الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
نجحنا بإمتياز في تعريف العالم بالرؤية من خلال سباقات الفورمولا ورياضات الغولف وكرة القدم ايضا في اعمال سينمائية تصور في مواقع مشاريع الرؤية المختلفة. مقالي هذا يحمل اقتراح بطرق أبواب أدب الرواية العالمي ايضا، فالأدب خالد، ومحبي الرواية في أنحاء المعمورة يقدرون بمئات الملايين. الروايات الغربية تحديدا كانت وما زالت متسيدة هذا الأدب في العالم. وقارئ الروايات الغربية على مختلف أنواعها يلحظ بشكل مباشر ذكر اسماء الشركات الغربية الرائدة في الرواية، فالغرب نجح في جعل الأدب مسوقا للأعمال، وهذا قديم، فقبل حوالي 180 سنة كتب الروائي الفرنسي Alexandre Dums روايته الشهيرة The Count of Monte Cristo والتي ذكر فيها ان أحد شخوص روايته كان يلبس الساعة السويسرية (بريجيه) (وهي احد اعرق الساعات في العالم وما زالت تصنع الى الآن ويلبسها الملوك والرؤساء في العالم).
والروائيين المؤثرين في الساحة الأدبية العالمية (الروائيين الغربيين) والذين تترجم أعمالهم لمعظم لغات العالم يسوقون للشركات بطريقة عبقرية تضيف ولا تنقص من العمل الأدبي.
لعل وزارة الثقافة تنظر في هذا الأمر وتبحثه، شخصيا اعتقد انه مهم، واعتقد ان شركات الرؤية ينبغي العمل على تخليدها في أدب الروايات وسواء كان التواصل مع المؤلفين او دور نشرهم، فأعتقد أنه من المهم طرق هذا الباب. نيوم و ذا لاين بالامكان بكل سهولة ذكرها في الروايات الفانتازيا والخيال، مشروع البحر الأحمر بالامكان ذكرها في روايات الحب والعشق، ولا يمنع ان تذكر المشاريع الأخرى في ما قد يناسب، سواء في الروايات البوليسية او غيرها. لكن من المهم ان يطرق هذا الباب. الغرب يقرأ، والشرق يقرأ كذلك، ففي عام 2023 قدر حجم صناعة (الرواية) في العالم ب 144 مليار دولار، ومن المقدر ان يبلغ حجم الصناعة 164 مليار دولار بحلول 2030.
وكما تذكر سيارات الفيراري والبورش واستون مارتن، وكما تذكر فنادق الهيلتون و الانتركونتيننتال والفورسيزونز، وكما تذكر مجوهرات كارتيه و هيري ونستون وتفني وساعات بريغيه، وكما تذكر شركات الأزياء على مختلف أنواعها، وكما تذكر أبل وسامسونج، وكما تذكر كوكاكولا وبيبسي كولا، وكما تذكر ماكدونالدز وستاربكس و بيتزا هوت، فلماذا لا نسعى ان تذكر شركات الرؤية في الروايات العالمية ؟.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال