الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
فكرة إبداعية تقنية نقلت حياة جيف بيزوس ليصبح واحد من أغنى أثرياء العالم ومن أشهر الشخصيات في عالم الأعمال. بدأت الفكرة بإنشاء مكتبة تقنية وتطورت بإنشاء شركة أمازون وهي من أكبر منصات بيع التجزئة وللتجارة الالكترونية في العالم. تصنف أمازون على انها واحدة من أعلى الشركات قيمة سوقية في العالم وأصبحت واحدة من أهم الشركات التقنية عالميا. وغير بيزوس كثير من الأثرياء كانت التقنية من أسباب تكوين ثروتهم مثل: بيل غيتس مؤسس مايكروسوفت ولاري بيج أحد مؤسسين شركة غوغل والكثير من الشخصيات.
و من الجدير بالذكر ايضا عند استعراض أكبر الشركات قيمة سوقية حول العالم فانه يصنف و يندرج كثير منها كشركات تقنية: مثل شركة Apple ,Microsoft , Alphabet , Meta و NVIDIA . ويميز هذه الشركات انها تسعى لتميزها التقني ورفع قيمتها السوقية من خلال دراسة احتياج المستهلكين لتعزز تواجدها السوقي وارتفاع الطلب على خدماتها وأيضا زيادة حصتها السوقية ومواكبة كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا بما في ذلك استحداث أجدد الوسائل التقنية كإدخال الذكاء الاصطناعي الذي يعتبر حاليا ثورة العصر لمساعدتها في تطوير خدماتها المقدمة للمستهلك سعيا لإرضاء العملاء وزيادة عدد المستخدمين للمنتجات.
مما لا شك فيه ان الشركات الناجحة تسعى دائما لمواكبة التغيرات الموجودة في السوق ومنها التغيرات التقنية واستخدام أحدث الأساليب المطروحة في أعمالها ومن أهم المميزات الاقتصادية لدخول ثورة الذكاء الاصطناعي في قطاع الأعمال: انه واحد من أهم عوامل النمو والتوسع الاقتصادي في العالم الذي يساهم في رفع الإنتاجية في الاقتصاد وتعزيزها، ويعمل على توفير الوقت في انجاز الأعمال. ومن المهم التنويه أن الذكاء الاصطناعي يعد نقطة تحول مهمة في الاقتصاد حيث يوفر الدقة في العمليات الاقتصادية ويحمل إمكانات هائلة لدفع الابتكار وتحسين عمليات صنع القرار من خلال المساعدة على التنبؤ بالمستقبل والتنبؤ بالسوق وإدارة المخاطر ومعالجة المشكلات المعقدة في مختلف المجالات والمساعدة في اكتشاف عمليات الاختلاس المالي والتنبؤ بالمشاكل الاقتصادية المتوقعة في السنوات القادمة والطرق المثلى لحلها، ويساهم بتوليد قطاعات جديدة و دخول وظائف جديدة في الاقتصاد مما يؤثر بشكل إيجابي على المجتمع ويرفع من مستوى رفاهية الانسان.
ومن المرجح أن تنمو الإيرادات العالمية المرتبطة بمبيعات الذكاء الاصطناعي بنسبة 19٪ سنويا، لتصل إلى 900 مليار دولار بحلول عام 2026، مقارنة ب 318 مليار دولار في عام 2020 ووفقا لبعض التقديرات سيساهم الذكاء الاصطناعي بأكثر من 15 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030 – (حسب بنك اوف اميركا)
مع دخول ثورة الذكاء الاصطناعي أو AI للاقتصاد الحديث الذي سيحول الاقتصاد العالمي كما فعلت قبله ثورة الكهرباء والمحرك البخاري وبرأينا من المهم الأخذ بالاعتبار:
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال