الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
الهدف من نظام الطاقة الكهربائية بشكل عام هو توليد الطاقة وتوصيلها إلى معدات العميل -أياً كان نوع العميل- بجهد مقبول وبتكاليف معقولة والمفاضلة بذلك بين الموثوقية والتكاليف، إلا أن الجدال المتكرر هو مع العملاء الصناعيين خاصة فيما يتعلق بتعريف الموثوقية: هل يجب أن تشمل فقط الانقطاعات الطويلة أو يشمل كذلك الانقطاعات القصيرة أو حتى الانخفاضات في الجهد الكهربائي. هنا يتم استخدام مصطلح جودة الطاقة للإشارة إلى الخصائص الأخرى للجهد حيث بدأ الارتباك في هذا المفهوم عندما أدرجت الاضطرابات الناتجة عن العملاء في مصطلح “جودة الطاقة” وبالتالي أصبح ما يؤرق هؤلاء العملاء هو التكاليف التي اعتبروها مرتفعة للغاية.
الاهتمام العام بموثوقية وجودة الطاقة أصبح في أعلى مستوياته على الإطلاق، يكمن ذلك بالدور الجوهري الذي تلعبه موثوقية الكهرباء في الاقتصاد.
تعد الموثوقية واتساق إمدادات الكهرباء أمرًا بالغ الأهمية للعديد من الأنشطة بشكل عام والصناعية بشكل خاص. عندما تتدهور أو تنخفض موثوقية الطاقة فإن المنظمة الصناعية ستتأثر، ومن المثير للدهشة والمثير للقلق في نفس الوقت أن هذه المنظمة في كثير من الأحيان لا تدرك أن ضعف الموثوقية ترجع إلى أسبابها الخاصة صنعوها بأنفسهم وأن الحلول الفعالة هي في أيديهم أيضاً.
قد تتكبد المنظمات الصناعية خسائر في مبيعاتها بسبب ضعف جودة الطاقة، عمليات التصنيع والإنتاج المستمرة -كسبيل المثال- قد تؤدي إلى إبطاء الإنتاج أو تعطله، كما تؤدي إلى تلف المعدات وزيادة تكاليف الصيانة وتدهور العمر الافتراضي لها. علاوة على ذلك، يمكن ترك الموظفين المعنيين بخطوط الإنتاج في وضع الخمول حتى يتم تشغيلها مرة أخرى؛ بالتالي خسارة بالإيرادات إذا لم يتم فقدانها بالكامل، يتأثر التدفق النقدي، وتتأثر سمعة المنظمة خاصة فيما يتعلق بجودة المنتج وموثوقية العرض.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال