الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
بالنسبة للعديد من الطلاب؛ يعد الشروع في رحلة التعليم العالي وقتًا مثيرًا مليئًا بالتجارب والخبرات الجديدة. ومع ذلك؛ مثل أي شيء جديد يمكن أن يجلب أيضا الكثير من الأسئلة للإجابة على العقبات التي يجب التغلب عليها. من هنا أدركت جامعة ولاية أوكلاهوما في أوكلاهوما سيتي (OSU-OKC) هذا المحور الهام، وكانت عازمة على توفير حل أفضل لمعالجة أسئلة الطلاب باستخدام تقنية التعلم الآلي (ML) من AWS.
لقد كان يدرك المسئولون في جامعة ولاية أوكلاهوما أنه إذا تمكنوا من تطوير حل يتوقع بدقة احتياجات طلابهم، ويقدم معلومات في الوقت المناسب وذات صلة، فعندئذ يمكنهم تعزيز فرصهم في جذب الطلاب في المستقبل، وذلك أنه في المستقبل وفق الدراسات العلمية الحديثة سوف تحتاج الجامعات إلى الطلاب بنفس الطريقة التي تحتاج بها الشركات إلى العملاء.
وكما يقول (مايكل ويدل) الرئيس المؤقت في OKC-OSU أنه “أول شيء أردنا معالجته هو عدم وضوح الرؤية لدينا في مشاعر العملاء في أي وقت من الأوقات، وبناء على ذلك، كان لدينا أيضا تركيز حقيقي على اتساق المعلومات ودقتها، وكان من المهم بالنسبة لنا أن يعتمد الطلاب الحاليون والمستقبليون على المعلومات التي يحصلون عليها عبر قنوات الاتصال المدرسية وأعضاء هيئة التدريس”.
بناءً على ما سبق حدد الفريق روبوتات الدردشة التحادثية كوسيلة لمعالجة فجوة المعلومات التي يواجهها الطلاب، حيث تعد روبوتات الدردشة التي تعمل بتقنية ML ديناميكية ، وتساعد على التواصل مع الطلاب من خلال قنوات الاتصال التي يفضلونها، سواء كان ذلك موقعًا إلكترونيًا أو هاتفًا أو chatbot أو عن طريق سؤال جهاز يدعم Alexa.
وفي ضوء هذا التطور التقني القائم على الذكاء الاصطناعي نشأت فكرة إطلاق تطبيق Lex وهو معالج مستندات بسيط يُشبه مستندات قوقل، إلا أنه يستعمل برنامج GPT-3 لمساعدة الكتّاب والباحثين وطلاب العلم على ابتكار الأفكار، بل إنه يطلب فقط من الباحث طرح الفكرة وهو يقوم بإكمالها وفق مرجعيات علمية.
وبعد أن أعلنت شركة OpenAI عن إطلاق برنامج GPT-3 الذي يستعمل الذكاء الصناعي وخوارزميات التعلّم لفهم الموضوع المُدخل وكتابة نص كامل عنه دون أي تدخل بشري، حينها دبّ الرعب بين الكتّاب خوفًا من أن يتم استبدالهم بالآلات، إلا أن هذه الأداة بالنسبة لمهتمي البحث العلمي هي فقط أداة للمساعدة والاختصار وليست أداة لإخراج العمل بشكل نهائي.
إن الهدف من تطبيق Lex ليس كتابة النصوص، بل مساعدة الكتّاب والباحثين للعثور على أفكار ومقترحات لكتابة الموضوع أو حتى العنوان، فإذا شعر الكاتب أو الباحث أنه وقع في معضلة التفكير وتعدد المعلومات أمامه واتساعها فما عليه سواء كتابة “+++” ليُكمل التطبيق الموضوع الذي كتبه، فيستلهم الكاتب والباحث منه الأفكار ويُكمل كتابته بأسلوبه الخاص، وليس بأسلوب الآلة أو البرنامج.
وهنا تأتي الإشارة إلى أن معالج النصوص Lex لا يدعم إلا اللغة الإنجليزية حاليًا، ولكن صرّح المسئول عن البرنامج (باشيز) أنه سيضيف لغات جديدة قريبًا. بالإضافة إلى ذلك، فالنصوص التي يقترحها برنامج GPT-3 المُدمج في Lex ليست دقيقة دائمًا.
مع ذلك لا بد من الإشارة إلى أن هذا التطبيق قفزة كبيرة في مجال استعمال الذكاء الصناعي للمساعدة في كتابة المقال أو كتابة البحث العلمي.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال