الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
تتبع الأخبار الإقتصادية العالمية والمحلية في هذا الفترة تحديداً مهمة شاقة ولكنها في نفس الوقت ممتعة ومفيدة. أفضل دليل هو إعلان الأمير محمد بن سلمان خلال أسبوع واحد عن إطلاق المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية، وكذلك مشروع النسخة الثانية من قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ومنتدى مبادرة السعودية الخضراء.
المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد تستهدف دعم موقع المملكة كمركزٍ رئيسٍ وحلقة وصلٍ حيويةٍ ناجحة. كذلك سيستفيد المُستثمرون من موارد المملكة وقدراتها لبناء شراكات مربحة.
جذب مقرّات الشركات الكبرى المتفوقة إلى أرضنا الطيبة، يحقق طموحاتنا لتنمية وتنويع اقتصادنا الوطني، وتعزيز مكانتنا الاقتصادية لنصبح ضمن أكبر 15 اقتصاداً عالمياً بحلول عام 2030م. المملكة خصصت نحو 10 مليارات ريال سعودي لتقديم حزمة واسعة من الحوافز الإيجابية للمستثمرين. الهدف أن يجذب المشروع استثمارات صناعية وخدمية، بقيمة 40 مليار ريال سعودي خلال السنتين الأوليين من إطلاق المبادرة.
أما المشروع الثاني، النسخة الثانية من قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ومنتدى مبادرة السعودية الخضراء فقد جاء نتيجة إهتمام الرياض بقضايا المناخ والبيئة. بإختصار، نحن نعمل على تسريع رحلة التحوّل الأخضر في المملكة، وخفض وإزالة الانبعاثات، والتعامل الأمثل مع تغير العوامل الجوية.
نحن على موعد في شرم الشيخ في نوفمبر القادم للمشاركة في قمة الأمم المتحدة للمناخ. لعلي أبشركم أيضاً عن توجيه دعوة لجميع فئات المجتمع للمشاركة في رسم مستقبل أخضر في المملكة. المهم هو تفعيل دور القطاعين العام والخاص وتمكين المواطنين من المساهمة في تحقيق تلك الأهداف الوطنية الطموحة.
آخر الكلام. هدف المملكة من هذين المشروعين توفير مرونة عالية للاقتصادات والمستهلكين على حد سواء، وتسريع رحلة التحوّل الأخضر، وخفض وإزالة الانبعاثات، والتصدي لتغير المناخ في جميع أنحاء العالم.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال