الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
في رحلتك نحو النجاح المهني والتميز الوظيفي لا يُحبطك وجود العداوات
فالأعداء هم من يشعل شرارة التحدي في قلبك ويدفعك إلى أن تكون أكثر استعدادًا للمنافسة، أكثر شراسةً في تحقيق الأهداف وأكثر إبداعًا في التخطيط.
هم من يجعلك تختار كلماتك بعناية وتعيد ترتيب أولوياتك وتشرف على نفسك بدقة وتكون مراجعاَ ومقيماً و مقوماً لها هم داعمين لك لتنفيذ مهامك بكل جودة ودقة، من خلالهم تكون قد حققت أهم محاور وعناصر الإدارة، وتوصلت إلى صقل مهاراتك الإدارية والحياتية وتمكنت من اتخاذ القرارات وتقييم البدائل.
فتكرار ذلك بشكل لا إرادي وأحيانا عن عمد، حتمًا يزيد من إتقانك وتمكنك وشجاعتك.
تذكر بأنه -في كثير من الأحيان- هم من يدفعوك للتألق والارتقاء بأدائك أعداءك وقودك وداعمون لتنفيذ مهامك
لذلك ما المانع أن يكون لك أعداء!
في مكان العمل من المهم أن ننتقل من نهج التنافس إلى التعاون والابتعاد عن النظر لزملائنا كمنافسين، علينا أن ننظر إليهم كشركاء في تحقيق النجاح المشترك لنا وللمنظمة.
واقعياً لا يوجد عداوات محضة في العمل، قد نطلق عليهم خصوم، منافسين، متسابقين نحو المنصب أو على جزء من التأثير.
وهنا أشير إلى أنه هناك ثمة فرق للتمييز بين الخصوم الايجابيين الذين يمكن أن يحثوك على التطوير، وبين الخصوم السلبيين الذين قد يحاولوا إيقاع الضرر عليك.
فمن الخطوات المتميزة في التعامل مع الخصوم في مكان العمل اعتبارهم “منافسين في بطولات ودية”
في مجتمعنا السعودي، لدينا قامات كثيرة صنعتها روح التنافس، خير مثال على ذلك أيقونة الإدارة السعودية الدكتور غازي القصيبي رحمه الله.
لم تكن الطريق مفروشة بالورود للدكتور غازي القصيبي، فقد واجه ملفات معقدة وتحديات على طاولات وزاراته.
لم يقتصر على الأشخاص فقط، بل توصل إلى تغيير الفكر عن الموظف السعودي، وتحسين الثقافة السائدة للعمل، وزيادة كفاءة وإنتاجية الموظفين السعوديين…
“الشعب السعودي هو أهم ثروة لدينا وأكبر استثمار نقوم به، استثمارنا في المواطن السعودي هو الأساس لكل ما نحقق من تنمية واستقرار.” العبارة التي رددها مراراً مُلهم الشباب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.
بحق نحن نملك ثروة عظيمة، كوادر بشرية وثقافة عملية سعودية, كانت بذرة الفكرة من سموه ثم سقيت بعرق الجهد حتى أصبحت شجرة مثمرة فأثمرت الثمار سنابل وتبلورت واقعاً نعيشه نجاحاته اليوم.
فتش عن معظم الأفكار الخلابة والمبادرات الناجحة! تجد خلفها منجم من الكوادر السعودية والعقول الشابة التي نقشت في الصخر (صنع في السعودية).
لتنجح وظيفياً طور مهاراتك وكفاءتك الشخصية باستمرار، واستثمر طاقتك في الإنتاجية، احرص على بناء علاقات إيجابية في بيئة العمل، ركّز على تحسين أدائك بديلاً عن الانشغال في الخصوم واستفد من وجود الأعداء إن صح التعبير، اعمل بكل جهدك حتى يكون أعداؤك شهودٌ لك لا عليك، فكما قيل “الحق ما شهدت به الأعداء”.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال