الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
على الرغم من اختفاء الحديث عن الطاقة الشمسية فوق المنازل منذ إعلان منظومة الطاقة عام 2018 العلاقة التي تربط المواطن المزود للطاقة الشمسية ومنظومة الطاقة وتبين عدم وجود جدوى اقتصادية للمواطن من تركيب تلك الألواح.
فما زلت ارى من وجهة نظري وهي تتحمل الخطأ والصواب ان الطاقة الشمسية فوق المنازل هي الأنسب والاجدى اقتصاديا.
وتستحق إعادة النظر وتقديم الدعم الكافي لتشجيع المواطن والمقيم على تركيب تلك الطاقة.
وضع خط تحت كلمة الدعم لأن أي طاقة متجددة في المملكة او العالم أجمع سواء كانت من المنازل او من الشركات الكبرى لا تنجح الا بوجود دعم حكومي.
وبعد 8 أعوام من إعلان الرؤية وإدخال الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة السعودية.
وبعد النجاحات التي حققناها في إنشاء محطات طاقة متجددة كبرى وبوقت قياسي وبأرقام تكلفة هي الأقل عالميا.
فإن الأمر يستحق الوقوف وتقييم التجربة خاصة ان الرؤية علمتنا كيف نقف ونقيم خطواتنا ونصحح مسارنا إذا احتجنا للتصحيح.
فسوف اختصر الفوائد لإشراك الطاقة الشمسية فوق المنازل ضمن مزيج الطاقة مقارنة بتقديم الدعم الى إنشاء المحطات الكبيرة للطاقة المتجددة فقط وسوف اكتفي بـ 3 أسباب:
1- الطاقة الشمسية فوق المنازل توفر 30% من فقد الطاقة اثناء نقلها الى مسافات كبيرة نظرا لتوزعها الجغرافي وقربها من المستهلك، كما انها الانسب لشبكتنا الكهربائية التي تبلغ ذروة الاستهلاك في وقت الظهيرة.
2- تشجع على خلق وظائف جديدة وتدعم قيام صناعة محلية للطاقة المتجددة على المستوى الصغير والمتوسط وهذا هو الانسب لاقتصادنا للبدء التدريجي في صناعات الطاقة المتجددة. حتى الوصول الى المصانع الكبرى المنافسة عالميا.
3- توفر 50% من قيمة الدعم المقدم للشركات المستثمرة الكبيرة (وهذه ليست نسبة دقيقة)
لأنه جرت العادة عالميا للشركات الكبيرة المستثمرة في انشاء محطات الطاقة المتجددة ان تتكفل بجميع المصاريف الرأسمالية لبناء محطات كهربائية جديدة ولكن بالمقابل تلزم الحكومات بشراء الطاقة المنتجة بغض النظر عن حاجة الشبكة الى تلك الطاقة او بمعنى آخر تقوم ببيع مظلة المطر في اليوم المشمس.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال