الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
الحوكمة برشاقة هي أفضل ممارسة ناشئة وشرط أساسي للمجالس لمعالجة عدم اليقين او المخاطر المحتملة بشكل فعال. غالبا الإدارة السلبية أو عدم وجود حوكمة او مجلس إدارة غير رشيق يعمل على الوقوف على المخاطر العالية بالانتظار والنظر إليها فقط .ولإن الحوكمة الرشيقة تعتمد في تطبيقها وقوتها وتأثيرها على مجلس الإدارة و قوة الحوكمة الداخلية لذلك فإن بناء مجلس إدارة رشيق وحوكمة رشيقة التطبيق تعكس أن الشركة فيها توازن بين الديناميكية والإستقرار. لذلك هناك توصيات عامة للشركات الإبتكارية والتطويرية لتطبيق حوكمة رشيقة تدعم أهدافهم وتوقعاتهم عند تكوين مجلس الإدارة.
1- البناء والأستدامة ..
المجلس الرشيق يعمل فيه الرئيس واللجان التابعة لمجلس الإدارة ويلعبان دوراً مهما في بناء مجلس إدارة رشيق والحفاظ علية من خلال سياسة الحوكمة والقيادة ومن خلا ل تعيين الأعضاء وتطويرهم وتقييمهم وتجديد طاقتهم
2- رئيس المجلس ..
رئيس المجلس يقدم أجندة مقنعة لمستقبل الشركة للإعضاء بحيث يكونوا جاهزين للتحول وانتهاز الفرص. أيضاً يجب على الرئيس أن يقود التعاون ببراعة حيث يخلق قيمة وليس رئاسة مجموعة من الأعضاء ذوي الخبرة ولان خبرة الأعضاء ومهاراتهم لها صلاحية وعمر لذلك يجب تحديثها عن طريق التدريب والاطلاع المتجدد. حيث يحث الرئيس الأعضاء في المجلس الرشيق بأكتشاف القوى الناشئة في السوق وأعتبرها ميزة تنافسية
3- القيم الإساسية ..
المجلس الرشيق يتسم برشاقه حيث يمكن أعضاء المجلس من متابعة تحول الأعمال مع دعمة بالالتزام بالقيم الإساسية التي لها تأثير ملموس على صنع السياسات والحوكمة للمجالس الناجحة لأن ثقافة الشركة ليست صدفة ، وهي تحدد القيم الأساسية التي تتماشى مع رؤية المنظمة وتوضح الأولويات والخيارات التي يجب ان يكون المجلس على استعداد لاتخاذها وهذه الطريقة تترك اثراً على الشركة.
4- الاستباقية والتعاون ..
عادة ثقافة مجالس الإدارة الرشيقة تحقق المرونة وتتطلب ثقافة مجلس إدارة استباقية وتعاونيه تعمل على تسهيل مشاركة المدير والتقييم المبكر للبدائل مهما كانت غير مريحة مثلاً ستصبح الرقابة القوية على الاستدامة ، ومسؤولية الشركات الاجتماعية ، والحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية لذلك يجب التخطيط لها مبكراً. كما يجب على فريق المجلس الرشيق ان يكون أكثر انسجاما مع مسؤولياته إتجاة المساهمين وأصحاب المصالح ويكون فيه أعضاء مطلعون يجمعون أساليب القيادة والإلتزام بمسؤوليتاهم جنباً الى جنب مع زملائهم المديرين بثقافة من العمق المعلوماتي والأستكشاف والنقاش والشمول. وإن عقلية التفكير التعاوني في كل قرار من الخارج والداخل مع الإلتزام بإدراج العضو الذي يتيح الرؤى الحوكمية ويزيد من إحتمالات التحولات الناجحة بإستمرار . مثلاً تواجه مجالس الإدارة ضغطًا متزايدًا لدمج وجهات نظر أصحاب المصلحة وأصواتهم ، وخاصة آراء الموظفين في عمليات الإشراف واتخاذ القرار.
5- التحدى ..
تتحدى المجالس الرشيقة نفسها بشكل روتيني بنفس الطريقة التي يقوم بها المستثمرون النشيطون بتحليل ومتابعة أهدافهم وينظرون من الخارج إلى الداخل في الشركة. لذلك يجب على المجالس أيضًا التفكير في سيناريوهات بديلة لكيفية تطور الاحداث والتقلبات وما تتضمنه هذه السيناريوهات الإستراتيجية والإحتياجات النقدية المستقبلية. ومن خلال عملية المناقشات ، يكون هناك موازنة بين هذة العوامل ووجهات النظر المختلفة وتحديد أولوياتها ، و فحص مسارات العمل البديلة ، وفي النهاية ، يتم اتخاذ قرار بشأن الأفضل.
6- المسؤولية ..
الأعضاء مسؤولون عن بعضهم البعض بحيث يركز أعضاء المجلس على سلوك زملائهم في المجلس نفسة و تسلط المساءلة المشتركة الضوء على كفاءة الأعضاء وموثوقيتهم لبعضهم البعض وقبولهم للأهداف المشتركة. حيث يعملون على التعايش مع الدعم و المعارضة عندما يشعر الأعضاء أنهم مسؤولون بشكل متبادل ، فلا ينبغي أن يفوز العضو ذو الاصوات الاعلى او الاقدم في المنصب في المناقشات أوأن يهيمن على قرارات الاأعضاء الاخرين.
7- العقلية الإستراتيجية..
تعتبر العقلية الإستراتيجية أمراً بالغ الأهمية لخلق قيمة مضافة ويكون تقريب المسافة بين مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية في الواقع أكثر ملائمة لمساهمات فعالة وقرارت ذات جودة أعلى من الانفصال والابتعاد. ويجب أن يكون أسلوب العمل الأساسي هو أسلوب الخدمة، حيث يعمل مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية معاً بشكل متناغم كفريق في خدمة الشركة نفسها حيث يتم السعي وراء الغرض المرجو. فبذلك يتم قياس فعالية مجلس الإدارة في هذا الصدد بسهولة في تحقيق أهداف الشركة المتفق عليها
8- ثقافة الحوكمة في الشركة والموهبة..
كان رأس المال قبل سنوات هو الجانب المهيمن في مناقشات مجلس الإدارة أما حالياً، فبناء ثقافة قوية ووجود موهبة للتعامل مع التغيرات التكنولوجية وتغيرات السوق أصبحت بنفس الأهمية والتي يجب أن تكون ضمن أهم مناقشات مجلس الإدارة مع الامور المالية لأنها مرتبطة وتأثر بالإستراتيجية بشكل أو بأخر، ولذلك شركات الإبتكار والتطوير تحتاج الموهبة لتناقش وتراقب وتسعى الى تنفيذها عن طريق الإدارة التنفيذية. فمثلا أعضاء المجلس في بعض الأموار في هذة الشركات يكونو في أمس الحاجة لإتخاذ 100 قرار مع وجود فقط 10% من المعلومات.
في النهاية ستستمر تلك الشركات في مواجهة بيئة معقدة وغير مؤكدة مع ذلك يجب أن تحقق أهدافًا متعددة. ولان لا يوجد مخطط موحد موجود لكل مجالس الإدارة لجعلها مرنة لان الرشاقة تتغير وتتسع حسب ممارسات مجلس الإدارة مع تغير قيادة المجلس وديناميكية السوق. فمعنى ان يكون المجلس رشيقاً يترجم على انه الشغف والإنضباط والإلتزام بالملائمة المهنية والاستعداد لتقديم المزيد. تبحث المجالس الرشيقة عن لاعبين جماعيين مخلصين يتعاونون مع بعضهم البعض ويعرفون متى يكون الصمت مطلوباً ويتم الاعتماد على المساهمة. لذلك تكسب الرشاقة قوة دفع وتصبح ثقافة لمجلس الإدارة ويستفيد منها المساهمون وأصحاب المصلحة ، فإنه يجب على أعضاء مجلس الادارة ان يختبروا الإنجاز والتأثير الشخصي والإنجاز المشترك. كما يجب أيضا على مجلس الإدارة أن يسعى إلى تحقيق المرونة والرشاقة في الحوكمة التي تمثل تحدياً صعباً. إلا أنة أكثر إرضاء من الناحية المهنية للمستثمرين وأصحاب المصلحة الذين غالباً مايطعنون في سمعة الأعضاء بسبب عدم فعاليتهم وتقاعسهم عن العمل لذلك إذا كان المجلس مرناً ومؤمناً بالمساهمين و أصحاب المصلحة فستكون خدماتهم مطلوبة.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال