الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
في ظل العصر الذهبي الذي تشهده مملكتنا الرشيدة يتزايد الطلب على تجويد جهود الإنسان، والعمل على إحداث الأثر والتغيير في الثقافة العقلية. يأتي كل ذلك بالتزامن مع التوجيهات من قبل قيادتنا الحكيمة، والتي نصت على العناية الفائقة في الابتكار. يتم ذلك باستحداث اجود البرامج في مختلف القطاعات، لذلك كان من اللازم على قطاع التعليم بالدرجة الأولى أن يأخذ على عاتقة تأصيل عقيدة الابتكار في طريقة تفكير الأجيال القادمة.
من هنا تضافرت الجهود، وتجذرت إلى ان أصبح للمبتكرين أجواء ومعامل تحتضن تسلسل عملية الابتكار من الفكرة حتى إطلاق المنتج.
في سابقة تعد الأولى من نوعها على مستوى الجامعات في المملكة العربية السعودية تم إطلاق برنامج نوعي من قبل جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وهو الابتكار التأسيسي بقيادة د/هيلة الطويان مديرة وحدة الابتكار، وبدعم وتمكين مديرة مركز الابتكار د/هيلة الشهراني وريادة الأعمال والقائمين عليه.
وفي ظل هذا التوجه الابتكاري لا يمكننا إغفال الجهود المشتركة من قبل أعضاء هيئة التدريس من مختلف الكليات لإعداد الورش التدريبية والبرامج المعززة لتنشئة عقلية المبتدئ بالابتكار. وفي الغالب فإن نتيجة هذه الجهود تكون إما الي بحوث علمية يتم الاستفادة منها للأجيال القادمة، وإما ان إلى مشاريع تخرج ريادية تعين الطالب لتأسيس مساره المهني مستقبلا وتساهم في تنمية عجلة الاقتصاد الوطني.
العمل التشاركي الذي حقق إسهاما جديدا رفيع المستوى في عالم الابتكار خرج من صرح تعليمي يشار إليه بتميز كوادره التعليمية، واهتمامه بالاستثمار الأمثل في جودة المورد البشري. لذلك كان العمل مقدم من مزيج من التخصصات تحقق للابتكار استيفاء صفتين أساسيتين لكونه ابتكار التشاركية بين كلية الصحة وعلوم التأهيل، كلية الهندسة، كلية التصاميم والفنون، كلية علوم الحاسب، وبين الاستدامة من حاضنة كود الريادية لاستكمال العمل على المشروع.
تنوع المجالات وتنوع أفراد الفريق الواحد بالعملية الابتكارية سبب أساسي في جودة الإخراج، كما ان المجالات المشاركة هي أبرز ما تدعي الحاجة الإنسانية للاستزادة بها دون توقف على مر العصور. والجميل في الأمر أن غالبية المخرجات التي برعت في هذه الرحلة الابتكارية كان عائدها على صحة الانسان وبيئته. فالابتكار فيما يسهل للكادر الصحي عمله والعناية الصحية بالمجمل هو مجال منافس على مستوى العالم ولازال الابتكار بهذا المجال خصب متغير بتغير العالم المحيط من حولنا.
عقلية المبتكر ومجتمعات الابتكار بصفة عامة دائما اصفها بمجتمعات الرفاهية العقلية، حيث ان حسن القيادة كمسؤول وقوة الالهام بالفريق ستصل لا محالة الى أوجها عندما يكون عملنا على التمكين بما مكنا به دون اختزال بعض الجهد واضعاف لدافعية الفرد داخل المجتمع الواحد وكوني مواطن مسؤول.
اليوم مخرجات وحدة الابتكار من جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن هي النموذج الملهم لكل شباب الوطن على مختلف المناطق. جميعها كانت قصص تروي ولدت من رحم المعاناة المجتمعية. نحن على ثقة كاملة بأن هذه المشاريع ستعلي راية التوحيد الخضراء وتجعلنا في المراكز الأولى من مؤشرات الابتكار للأعوام القادمة.
تعتبر المملكة العربية السعودية اليوم في مصاف الدول الابتكارية بدرجة ٣٣،٤و ال٥١ برغم أن هذا التوجه يعتبر حديث نسبيا مقارنة بكثير من الدول. بتصنيف فئة الدخل المرتفع و بهمة وعزم شباب المملكة العربية السعودية وتمكين قيادتنا سنصل بتلك البرامج وغيرها من مختلف صروح العلم للمراكز الأولى. وكما ان عوائد البرنامج لم تتوقف عند كونة ابتكار فقط، ونعمل على تحويله إلى مخرجات حسية قد لا ترى بالعين المجردة منها مجتمع حيوي على الصعيد الجامعي يسمى مجتمع الابتكار له ذخيرة علمية يستفاد منها مستقبلا واكساب المشاركين مهارات عليا والتدريب على كينونة وريادة الابتكار ليكونوا سفراء الابتكار للمجتمع.
كما انهم سيحققون ثقة سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عندما قال عن الشباب السعودي:
” لدينا عقليات سعودية مبهرة ورائعة جدا خاصة في جيل الشباب؛ طاقة قوية وشجاعة، ثقافة عالية، احترافية جيدة ”
تعتزم الجامعة متمثلة بمركز الابتكار وحدة الابتكار على وجه التحديد بعد قياس الأثر الذي التمسته من نجاح البرنامج على استمرارية هذا البرنامج بنسخ متتالية وتعميم التجربة لكافة الكليات والتخصصات وايضاً لكافة الجامعات بالسعودية كمآ ستفتح باب المشاركة المجتمعية مع الجهات والحاضنات والمانحين المهتمين بالاستثمار في الابتكار وتقديم الرعاية للمشاريع الريادية الناشئة.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال