الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
ترجم النجاح الساحق في حصد 119 صوت بفوز السعودية على استضافة معرض اكسبو 2030 ضد كلا من كوريا وإيطاليا، حجم الجهود المبذولة في إعداد الملف السعودي وقوة حضوره عالميا، بدعم من القيادة الحكيمة وتضافر جهود الشعب المحب لهم.
اكسبو الرياض 2030، العالم يختار الرياض لأنها وباختصار فرصة اللقاء لتستعرض أهم ابتكاراتها وإنجازاتها لما قد تساهم هذه الابتكارات في تغيير بوصلة الاهتمام البشرية والتي تحمل ذاك التأثير الرئيسي على البيئة والمجتمع العالمي.
وفي هذه المساحة، نستعرض بشكل تاريخي أهم الابتكارات في معارض اكسبو للاستدلال على أهمية وقوة حضور هذه المعارض، فآلة الحرفنة على سبيل المثال تم تقديمها لأول مرة في إكسبو 1851 لندن والتي ساهمت في تحسين إنتاج النسيج بشكل كبير. أما الهاتف، فلقد تم تقديمه لأول مرة على يد العالم ألكسندر غراهام بيل في معرض اكسبو 1876 في فيلادلفيا. وبالمرور على أشهر المعالم السياحية في العالم، باريس عاصمة الجمال والعطور، فبرج إيفل تم بناؤه كمدخل لهذا المعرض 1889. أما التلفزيون، فلقد تم تقديمه في معرض اكسبو 1939 نيويورك.
أما الروبوتات العصرية، تم تقديمها في معرض أوساكا 1970 بينما نظام النقل السريع المغناطيسي تم عرضه في اكسبو شنغهاي 2010.
بينما اكسبو دبي 2020 فحمل تقنيات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الطاقة المستدامة.
وبالتالي، تلعب معرض اكسبو دورا هاما وتحمل أثرا رئيسيا على الدول والمجتمعات. من خلال التبادل الثقافي بين الدول على مسرح العاصمة الرياض. بالإضافة إلى أنها فرصة جذب اقتصادي للاستثمارات الأجنبية، تعزيز السياحة، تفعيل روافد مالية لتصب في مصلحة البلد مما يعكس التقدم الاقتصادي والتنموي. ويمتد ذلك إلى تطوير التنمية الحضرية من خلال تطوير وسائل النقل، أنسنة المدن، التشجير والرياض الخضراء، تطوير البنية التحتية وتحديث المرافق الخدمية.
يعزز ذلك، تدفق السياح والزوار مما له الأثر البالغ في سوق العقارات وزيادة النشاط التأجيري والاستثمار العقاري بسبب زيادة الطلب وخصوصا بالمناطق المحيطة بالمعرض. بالإضافة إلى أن جذب الاستثمار الأجنبي، يعكس إيجابا على سوق الأسهم والقطاعات التجارية بسبب الحراك المالي مما يساهم في النمو والانتعاش بناء على حجم المعاملات المالية وأثرها سواء قصير الأجل أو طويل الأجل.
تستهدف اكسبو الرياض 2030 إلى جذب 40 مليون زائر للموقع بمشاركة 246 جهة و 179دولة لتستشرف المستقبل بغد أفضل، والعمل المناخي ، والازدهار للجميع.
يتوج كل ذلك، حقبة التغيير التي تقودها اكسبو الرياض 2030 لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. حيث تسعى الرياض -كما جاء في الحقيبة الإعلامية – إلى تجاوز إطار الحياد الكربوني لتكون أول اكسبو خال تماما من الكربون مما يحقق الأثر الإيجابي على البيئة.
في الختام، يتجسد معرض الرياض 2030 كفرصة فريدة للمملكة العربية السعودية لتحقيق تأثير إيجابي كبير على الساحة الدولية، ويسهم في تحقيق تطلعات التنمية المستدامة والتفوق الاقتصادي.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال