الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
“إن المملكة لا تقبل فساداً على أحد ولا ترضاه لأحد ولا تعطي أياً كان حصانة في قضايا الفساد”
الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-
تنمو الجريمة وتزدهر مع تطور الحياة وازدهارها لأنها في حركة مستمرة ومتزامنة لكل تطور بشري من حيث المعاملات والأجهزة ونمط الحياة الحديث. لذلك نواجه خطوطًا متوازية ومتناقضة من المطاردة والتنافس بين الجريمة من ناحية وديناميات الحياة وتطورها من ناحية أخرى. ومن منطلق إدراك المملكة العربية السعودية الراسخ بأن الفساد يشكل عقبة رئيسية أمام جهود التنمية التي تبذلها ويعيق الاستثمار، فقد اتخذت المملكة خطوات قوية وحازمة لمكافحة الفساد من خلال اتخاذ جميع الإجراءات القانونية وتقديم الدعم اللازم للجهات ذات الصلة المعنيّة بمكافحته.
وبالرغم من جميع الجهود والتدابير التي اتخذتها المملكة ، فإنها لم تكن بمنأى عن جرائم الفساد ، شأنها في ذلك شأن سائر دول العالم.
ونجد أنه بين الحين والآخر يتم الكشف عن قضايا الفساد التي تباشرها هيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة”، آخرها ماتم نشره خلال الشهر الماضي عبر حساب الهيئة على منصة تويتر، حيث باشرت أكثر من 251 قضية من قضايا الرشوة واستغلال النفوذ وغسل الأموال للعديد من المسؤولين في جهات حكومية مختلفة.
وبشكل عام يعود ارتفاع معدل الكشف عن جرائم الفساد إلى عدة أسباب منها حرص الجهات المختصة في المملكة على تطبيق اجراءات وقوانين مكافحة الفساد، وتعزيز قدرات كوادرها وتطوير امكاناتها التقنية لمواكبة الطرق والأساليب التي يبتكرها مرتكبو تلك الجرائم.
وأخيراً فإن ما يتم الكشف عنه لا يمثل حقيقة تلك الجرائم في المجتمع، حيث أنها شديدة التشعب ومن أكبر العوائق التي تعيق النهوض بالاقتصاد الوطني وازدهاره.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال