الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
بروح يائسة شنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران هجمات جديدة استهدفت محطات تحلية المياه ومحطات كهربائيه ومنشآت تابعه لشركة ارامكو في جازان وخميس مشيط.. في الوقت الذي يشهد العالم توترات جيوسياسية، اثرت على السوق العالمية للطاقة، ادت لان تكون اسعار النفط مرتفعة.
لكن مع ذلك، تثبت المملكة يوما بعد يوم انها مصدر ثقة للطاقة على مستوى العالم فرغم التأثير الذي حدث للمنشآت الاقتصادية اسرعت ارامكو بطمأنة العالم بسلامة الامدادات لكن هذا الهجوم الجبان سيؤدي الى زيادة الدفع من العالم لفاتورة اغلى لتأمين الطاقة.
ارامكو التي كانت هدفا لهجمات متكررة اثبتت في كل مرة ثقة العالم بتأمين امدادات النفط والغاز لكنها بنفس الوقت تحملت ومعها المملكة ككيان اثار تلك الهجمات الارهابية.
الهجمات السابقة التي طالت منشأة ابقيق وخريص في 14 سبتمبر من عام 2019 وادت الى تعطل تكرير 4 مليون برميل ووقف العالم اجمع خوفا من تعطل الامدادات سارعت وقتها المملكة وعلى لسان سمو وزير الطاقة وبنفس اليوم الى طمأنة العالم بأستمرار الامدادات وبنفس الوتيرة مما ادى الى طمأنة العالم في حينها .
وما بين صواريخ الارهاب الحوثي بأثارة المخاوف كانت كلمات المملكة كافية لكسب الثقة العالمية، فاستمرار الجماعة الحوثية المدعومة من ايران بأستغلال الاراضي اليمنية المطلة على البحر الاحمر ومضيق باب المندب بتهديد سلامة حركة الملاحة وبالتالي امدادات الطاقة هو بمثابة تحويل الامر ليكون مسؤولية العالم اجمع وليس السعودية فحسب لمواجهة هذه الجماعة الارهابية.
فإذا اراد العالم سلامة حركة التجارة ومأمونية الامدادات عليهم إيقاف هذه الجماعة فورا عن زعزعت الاقتصاد الدولي. ومثالا على ذلك فاعتدائهم على مرافق شركة ينبع ساينوبك للتكرير (ياسرف) ادى إلى انخفاض مستوى إنتاج المصفاة بشكلٍ مؤقّت، والذي اعلنت المملكة انه سيتم التعويض عن هذا الانخفاض من المخزون.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال