الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
يحظى المواطن والمقيم على أرض المملكة العربية السعودية باهتمام القادات والقيادات للنهوض بمستوى العيش ورفع جودة الحياه في جميع الجوانب، وخبرآتنا كأطباء خاصةً خبرتي في ريادة الأعمال في مجال القطاع الصحي ضهرت بعض المعضلات وحلها سيكون جانب لتحقيق التطور الإنمائي الصحي والاقتصادي الاستثماري، وركيزة لتحقيق رؤى وتطلعات الوطن برؤية 2030 وهي ضروره انشاء وتطوير مراكز الاحياء النموذجيه لتشمل قسم الرعايه الصحيه لسكان الحي مما يعزز عمل المراكز الصحيه الأولية في الأحياء بطرح الفكرة كمرحله أولية تلحقها مرآحل ثانوية أخرى لحين تطوير نضوج الفكرة في مراكز الأحياء وتفعيلها بشكل هادف وجاذب.
التقليل من زيارات المرضى للمستشفيات أو المراكز الصحيه أصبح مطلب مهم لأسباب: 1) طبية غير طارئه أو ضرورية 2) بيئية بحتة تخدم الصحة العامة وجودة حياة الأفراد، اما فيما يخص الأسباب الطبية: تكمن في ضرورة رحلة العلاج من حيث أوقات أخذ العلاجات خاصه التي تكون عن طريق الوريد أو العضل بالاضافه الى غيار الجروح الكبيره او السكريه او الملتهبه وهذه الخدمات تكون بشكل متكرر في اليوم الواحد ولعدة أيام وقد يتكاسل المريض عنها لاسباب أهمها الأسباب والمؤثرات البيئية وهي المسافه بين مقره والمستشفى والزحام وساعات العمل ومخاطر الطريق ومن سيصحبه ذهابا وعوده.
وجود فكرة قسم الرعاية الصحية في مراكز الأحياء سيساهم في التقليل من الإنبعاثات بتقليل المسافة والتنقل والوصول بأقرب وقت للمكان حيث تنبعث عدة ملايين من الأطنان من غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي كل عام نتيجة لعمليات قطاع النقل، مما يشكل ما بين 25 و 30 في المائة من جميع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، تنبعث منها غازات وجسيمات تساهم في التلوث و تضر بصحة الإنسان ولها تأثير على جودة الهواء والحياة، لاسيما ان كان العلاج المنشود يتبعه دوار او يتعارض مع الحركه لأول ساعه او ساعتين من العلاج فسيحتاج المريض مكاناً يستريح فيه ليتمكن من العوده الى منزله وأحبابه كل هذه العوامل قد تؤدي الى عدم التزام المريض بالخطه العلاجيه المنوطة على عاتقه و عدم الوصول الى النتيجه الطبيه المرجوه لعلاجه والشفاء باذن الله تعالى والبعد عن المضاعفات.
في المقابل تدعم هذه الفكرة برنامج تحول القطاع الصحي كأحد برامج رؤية المملكة 2030 لضمان استمرار تطوير خدمات الرعاية الصحية في المملكة وتركيز الجهود في هذا القطاع المهم، وذلك بعد أن حقق برنامج التحول الوطني إنجازات ومستهدفات استراتيجية طورت من القطاع الصحي ليواجه التحديات المتعلقة بالخدمات الصحية من خلال رفع جودتها وكفاءتها، ورفع مستويات الوقاية ضد المخاطر الصحية، طرح فكرة انشاء قسم للرعاية الصحية في مراكز الأحياء ستساعد في تطوير القطاع الصحي هو أحد الأبعاد الاستراتيجية لبرنامج التحول الوطني، وعلينا كأطباء ورياديين طرح الأفكار الإبتكارية الهادفة لخدمة هذا المستهدف صحياً واقتصادياً واجتماعياً بكل تحدياته.
حقق القطاع الصحي خلال المرحلة السابقة العديد من الإنجازات مثل تحسين جودة وكفاءة الخدمات الصحية وتسهيل الحصول عليها من خلال الاهتمام برقمنة القطاع الصحي، وإطلاق حزمة من التطبيقات (صحتي، موعد) وزيادة تغطية الخدمات لجميع مناطق المملكة، وفي ظل تطور الأنظمة الصحية في المملكة وصولا للعالمية، ومواكبتنا بأهمية خَلق وظائف لسوق العمل للكوادر الوطنية ستساعد هذه الفكرة في تحقيق مستهدفات الرؤية و برنامج التحول الصحي على تمكين التحول الشامل في القطاع وإعادة هيكلته بأفكار خلابة ليكون نظاماً صحياً شاملاً وفعالاً ومتكاملاً، في المقابل يتخرج سنوياً عشرات الكوادر الطبية من تخصصات الرعاية الطبيه كالتمريض والمسعفين ومقدمي الخدمات الطبيه الأوليه وبطرح وتبني الفكرة سيتوفر فرص عمل لهم لتقديم هذه الخدمه في مراكز الأحياء النموذجيه باشراف مركز الصحة الأوليه في الحي نفسه.
وتزامنا مع برنامج جودة الحياة والذي تم اطلاقه في عام 2018م، لتحسين جودة حياة سكان وزوّار المملكة، وذلك عبر بناء وتطوير البيئة اللازمة لاستحداث خيارات أكثر حيوية تعزز من أنماط الحياة الإيجابية، وتزيد تفاعل المواطنين والمقيمين، لن يقتصر دور هذه المحطات التمريضيه على هذا فقط بل ستقام ندوات ودورات تدريبه طبية لأهالي الحي على سبيل المثال لا الحصر دورات الإسعافات الأولية والتعامل مع الحرائق والاختناق والغرق وتفعيل الأيام الصحيه العالميه في هذه المراكز مما سيسهم بشكل كبير جدا في رفع الوعي الطبي المجتمعي وتآلف سكان الحي والمجتمع والكشف المبكر عن الأمراض قبل تفاقمها مما يخدم برنامج جودة الحياة وتقليل تكاليف العلاج للامراض التي يكون التشخيص المبكر فيها هو من أهم عوامل الشفاء باذن الله.
كما سيكون من دورهم الاسهام في التواجد في محافل مركز الحي النموذجي والتي هي من أهداف مراكز الأحياء من مناسبات واجتماعات وفعاليات من الواجب وجود عين طبيه في المكان تحسبا لأي طارئ لاسمح الله من اغماء او هبوط سكر او أصابه او صدمه وغيرها من الأمور الطبيه التي تكون فيها قيمة وأهمية الإنسان صحة الإنسان وهي انقاذ حياة.
تطوير الفكرة عبر السنوات قد يخلق فرص استثمارية اقتصادية خلابة وستكون أنموذج اقتصادي يحتذى به، فمثلا سيتم تطوير الخدمات لتواكب جميع احتياجات المواطنين والمقيمين اقتصاديا فمثلا انشاء ثلاث مستويات للخدمات مثلا كفكرة مبدئية قد يطرك العديد من الأفكار المتواترة لاحقا فمثلا لو أن لدينا خدمات من ثلاث مستويات 1- مستوى خيري يطمح لخدمة من يحتاج لهذه الخدمة 2) ومستوى ثانوي يطمح لخدمة اقتصادية بمبلغ رمزي للعلاج لمن يستطيع ذلك ثم 3- خدمة VIP لمن لديه الإمكانية بدعم المركز وتبنيه مثلا بالدعم والرعاية بنظرة شمولية كبيرة، بذلك نكون قد خدمنا الجانب الصحي والبيئي والاقتصادي والاستثماري بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 والذي يعتمد على مبدأ الرعاية القائمة على القيمة التي تضمن الشفافية والاستدامة المالية من خلال تعزيز الصحة العامة، والرقابة من الأمراض، وتطبيق نماذج جديدة للرعاية الصحية قد يخلق بيئه جاذبه تنافسية لكبرى الشركات المتخصصه في العلاجات الوقائيه أو المهتمه بعمل الدراسات والاحصائيات الطبية، فضلاً عن تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية من خلال التغطية المثلى والتوزيع الجغرافي الشامل والعادل، وتوسيع تقديم خدمات الصحة الإلكترونية وتحسين جودة الخدمات.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال