الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
حَسَمَ تحالف منظمة الدول المصدرة للنفط والدول المنتجة من خارجها أوبك+ موقفه في اجتماع مدته 13 دقيقة الخميس الماضي، بزيادة متواضعة في إنتاج النفط تصل إلى 432 ألف برميل يوميا في يونيو 2022.
هذا الإجراء يسعى لضمان هدفين؛ استقرار السوق وتحقيق التوازن بين العرض والطلب. الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو كان واضحاً بتصريحه؛ لا يمكن لكثير من المنتجين تعويض الصادرات الروسية والتي تتجاوز سبعة ملايين برميل يوميا.
ولكن برغم هدوء الأسواق العربية بمناسبة العيد، إلا أن التقارير أكدت أن تحالف أوبك+ يتوقع فائضاً قدره 1.9 مليون برميل يوميا في 2022، بزيادة 600 ألف برميل يوميا عن تقديرات سابقة، وسط توقعات بتباطؤ نمو الطلب على النفط هذا العام.
أوبك+ مستمرة بتطبيق سياستها النفطية عبر قرارين هامين؛ إلغاء قيود الإنتاج التي فرضتها عام 2020 عندما أدت جائحة كوفيد-19 إلى كبح الطلب، وتجاهل دعوات لاهثة من الدول الغربية لتسريع وزيادة الامدادات. في نفس الوقت، يحرص تحالف المنظمة على المضي بتنفيذ استراتيجيته.
بالرغم من التحديات الأخيرة؛ الغزو الروسي لأوكرانيا، وارتفاع التضخم، وخفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي للعام 2022، إلا أن التقارير الاقتصادية تتوقع أن تشهد دول الخليج المنتجة للبترول توسعاً في الاقتصاد. لذلك، قد نشهد تراجع الاقتراض، وانخفاض الإنفاق.
تسجيل السعودية مؤخراً أعلى مستويات الثقة عالمياً ليس بمستغرب؛ فالمملكة أضخم سوق تقنية في منطقة الشرق الأوسط، والأسرع نمواً في التنافسية الرقمية، وارتفعت السيولة في اقتصاد المملكة بنهاية شهر مارس 2022 لأعلى مستوى لها على الإطلاق لتصل إلى 2.372 تريليون ريال، كما أن المملكة ضمن أكثر 10 دول نمواً في التجارة الإلكترونية، وتقود قطاع البناء في دول مجلس التعاون الخليجي بحصة 63٪ من المشاريع المستقبلية في المنطقة.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال