الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
الادخار أصبح ضرورة للمجتمع وللاقتصاد حيث أننا نرى كثير من الدول تتخذ الادخار كمسار لها، لتحسين وتقوية أوضاعها الاقتصادية والمالية من خلال وضع وتطبيق خطط متطورة وحديثة ورؤى متنوعة ومختلفة. ومن الدول المهتمة اهتمام شديد بنشر الوعي فيما يتعلق بالادخار هي المملكة العربية السعودية وذلك يظهر من خلال برامج رؤية 2030. حيث انها تهدف إلى زيادة معدلات الادخار من 6% إلى 10% بحلول عام 2030 ووقع الاختيار على هذه النسبة بالتحديد وهي 10% نظرا لأنها هي النسبة المتوسطة للادخار ولجعلها متناسبة مع النسبة العالمية المتعارف عليها. وأنه بتزايد نسبة الادخار في السنوات المقبلة سوف تتمكن المملكة من تحقيق قدر لا بأس به من الاستقرار في النظام المالي على المدى البعيد. ليجعل المملكة قادرة على بداية حقبة جديدة من المشروعات الاستثمارية والاقتصادية الحديثة والمتطورة التي ستعود بالنفع على كثير من المجالات وتساعد على نمو الاقتصاد السعودي أكثر فأكثر.
على وجه التحديد يعتبر الادخار من إحدى أسس النمو الاقتصادي لأي دولة في العالم، لذلك لابد من تطبيقه وجعله أسلوب حياة للتقدم إلى الامام والسعي نحو الأفضل. ونتيجة لذلك كثرت المساهمات من قبل العديد من الأنظمة المالية المهتمة بسياسة الادخار ومن بينها البنك السعودي الأول من حيث التزامه بالمسؤولية الاجتماعية والعمل على نشر الوعي المالي من خلال هاكاثون الادخار. لتصرح مي بن دايل رئيسة التواصل المؤسسي والممارسات البيئية وحوكمة الشركات: “نحن فخورون بأن نكون شريكًا رئيسيًا في هاكاثون الادخار وبأن ندعم المسؤولية الاجتماعية وذلك في إطار دعم البنك المستمر لتحقيق رؤية 2030 كونها إحدى المستهدفات”. وأضافت: “تعكس هذه الشراكة تفانينا في دعم مبادرات تعزيز الثقافة والتوعية المالية في المجتمع. إن تمكين الأفراد من تطوير مهارات الادخار والاستثمار يعزز من استقرارهم المالي ويساهم في تحسين جودة حياتهم”. وتوضيحا لما تم ذكره تهدف مبادرة هاكاثون الادخار على نشر الوعي للشباب عن أهمية الادخار وإدارة الأموال بتقديم ورش عمل وموارد تعليمية وتنظيم ندوات لمعرفة الكثير من المعلومات عن أفضل الطرق للادخار و الاستثمار بطريقة مبتكرة وذكية من خلال 4 مسارات رئيسية وهي: “التخطيط المالي، تحفيز الادخار، حلول ومنتجات التوفير والادخار، ربط المستفيدين بمنتجات الادخار”
على الصعيد الفردي، أولاً يجب أن تعيد وتكتشف حالتك المادية وذلك عن طريق تقييم حالتك المالية الحالية. بعد الخطوة الأولى، تأتي الخطوة الثانية وهي أن تحدد أهدافك (قصيرة الأجل، طويلة الأجل). بعد الخطوة الثانية، تأتي الخطوة الثالثة وهي أن تقيم نفسك من خلال الحقائق الموجودة (نقاط الضعف ونقاط القوة). بعد الخطوة الثالثة، تأتي الخطوة الرابعة وهي أن تختار مستشاريك الماليين بعناية (بعض المتخصصين الماليين الذين يرون الصورة الكاملة لحياتك المالية). بعد الخطوة الرابعة، تأتي الخطوة الخامسة وهي أن تعد خطة مالية مكتوبه لأن التخطيط يعد أساسياً لرحلتك المالية ولا تنسى يجب أن تكون مكتوبه. بعد الخطوة الخامسة، تأتي الخطوة السادسة وهي أن تتعلم كيف تتابع برنامجك المالي أي المراجعة مثلاً كل ثلاثة أشهر والفحص والتقييم وذلك من خلال الصورة الكاملة وهل يجب الاستمرار أو إدخال تغييرات وتعديلات على الخطة. وهناك بطبيعة الحال يوجد العديد من التطبيقات والبرامج التي تساعد في ذلك.
وأخيراً في هذه الأيام زاد الانفاق على سلع لا تعتبر من الأساسيات ليس ذلك فقط، بل بكميات كبيرة وهذا يعد إهدار كبير للمال والذي يقلل بدوره من فرصة بناء الفرد لثروته. لذلك يجب علينا مراقبة سلوكنا الاستهلاكي ولا ننجر إلى المقاهي والمطاعم والإغراءات الشرائية عبر الإنترنت والكماليات التي ليس لها أهمية في حياتنا. لابد من نشر الوعي الكافي لأهمية تعلم كيفية إدارة اموالنا وعدم الإسراف والإنفاق على كل ما هو غير مفيد منعا للوقوع في أي مأزق مالي. ادخر لتوسع مجال قدرتك على الاستثمار والإنفاق في المستقبل ولتلبية احتياجات اسرتك من ومأكل وملبس وتعليم وصحه وترفيه ورفع مستوى معيشتها وغيرها ليس ذلك فقط، بل ستحصل على فرصة لبناء اقتصاد دولتك من خلال الاستثمارات التي يمكنك القيام بها ممهدا لكثير من الإصلاحات في الاقتصاد والمجتمع. بعد الاطلاع على كل هذا هل ستبادر بالادخار ام لا؟ انصحك ان تبدأ من الان لبناء ثروتك كمواطن ولنمو اقتصاد دولتك لجعلها أكثر تقدما وإشراقا. فيجب عليك كمواطن نشر ثقافة الادخار والعمل على نشر الوعي لتدعيم السلوك الادخاري الصحيح لكي تتقدم دولتك من مالها الخاص دون الحاجة الى أي مساعدات وقروض خارجية.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال