الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
السياحة تلعب دورًا مهمًا في الاقتصاد العالمي واقتصاد العديد من البلدان، حيث تعتبر واحدة من أكبر الصناعات في العالم. وتسهم السياحة في تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، وكذلك تنبغي الإشارة إلى أن السياحة أيضًا تسهم في تحسين الإيرادات الوطنية وتعزيز التبادل التجاري بين الدول. ومن النقاط التي تشير إلى العلاقة بين السياحة والاقتصاد أن سياحة تؤدي دورًا فعالًا في الاقتصاد من حيث:
توفير فرص العمل: يعتمد العديد من الأشخاص على السياحة كمصدر رئيسي للدخل، وتعمل الصناعة السياحية على توفير فرص عمل للعديد من الأشخاص في مجالات مثل الفنادق والمطاعم والنقل والترفيه.
زيادة الإيرادات: يساهم السياح في زيادة الإيرادات الوطنية للبلدان، فالسياحة تعزز الصادرات من خلال إنفاق الزوار على السلع والخدمات المحلية وبالتالي تسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.
تنمية البنية التحتية: لا تتطلب السياحة فقط فنادق ومعالم سياحية، بل تتطلب أيضًا تطوير بنية تحتية جيدة مثل المطارات والطرق ووسائل النقل العامة، وهذا التطوير يمكن أن يكون فرصة لتحسين البنية التحتية الوطنية.
تعزيز الصناعات المحلية: يشجع قطاع السياحة غالبًا على تطوير الصناعات المحلية مثل صناعة اليدويات والتحف والمأكولات الشعبية، مما يزيد من الطلب على هذه المنتجات ويدعم الصناعات المحلية.
تنويع الاقتصاد: يمكن أن تساعد السياحة في تنويع اقتصاد البلدان، بالإضافة إلى القطاعات التقليدية مثل الزراعة والصناعة، توفر السياحة قاعدة اقتصادية أخرى يمكن الاعتماد عليها.
تعزيز التفاهم الثقافي: يمكن أن تساهم السياحة في تعزيز التفاهم الثقافي وتبادل الثقافات بين الشعوب والبلدان، مما يعزز من التعاون الثقافي والدبلوماسي.
وفي المملكة العربية السعودية وقي ضوء رؤيتها 2030، كانت السياحة والاهتمام السياحي بكافة مناطق المملكة في مقدمة أهداف وخطط رؤية المملكة 2030 التنموية، ونركز في هذا المقال فقط على مكان ووجهة سياحية واحدة من مئات الوجهات ذات الاهتمام السياحي في المملكة، الآ وهي محافظة العلا.
فالعلا تعدّ منطقة ذات أهمية طبيعية وتاريخية كبيرة في شمال غرب المملكة العربية السعودية، حيث تقع على امتداد الطريق التاريخي لتجارة البخور. العلا اليوم في طريقها لأن تصبح واحدة من أهم الوجهات في العالم للطبيعة والثقافة والتراث، وتحتضن الحجر (مدائن الصالح) وهو أول موقع تراث عالمي في المملكة ضمن قائمة اليونسكو. وتضم العلا 15 مرفقاً ثقافياً،
وتعدّ العلا من أبرز الوجهات المستدامة بيئياً نظراً لوجود بنية تحتية متينة لاستخراج الطاقة النظيفة والمياه الصالحة للشرب، كما ستحتضن المدينة 9 كيلومترات من الواحات الثقافية المجددة، وأكثر من 10 ملايين متر مربع من المساحات العامة والخضراء، وخط ترام منخفض الكربون بطول 46 كيلومتر.
ويوفر مخطط “رحلة عبر الزمن” لتطوير منطقة العلا والذي تبلغ قيمته 57 مليار ريال سعودي فرصاً هائلة للأعمال عبر الاستثمار المستدام. وتهدف الخطة إلى توفير 38 ألف وظيفة جديدة وأكثر من 9 آلاف غرفة فندقية والمساهمة بإضافة 120 مليار ريال سعودي إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة. ويمكن الوصول إلي العلا التي يبلغ متوسط درجة حرارتها 25 درجة مئوية. – في أقل من ثلاث ساعات من أكثر من 100 مطار دولي.
وفي الختام؛ العلا مكان ووجهة سياحية تحمل الإبداع في كافة النواحي، وهي تعمل على إيجاد ثقافة أن يعيش السائح بين الماضي والحاضر والمستقبل في رونق حضاري منقطع النظير.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال