الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
لن اتطرق في مقالي هذا للشركات الغير مدرجة، لأني لا ارى انه من حقي التطرق لها تحليلا او نقدا او خلافة، الشركات الغير مدرجة شأن ملاكها يفعلون ما أرادوا بها ضمن نطاق القانون، أما الشركات المدرجة فأعتقد أنها عرضة للتحليل والنقد وغيرها. الملاحظ ان هناك عدد من الشركات المدرجة تحمل أسماء عوائل نتيجة قيام أفراد ينتمون للعائلة المعنية بتأسيس هذه الشركات (للكل الاحترام والتقدير)، ولكن على ارض الواقع الا ينعكس ذلك سلبا على اسم العائلة سلبا في حالة لا سمح الله تورط الشركة بأي شكل من أشكال الاحتيال المحاسبي او التضليل او حتى الإخفاق التجاري.
العوائل في المملكة كبيرة، و وجود شركات (مدرجة) تحمل أسماء عوائل لا يعني ان كل افراد العائلة مشتركين في الشركة بأي حال من الأحوال، ولا يعني أيضا رضى كافة أفراد العائلة بإقحام اسمهم في مشروع تجاري. وكلنا يعرف شركة مدرجة تحمل اسم عائلة و تورطت هذه الشركة في تلاعب محاسبي ادى الى ما لا يحمد، بل والى فضيحة مالية كان ضحاياها المساهمين، وهذا ما يدعوني للتساؤل، هل من الحكمة منع ادراج اي شركة تحمل اسم عائلة؟ و خصوصا ان اي امر سلبي قد يؤثر على سمعة كل من ينتمي لهذه العائلة.
والملاحظ أيضا في سوقنا، أن هناك شركتين مدرجتين كانتا تحمل أسماء عوائل، وحين أخفقت تجاريا تم تغيير أسماء هذه الشركات لأسماء تجارية تعكس نوعا ما النشاط، ولكن السؤال الذي يسأل، لماذا ننتظر لحين حدوث إخفاق؟ لماذا لا يكون من شروط الإدراج تغيير مسمى العائلة و استبداله باسم تجاري تحسبا لأي اخفاق قد يحدث لا سمح الله.
اجمالا هو مجرد تساؤل بدر لذهني وأنا اراجع عدد من الأحداث المأساوية التي تعرض لها المساهمين من احدى الشركات المدرجة التي تحمل اسم عائلة، ولعل الأمر يكون جدير بالدراسة من هيئة السوق المالية.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال