الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
المدير هو أساس نجاح أي شركة، لأنه يشغل منصبًا ليس سهلاً عليه تحقيق أهدافٍ قد بنى عليها آماله في تنفيذها بطرق لافتة تجعل اسم الشركة لامعًا في عصرها.
ولكي تصبح مديرًا عالي الأداء، لا بُدّ أن تمتلك مجموعة من المهارات الإدارية، وكاريزما تمتلكها في شخصيتك وتتدرّب عليها لتكون الرجل المناسب في المكان المناسب، وهذه المهارات أساسية كي تُشكّل فريقا مميزا يثق بك، ويستشيرك في كل التفاصيل، وتكون لهم مرجعًا يشعرون معك وبقربك بالأمان فتكون فاعليتهم في خلق أجواء إبداعية منتجة أكثر، عمليا أو ماديا.
وبالعودة الى تلك المهارات، فما هي القائمة التي تحتاجها حتى تعتبر نفسك مديرا ناجحا في الإدارة المالية للشركة؟ وهل تحتاجها جميعها لتنجح في عملك؟
بداياتها :
١_ قدرتك على التواصل، وأن تكون صلة وصل بين الفريق والإدارة العليا والموردين والعملاء وحتى عامة الناس، تمنحهم ثقتك بحذر، ليمنحوك ثقتهم بالمقابل فتكسبهم ، فيقمن معك اتفاقيات ( عمل وتعاون) تحصل من خلالها على ربح مادي جيد.
٢_ مخاطبة الناس بأسلوب ذكي ولطيف،لتنقل بوضوح وبشكل دقيق أهداف شركتك، وتقارير العملاء، والمهام المنجزة من المشاريع، وغيرها من الأمور سواء أكانت شفهية أم كتابية.
٣_اتخاذ القرارات اليومية:
فالأولوية تكون لأهداف الشركة ومجريات سير العمل فيها،لتراها تنمو ويُذاع صيتها عند كل إنسان قد وصل إليها.
٤_ الاهتمام بتعيين موظفين جدد كل فترة قادرين على توليد أفكار إبداعية تعود بالنفع المعنوي والمادي للشركة كي تستمر ويستمرون،وتوزيع المهام فيما بينهم، فقدراتهم على العطاء تتفاوت،ودائما مدير الشركة يبحث عن النخبة ليكون مميزا مع فريق شركته.
٥_ معالجة شكاوى العملاء أو الموظفين بحكمة وحزم ووعي، سواء السهل منها واليسير أو تلك التي تحتاج الى جهد وكفاح للوصول الى حل عقبات تعترضك، واتخاذ القرار الصائب فيها.
٦_ أن تكون مسؤولا عن تصرفاتك، ولديك القدرة على معالجة أي أمر طارىء، وكي لا تقع في خسارات كبيرة على مختلف الصعد،فارتكاب الأخطاء من قبلك من الممكن أن يحصل، لأنك كسائر البشر تخطىء،لكن كن حذرا في التعامل مع المشكلات أو إدارة المشاريع،فإصرارك على التمسك بقراراتك والإيمان بها حتى عندما تفشل، علامة على أنَّك مدير متميز فعلاً.
٧_ التفويض،يقال : يدٌ واحدة لا تصفّق، لذلك لن تكون مديرًا خارقًا لتقوم بكل الأعمال بنفسك، فلا بُدّ أن تفوّض أعضاء الفريق للقيام ببعض المهام؛ كأنك تقول لهم : أنا أثق بقدراتكم وستنجحون بما أوكلكم به. هذا التفويض من قبلك يشجعهم كثيرا ويعملون المستحيل من أجل إنجاز ما طُلِب منهم ليكسبوا رضاك لأنك منحتهم الثقة .
٨_ قدرتك على التكيف في خلق أساليب عمل جديدة، وملاحقتك التقنيات المتغيرة في هذا العالم الرقمي،ومواكبتك المستجدات العصرية التي تساعد على تطوير شركتك ومتابعة سوق العمل،فتبحث عن نقاط القوة لتستغلها، ونقاط الضعف لتقوّمَها.
٩_ أن تكون منظّمًا أمام فريق عملك، وخاصة في جدولك الزمني ومواعيدك، وكيف ترتب أولوياتك على أساس يومي وأسبوعي وشهري، والأهم بما يتعلق في ملف الميزانيات، وأوقات تسليم المشاريع، وتوقعات العملاء، وغيرها الكثير.
١٠_ أن تحافظ على هدوئك أمام فريق عملك، خاصة عندما تسوء الأمور في أمر ما،فتخلق بيئة فيها ودّ ولطف، لترمّم من جديد جدار الثقة بينك وبين عملائك أو فريقك، ولا تتعرض لتكاليف إضافية بدون جدوى،تفكر مليًّا بإجاباتك، وتشعرهم أنك موجود لتسمعهم.
١١_ أن تجيد إدارة الوقت في شركتك، ليس بزيادة عدد ساعات العمل أو نقصانها، إنما مقدار الوقت في التسلم والتسليم، وحل المطبات التي تعترضك لتسير الأمور عما كانت عليه .
١٢_ أن تجيد التوقع، وديناميكية التفكير الاستراتيجي، فتكون كالذين يقولون:” أنا أمتلك حاسة سادسة” فهذا الأمر يعينك على تجاوز أمور كادت تحصل سلبا أو إيجابًا،وبحنكتك وذكائك استطعت السيطرة على زمام الأمور التي تصب في مصلحة الشركة أولا مما يعود عليك وعلى الشركة والفريق بالنفع.
وفي الختام، ومن خلال ما تقدّم، إذا استطاع أيّ مدير أن يمتلك بعض هذه المهارات وليس من الضروري كلها، هذا سيسمح له بتعزيز مواهب أعضاء فريقه وتطويرها لتحقيق أهدافه. فإذا كنت مديراً أو تطمح أن تكون كذلك، استخدم هذه القائمة لتحديد مواطن القوة الأساسية لديك والنقاط التي عليك تحسينها، ثمَّ اتخذ الإجراءات اللازمة.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال