الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
العلاقات السعودية الصينية تزداد تميزاً وتألقاً، أقصد تحديداً المشاريع المشتركة الصناعية والاقتصادية. وزير الخارجية الصيني وانغ يي أكد علانية ثقة الصين بالسعودية “كقوة مهمة في العالم”.
لدينا فرصة جيدة اليوم للتعاون مع بكين. عالمياً، بلغ حجم عقود المشاريع الأجنبية المتعاقد عليها مع الصين أكثر من 255 مليار دولار في عام 2020. أما إقليمياً، فقد استحوذت الأعمال في آسيا وإفريقيا على أكثر من 70 في المائة من المشاريع الأجنبية المتعاقد عليها مع الصين في عام 2020. الخبر الإيجابي بالنسبة لنا أن الصين جاءت في المرتبة الأولى في قائمة أكبر عشرة شركاء تجاريين للسعودية خلال هذا العام، بحجم تجارة بلغ 139.7 مليار ريال ما يشكل 19.1% من التجارة السعودية الخارجية.
هذه مؤشرات اقتصادية هامة، وفرصة للتجاوب مع مواقف الحكومة الصينية واهتمامها الجاد بالشراكة الاستراتيجية الشاملة مع السعودية. لعلي أذكر الأمثلة التالية؛ الصين أعلنت عن دعمها لرؤية السعودية 2030، ومبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر”، بل وتتعاون مع المملكة العربية السعودية في مجالات الاستثمار والتمويل والطاقة.
هذه مناسبة لنستدعي للذاكرة زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لجمهورية الصين الشعبية، والتي أسفرت عن توقيع 35 اتفاقية تعاون اقتصادي. هذا التعاون المشترك بين البلدين يوائم خطة “رؤية 2030″، التي أطلقتها المملكة، مع “مبادرة الحزام والطريق” التي تبنتها الصين.
يغرد السفير الصيني لدى المملكة تشن وي تشينغ عبر حسابه الشخصي في تويتر: “بعد مجيئي إلى المملكة العربية السعودية منذ أكثر من عامين وجدت أنني ما زلت بحاجة إلى قضاء المزيد من الوقت لتعلُّم الثقافة السعودية”. وأضاف: “جالس أتعلم لبس البشت”.
معالي السفير، استكمالاً للتعارف الثقافي بين السعودية والصين، سنتعلم نحن أيضاً لبس “الشيونغسام” و”الهانفو”.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال