الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
لا شك أن الشراكات أكثر الطرق إستراتيجية للمؤسسات الرسمية وللشركات لتوسيع نطاق أعمالها وحل التحديات المعقدة.
في بيئة اليوم سريعة الخطى لا يعتبر نهج “العمل منفرداً” هو أفضل استراتيجية للنمو والتطوير بل تحتاج إلى شراكات مثمرة جديدة لدفع الابتكار التعاوني لتحقيق الأهداف المشتركة حاظراً وفي المستقبل.
قد تقاوم بعض المؤسسات الشراكة مع جهة أخرى لسبب أو لآخر وقد لا يشعر بعض الموظفين بالحاجة إلى التعاون داخليًا بطرق جديدة أو غير متوقعة ومع ذلك فإن واقع المشهد اليوم يعني أن الشراكات هي المفتاح لتقديم حلول مستدامة للأهداف المشتركة وبشكل أفضل من خلال دمج المواهب والخبرات وكذلك التكنولوجيا إن تطلب الأمر.
وحيث أن المكتسبات عادة ما تكون كبيرة من الشراكات فإن الشراكات الإستراتيجية تتطلب دراسة عميقة ودقيقة لكلا الطرفين لضمان تحقيق الأهداف المرصودة وغالباً ما تتمحور الخطوط العريضة للشراكات على مايلي:
أولاً: تحديد الفجوة والفرصة
يتعين على الشركاء تحديد التحدي الذي يمكنهم حله أولاً. في الشراكات التجارية يجب النظر إلى العملاء والتفكير في نقاط الألم لديهم وما الذي يقلقهم أو ما الذي قد يساعد في تسريع نموهم.
بالنسبة للموظفين التفكير خارج الصندوق للعثور على خبرة غير متوقعة من هذه الشراكة من خلال الاحتكاك بخبرات مختلفة وكذلك توسيع دائرة العلاقات.
هل يمكن لفريق العمل تقديم نظرة ثاقبة غير متوقعة لمنتج معين في إطار التطوير؟ هل يمكن العمل معًا لتحقيق النجاح المشترك؟ في بعض الأحيان تأتي أفضل الأفكار من الحلول المجمعة من وجهات نظر مختلفة.
ثانياً: العمل نحو هدف مشترك
ستعمل أي شراكة كبيرة كانت أم صغيرة بشكل أفضل عندما يكون هناك هدف مشترك وغالباً ما يكون هذا الهدف من الصعب تحقيقه بشكل منفرد من أحد الشركاء.
إن إنشاء هدف مشترك يضع الأساس ويعمل كحلقة لربط الشراكة معًا مثال على ذلك اتفاقية اس تي سي باي و فيزا العالمية لإتمام المدفوعات الدولية وإضفاء المزيد من التطوير في العمليات المالية الرقمية حيث تدفع الإتفاقية بخدمات مبتكرة لتحظى بإعجاب العملاء ولترتقي لمستويات القبول العالمية والأمن والراحة التي توفرها الحلول الرائدة على مستوى السوق و لتوفير تجربة دفع غنية وسلسة وأيضاً تأكيد التزام المؤسسة المالية العالمية بالمساهمة في دفع عجلة رقمنة المدفوعات في المملكة العربية السعودية.
ثالثاً: الاعتماد على نقاط القوة لدى الشركاء
تمكّن الشراكات الإستراتيجية الفرق من تقديم أفضل المواهب ونقاط القوة لديهم إلى الأمام. يتمتع كل شخص وكل شركة بنقاط قوة فريدة لذا فإن شحذ استراتيجية الشراكة الخاصة بك لتلعب على نقاط القوة سيسمح لك بالتألق وإيجاد حلول وظيفية وخلاقة.
إن تطوير شراكات متوائمة مع القيمة المضافة لكلا الجانبين والتي ترتكز على نقاط القوة لديهما مدفوعة بالأهداف المشتركة أمر أساسي لتحقيق نتائج ناجحة ومتوازنة للجميع لضمان استدامة الأعمال في إطار الشراكة بل وتخطي التوقعات.
رابعاً: التواصل الفعّال المفتاح لتفعيل الشراكات
من أجل نجاح الشراكة من الضروري التركيز على التواصل الواضح بين الشركاء حيث من الضروري الاستفادة من الاتصال الداخلي وقنوات التعاون عند العمل على الشراكات كما أن الاجتماعات الشخصية يمكن أن تقطع شوطًا طويلاً في تطويرعلاقة عمل قوية ومستدامة وتكسر حواجز الشك وتبني جسوراً متينة لشراكة ذات قيمة.
تضمن قنوات الاتصال المفتوحة والفعالة بين أعضاء الشراكة أو التحالف عدم وجود توقعات غير متوازنة بين الأطراف حيث لا يمكن أن تحدث الانجازات والتقدم الكبير دون عمل تعاوني مع الشركاء داخل المنظومة , إن التواصل الفعّال بين فرق العمل يذيب الحواجز ويقرب وجهات النظر ويفتح آفاقاً جديدة ويعطي صورة أكثر شمولية والذي يولد نوعًا من الطاقة التي تغذي النمو والابتكار والإبداع للوصول للأهداف المشتركة.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال