الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
هو موظف بدخل شهري ممتاز قرأ الكثير من مذكرات بائعي الوهم، والتي تتحدث عن الشغف وإتباع شغفك وان الوظيفة هي محرقة للإبداع فقرر ان يتجه إلى التجارة!
فخسارة تلوا الخسارة، خسر وظيفته وخسر ماله وخسر سمعته (الديانه كثروا) سألته لماذا خسرت فأجاب ببساطة لأني “لا أصلح ألا موظفاً”
عزيزي الموظف وعندما أقول الموظف هنا اخاطب الجنسين
الوظيفة ليست نقصان لك ومن يقول لك ان الوظيفة لا تصنع ثروة لم يقل لك ان الاثرياء حول العالم يمثلون 2% من عدد سكانه!
لا بد ان تعلم ان ليس الجميع يصلح أن يكون تاجراً وليس الجميع يصلح أن يكون موظف قيّم ذاتك وقدراتك قبل ان تذهب لخطوة مجهولة المستقبل فتصبح “بياع الخبل وظيفته”.
لا تسلم عقلك لمذكرات البعض والتي هدفها التكسب والربح المالي فالتاجر كالطباخ لن يهديك سر طبخته ولا تقرأ (تغريدات) هدفها زيادة الانتشار على حساب عقلك، التجارة شطارة قيلت لنا منذُ قديم الزمان، ولكن الاصح انه التجارة مهارة!
انا هنا لستُ أحبط جميع من يرغب في التجارة انا هنا احذر من لم يخلق ليكون تاجراً، فقد تملك حرفة تجعلك تكسب أكثر بكثير من بعض التجار وقد تملك مهنة تجعلك شريك نجاح بلا خسارة!
نظرت لإحصاءات عدد الداخلين لسوق العمل وجدتُ أكثر من 400 ألف سعودي وسعودية انضموا للوظائف خلال عام 2021م حسب إحصائيات الهيئة العامة للإحصاء وتصريحات معالي وزير الموارد البشرية، فأن عدد الموظفين فقط في القطاع الخاص يفوق المليون وتسعمائة وخمسون الفاً مع توقعات بزيادة اعدادهم خلال العام 2022م، وأكثر من ثلاثين مبادرة توطين أنشطة ومهن تعني أيضا ان الرقم سيتجاوز المليونين وظيفة ولدينا ما يزيد عن المليون ونصف موظف في القطاع العام خلال العام 2021 مما يعني اننا نتحدث عن أكثر من ثلاثة ملايين ونصف موظف!
وعندما ألقيت نظرة وجدت العديد ممن يلقبون أنفسهم بالمستشارين وهنا اتحدث عن البعض، لا يملكون مشاريعاً ولا قصص نجاح سابقة، بل يملكون لساناً معسولاً قطرات الكلمات منه وتكلفتها لكل كلمة أكثر من قيمة قيراط الذهب!
كل هذه المعطيات توضح لك أنك ان لم تدخل عالم الوظائف وتستقي من خبراتك بشكل عملي أولا وثم من تثق بهم من المستشارين والناجحين في محيطك على الأقل فلا تقدم على خطوة انت لا تعلم عواقبها وفوائدها.
قيل لي:
كيف أكون رائد أعمال؟
فأجبت تسلف من (بابا) ولا تنتظر باباً يفتح لك!.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال