المنشآت أن تتعامل مع الإشاعات خصوصا في أثناء القيام بمشاريع التغيير وهي أكثر الظروف خصوبة لإنطلاق الإشاعات ؟
يتوجب على المنشآت خلال عمليات التغيير أن:
• تتبنى وضع وتنفيذ خطط واضحة فيما يخص التعامل الإعلامي بنوعيه الداخلي والخارجي وهو من مهام مدراء الاتصال المؤسسي .
• يتوجب على المنشآت أن ترفع درجة الشفافية في تعاملها مع منسوبيها لقطع دابر الإشاعة فور صدورها وعدم تركها تكبر وتتغلغل في عقول الموظفين .
• محاولة الوصول لمصادر الإشاعات في أسرع فرصة ممكنة .
• وضع وتبني سياسات واضحة في قواعد السلوك المهني فيما يخص إطلاق الإشاعات وتطبيق بنودها بقوة على المتجاوزين .
• عدم الاستهتار بالأخبار الأولية المتداولة بين الموظفين من قبل الإدارة العليا وأخذها بجد .
• نشر ورفع الوعي وتثبيت مفهوم ضرر نقل الإشاعة مصداقا لقوله تعالى : “إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين” .
أنادي شخصيا بضرورة رفع أولوية وضع سياسة مقاومة الإشاعات ضمن قواعد السلوك المهني وتكون ذات تفعيل صارم تتخذ بحق من يتجاوزها أشد العقوبات سواء فردية أو جماعية ، مع عدم إغفال تفعيل برامج البلاغات المبكرة وحماية المبلغين وكذلك برامج استقبال افكار تطوير الأعمال والإجراءات وبذلك يتحقق التوازن المطلوب في بيئات العمل بإذنه تعالى .
حياتكم تغيير دائم وجميل
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال