الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
تتمتع النوادي الرياضية بأهمية بالغة في خدمة المجتمع والدوله في البطولات الرياضية. لذلك نجاح الاندية الرياضية لا يقاس فقط على المستوىالمحلي ولكن ايضا على المستوى الدولي.
مؤخراً اجتذب موضوع حوكمة النوادي الرياضية الكثير من الاهتمام وعلى نطاق واسع خصوصا في المملكة العربية السعودية. ويعتبر سوءالحوكمة في هذا القطاع قضية خطيرة تعيق تقدم النوادي الرياضية في السعودية عن تحقيق كامل امكاناتها من خلال رفع كفاءة وفعالية استخدام الموارد المتاحة للرياضة. حيث تم اثبات العديد من الحالات في السنوات الاخيرة في النوادي الرياضية سواءً العالمية او الوطنية منها حالات تتعلق بالرشاوى مما أدى الى ضياع الكثير من الفرص بسبب سوء الحوكمة او عدم معرفة أهمية وفعالية الحوكمة مما ادى الى الكثير من الضعف او الفساد الاداري. فأصبحت اصابع الاتهام توجه في هذا كله على النوادي الرياضية في عدم تحقيق الانجاز الرياضي المطلوب بسبب ضعف الحوكمة والعملية الادارية والقيادة في النوادي الرياضية
كما يشير التقرير الصادر من اللجنة الاولمبية الدولية وقمة مكافحة الفساد الى ان اغلب النوادي تعاني من ضعف في الحوكمة ويجب على الحكومات التدخل في هذه النوادي وتشجيع الحوكمة الرشيدة وتطويرها.
عالميا توجد مبادئ للحوكمة الصادرة من اللجنة الاولمبية ومبادئ الحوكمة الصادرة من الاتحاد الاوروبي في النوادي والمعايير العالمية للرياضة والتحالف العالمي للنزاهة.
حاليا وزارة الرياضة وضعت معايير لتشجيع تطوير منظومة الحوكمة من حيث الاهداف الاستراتيجية واصبحت متطلبا للحصول على الدعم الذي يصل الى 20 مليون ريال . هذه المعايير تعمل على حفظ حقوق اصحاب المصالح وتراقب الادارة وتقيم وتدير المخاطر وتقدم تقارير الى ناخبيها بشأن الانشطة والتقدم المحرز لتكون هذة النوادي فعالة، ومستدامة ومتناسبة ومنظمة. الا لان هذا ليس بالامر السهل لان تعزيزوتشجيع الحوكمه في هذا القطاع الرياضي يواجة الكثير من التحديات خصوصا في التوعية عن اهمية الحوكمة لان هي الاساس لجعلها قيمة مضافة للأندية الرياضية.
والمشكله ان النوادي الرياضية تحتاج الى استدامة وتقويه ومرونة في الموارد المالية. لذلك اذا حوكمت النوادي بالشكل الصحيح تصبح قادره على تعزيز دورها في خدمة المجتمع وفئاته المختلفة وتعزز مبادئ النزاهه والشفافيه والافصاح والمساء
والاستفادة من الموارد المتاحة واستثمارها للوصول الى تحقيق الاكتفاء الذاتي اضافة الى تعزيز الاداء الاحترافي للاندية الرياضية وضمان تطوير كوادرها الفنية والادارية.
هناك مساحة واسعه لتحسين الحوكمة في القطاع باطلاق بعض المقاييس و المؤشرات لان هذة الموشرات ستكون دائما مؤشرات اساسية لدعم غاية الحوكمة الرشيدة، وساعدت الوزارة في بناء هذه المؤشرات لتعزيز الدعم . ان حوكمة النوادي الرياضية تتمتع بالمرونة والديناميكية حتى يتمكن النادي من التطور والنمو من خلال تطبيق معايير الحوكمة التى تتناسب مع حجمها وامكانيتها وتطلعاتها.
هناك حاجة الى التحسين المستمر في الادارة الرياضة. لتحقيق الاثر المترتب على الحوكمة ،ولتحقيق ذلك نتوقع من النوادي الرياضية ان تؤمن ان هنالك مشكلة قائمة او محتملة الحصول والعمل على تصحيح الخطأ والا اصبحت هناك فجوة في تطبيق الحوكمة بعد ذلك ياتي التطبيق الفعلي لان الحوكمة ترتكز على اساس واحد ولكن طريقة تطبيقها تختلف من قطاع الى اّخر على حسب هيكلة القطاع. على الرغم من اوجة التشابه بين حوكمة الشركات والحوكمة الرياضية الا ان هناك اختلاف.
لذلك تطبيق الحوكمة الرشيدة بشكل جيد يساعد على ديمومة ومرونة وقوة النوادي الرياضية. والايمان بالحوكمة من مجلس الاداره يمكن النادي من التقدم.
وفي النهاية النوادي الرياضيه عن طريق الحوكمة يجب ان ترتكز على تطوير الاهداف الاستراتيجية للنادي وكيف يراقب مجلس الادارة النادي للتاكد من تحقيق هذة الاهداف المرجوة والمرسومة كما يجب ان يركز مجلس الادارة الماهر والمطلع والشامل والمتوازان على دور الحوكمة في النادي ودور الادارة التنفيذية وهيكل المنظمة والمسؤوليات والمساءلة والديمقراطية في الانتخابات والتعيينات والشفافية والتواصل واخيرا التضامن.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال