الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
المملكة العربية السعودية اكبر مُصدّري النفط في العالم والأعلى موثوقية، وبالرغم من مكانة المملكة العالمية في توازن اسواق النفط واستقرار الاقتصاد العالمي الا انها لم يسبق لها أن استضافت مؤتمر دولي عن النفط وأسواقه وآفاق العرض والطلب والاستدامة على الطلب والامدادت رغم الدور المحوري الذي تلعبه في توازن أسواق النفط العالمية واستقرار الاقتصاد العالمي.
في الجهة المقابلة ونأخذ على سبيل المثال لا الحصر في شهر أكتوبر المنصرم عام 2023 استضافت الرياض مؤتمرات دولية كان التحول إلى مستقبل مستدام للطاقة أحد أهم المحاور الأساسية أن لم يكن هو المحور الأساسي:
– أسبوع المناخ لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
– منتدى الاستثمار السعودي الأوروبي
– منتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار”
– معرض الطاقة الشمسية
استضافت الرياض أهم المحافل الدولية المؤثرة في مستقبل “تحول الطاقة” وهي تعمل بفاعلية وباستباقية نحو تسريع مستقبل الطاقة المستدامة في المملكة العربية السعودية، حيث تركز المملكة على تحول رائد في نموذج إنتاج الطاقة لديها، وتوليد %50 من احتياجاتها من الكهرباء من مزيج الطاقة المتجددة، والتركيز على الهيدروجين، والاستفادة من تكنولوجيا الطاقة الرقمية، وتتبنى تقنيات مبتكرة ومنخفضة الكربون من مصادر الطاقة المتنوعة مع الهدف طويل المدى المتمثل في تصميم البنية التحتية للطاقة المستدامة.
المملكة العربية السعودية تتطلع إلى تطوير البنية التحتية للطاقة ذات المستوى العالمي وحلول الطاقة النظيفة بسرعة، حيث اصبحت المملكة محور ونموذج التحول الاقتصادي في العالم ليس فقط في إنتاج النفط وتصديره بأعلى موثوقية بل ايضا في مشاريع قطاع الطاقة المتجددة والتكنولوجيا المبتكرة والهيدروجين، كل هذا وأكثر هو ما يدفع النمو والفرص في المملكة العربية السعودية.
* أسبوع المناخ لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
حققت السعودية إنجاز عالمي في نجاح استضافة وتنظيم أسبوع المناخ في الرياض، حيث عززت فعاليات “أسبوع المناخ” مشاركات دول المنطقة في الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ أو COP28، وبشهادة الأمم المتحدة كان “اسبوع المناخ” في الرياض الأفضل والأكثر ثراء في المنطقة. السعودية اتخذت إجراءات استباقية سبقت بها مؤتمرات تغير المناخ، وعمدت المملكة إلى الانضمام لكل الحراك الدولي في إطار البحث عن بدائل للطاقة تكون صديقة للبيئة، واتخذت المملكة إجراءات استباقية سبقت بها مؤتمرات تغير المناخ النمطية.
* منتدى الاستثمار السعودي الأوروبي
في الوقت الذي يسرّع الاتحاد الأوروبي تطبيق إجراءات حماية البيئة من خلال فرض ضريبة على الكربون تشمل جميع الواردات الهيدروكربونية، يعاد تشغيل محطات توليد الكهرباء بالفحم في العديد من الدول الأوروبية الصناعية، في الوقت الذي نجد أن الدول الصناعية الكبرى تتردد في الوفاء بالتزاماتها في تمكين الدول النامية من التكنولوجيا اللازمة لمساعدتها في الانتقال إلى نموذج اقتصادي أكثر نظافة، ويبقى التساؤل هنا، إلى أي مدى وسرعة يمكن أن تساهم الدول الصناعية الكبرى بالمساعدات في التقنيات اللازمة للحد من الانبعاثات الكربونية في البلدان النامية، رغم توفر كل السبل والتشريعات اللازمة لتحول الطاقة، وهذه أحد القضايا الشائكة والعالقة لتحقيق طموحات تغير المناخ بالجملة مع احتكار التقنية الآمنة من قبل الدول التي تمتلكها.
منتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار”:
التحول إلى مستقبل مستدام للطاقة هيمن على جلسات مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” بالرياض في نسخته السابعة وحظي باهتمام كبير من المستثمرين في هذه الدورة من المبادرة، حيث أن الاستدامة البيئية تمثل عنصر أساسي في تحقيق الازدهار والتقدم الاقتصادي، وهي جزء لا يتجزأ من رؤية المملكة للإسهام في حل التحديات البيئية.
* معرض الطاقة الشمسية ومعرض طاقة المستقبل
يعد معرض الطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية، بالتزامن مع معرض طاقة المستقبل في المملكة العربية السعودية الذي يقام في الرياض حدث محلي واقليمي وعالمي يجمع تحت سقف واحد – التكنولوجيا الجديدة والكفاءة والتفكير الجديد وأفضل الممارسات في صناعة الطاقة المتجددة، معرض متعدد المسارات رفيع المستوى جاء في وقت يزداد الطلب على الشركات التي تقدم الحلول والخدمات للنظام البيئي للطاقة الشمسية والمتجددة والنظيفة – وهنا يأتي معرض الطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية، حيث أن المعرض هو المكان المناسب لك من يبحث عن حلول مبتكرة لتحديات الطاقة، حيث يقدم معرض الطاقة الشمسية حلول ثورية بالتميز على مستوى عالمي وتوفير البنية التحتية للطاقة، وتشجيع الابتكار والفرص مع تحرك المملكة العربية السعودية نحو مزيج الطاقة المستدام.
معرض الطاقة الشمسية في الرياض ومعرض طاقة المستقبل فرصة لمقدمي الحلول الثورية الذين يعدون بالتميز على مستوى عالمي وتوفير البنية التحتية للطاقة، ولتشجيع الابتكار والفرص الإستثمارية، حيث يُوحّد هذا المعرض جميع أصحاب المصلحة، المرافق، منتجي الطاقة المستقلين، والممولين، الجهات التنظيمية التي تعمل على تطوير قطاع الطاقة في المنطقة وتأمين مستقبلها المستدام، وكبار مستخدمي الطاقة في جميع الصناعات والشركات الناشئة في مجال الطاقة، كما يشارك في المؤتمر منتجي الطاقة المستقلين، والممولين، والحكومة، والجهات التنظيمية التي تعمل على تطوير قطاع الطاقة في المنطقة وتأمينه للمستقبل، بما في ذلك كبار مستخدمي الطاقة في جميع الصناعات، وشركات الطاقة الناشئة، وحتى المناقشات وورش العمل التفاعلية.
* هل سبق وأن استضافت أي من الدول الصناعية الكبرى كل هذه المحافل في شهر واحد؟
* هل استضافت اي من الدول الصناعية اي من هذه المحافل بعيدا عن اجنداتها السياسية؟
* هل وظفت الدول الصناعية مثل هذه المحافل قط لخدمة العالم أجمع في البحث عن حلول مستدامة للطاقة بدون الضرب في اقتصادات دون اخرى؟
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال