الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
تصريح أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف عن اعتماد التوجه التنموي لجزيرة دارين وتاروت، كثالث مشروع تطويري، بعد هيئة تطوير المنطقة الشرقية وهيئة تطوير الأحساء، لم يأتِ من فراغ. هذا هو اهتمام الدولة بجميع مدن ومحافظات المنطقة الشرقية كافة، والارتقاء بها اقتصاديا وثقافيا، عبر المشاريع العملاقة تحقيقاً لرؤية 2030.
هنا يتم رسم مستقبل جديد للمواقع البيئية والحضارية في جزيرة دارين وتاروت التي تمتلك مزايا نسبية هامة. هذا ليس بمستغرب، فالمنطقة يعود تاريخها إلى أكثر من 5000 سنة، تضم أكثر من 11 موقعا تراثيا. المبادرة تتضمن ترميم قصر الفيحاني، وإنشاء ثلاثة مرافق رئيسة؛ متحف مطار دارین، ونزل بوليفارد المانجروف، وكذلك أكبر غابة مانجروف على الخليج العربي. بمعنى آخر، إحياء المواقع التاريخية والطبيعية، وجذب الاستثمارات الضخمة.
يجب الإشارة إلى أن المؤسسة المعنية لتطوير جزيرة دارين وتاروت غير ربحية؛ وقد تم تخصيص 2.644 مليار ريال للمشروع الذي سينعش اقتصاد المنطقة بأكملها. النقطة المهمة في نظري أن تأسيس هيئات ومكاتب تطوير لتنفيذ تلك المشاريع وغيرها، يعبر عن الحرص على تطبيق مفهوم التنمية الشاملة على أرض الواقع في جميع أطراف الوطن الغالي.
من الواضح أن المشروع يعتمد على دراسات جادة، سينتج عنها خلق حوالي 100 ألف فرصة عمل، وخفض نسبة البطالة، وتسجيل الناتج المحلي متوسط بحوالي 297 مليون ريال سنوياً. كذلك من المتوقع أن يجذب المشروع1.36 مليون سائح بحلول 2030 حسب التوصيات التفصيلية. كل هذا يؤكد على أهمية هذه المناطق التاريخية والسياحية.
آخر الكلام. تصريح نائب أمير المنطقة الشرقية الأمير أحمد بن فهد بن سلمان، أن أمانة المنطقة ستتولى هذا الملف وفق الإجراءات التي تحفظ حقوق الناس، يعبر عن طموحات أهالي المنطقة بدون استثناء.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال