الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
نجد في هذا العصر ان أكثر المتمكنين من قيادة دولهم ووزاراتهم الى المستقبل بإزدهار هم الشباب لانهم الاكثر تكيفا و الاكثر تفهما و معرفة باحتياجات المستقبل و التخطيط لها، ولذلك الدول المتطورة و الناجحة كوادرها من الشباب ( أقل من ٤٠ سنة ) فأوكرانيا غيرت سياساتها القديمة في عهد آولكسي جونشاروك واصبحت علاقاتها الدولية اكثر تنوعا و متانة، بينما رئيس السلفادور نايب بوكيلي قرر تبني قرارات في ما يخص العملات الرقمية مثل البتكوين لانعاش اقتصاد بلاده وقوانين الهجرة معها.
وكذلك أفضل الدول نجاحا هي نيوزيلاندا و جاستندا أردن رئيسة وزرائها التي قادتها في مرحلتين صعبة و نجحت نجاح باهر في حادثة الاعتداء على المسجد و جائحة كوفيد ١٩ ووضعت نيوزيلاندا على الخريطة مجددا.
وكي لا أتهم بالتطبيل ذكرت الوقائع العالمية أولا ثم أذكر نجاح المملكة العربية السعودية، فلدينا ٦ وزراء شباب بقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ونحن أكثر دولة في العالم وزرائها من الشباب و هذا إنما يدل على رؤية ثاقبة تجاه المستقبل، فبرغم من صعوبات اليوم، لنا مستقبل عظيم لأننا نضحي من أجل مكانة عالمية ينعم بها أولادنا و أحفادنا من بعدنا، فتخيل عام ٢٠٣٠ م نكون ضمن دول G7 و نستبدل دول كبرى لأننا أمنا يرؤيتنا و قيادتنا و خططنا للمستقبل بهمة بكبر جبل طويق.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال