الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
في بيئة الأعمال سريعة التطور اليوم، تواجه الشركات عددًا لا يحصى من التحديات التي يمكن أن تهدد استقرارها ونجاحها، ووفقًا لتقرير IBM لعام 2023 تستغرق الشركات في المتوسط 280 يومًا حتى تدرك أنها تعرضت للاختراق، ولهذا السبب فإن وجود خطط استمرارية الأعمال وإدارة مخاطر الفعّالة أمر بالغ الأهمية أكثر من أي وقت مضى، حيث تساعد إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال شركات القطاع الخاص بتوقع المخاطر والحد من تأثيرها وتحسن الكفاءة من خلال خطط التخفيف وتجنب التكرار ، كما تساهم بشكل فاعل في الحد من المخاطر في هذا العصر الرقمي حيث تنتشر التهديدات السيبرانية، وهي من أهم المكونات في حماية مستقبل الشركة وتعتبر هذه الممارسات حيوية بشكل خاص في القطاع الخاص، حيث يتعين على الشركات التكيف بسرعة مع التغيرات في السوق والتقدم التكنولوجي ، وتضمن إدارة المخاطر الفعالة وتخطيط استمرارية الأعمال أن الشركات لا تنجو من الأزمات فحسب، بل وتزدهر أيضًا في بيئة تنافسية على الدوام.
تعتمد شركات القطاع الخاص بشكل كبير على العمليات الثابتة وتدفقات الإيرادات ومن الممكن أن يؤدي الارتباك في الأعمال إلى خسائر مالية كبيرة، وإلحاق الضرر بسمعة الشركة، وإنخفاض ثقة العملاء ولذلك تساعد خطة استمرارية الأعمال في الشركات على ضمان توفر الخدمات حتى أثناء الأزمات، حتى تتمكن الشركات من الحفاظ على رضا العملاء وثقتهم، كما تساعد التدابير الاستباقية في استمرارية الأعمال في تقليل التأثير المالي لتوقف التشغيل أو خروقات البيانات أو غيرها من المخاطر.
تركز إدارة المخاطر على تحديد وتقييم ومراقبة المخاطر التي قد تواجه المنشأة اثناء ممارسة نشاطها وتحدد كيفية التعامل معها ومنع التهديدات المحتملة، في حين أن استمرارية الأعمال تتعلق بالاستعداد والاستجابة لتلك التهديدات عند حدوثها، ووضع الخطط المناسبة كخطة استمرارية الاعمال وخطة إدارة الازمات وخطة التعافي من الكوارث وخطة الاستجابة للطوارئ، وعمل هاتين الاستراتيجيتين معاً يساعد بشكل كبير على تعزيز مرونة الشركة ضد المخاطر المتوقعة وغير المتوقعة، وتتمثل هذه الأهمية في:
تعد إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال مكونين أساسيين لأي شركة ناجحة في القطاع الخاص فهما يعملان جنبًا إلى جنب لضمان قدرة الشركات على توقع التحديات المختلفة التي قد تعطل عملياتها والاستعداد لها والاستجابة لها ومن خلال تحديد المخاطر المحتملة وتطوير استراتيجيات التخفيف وإعداد خطط الاستمرارية تتمكن الشركات من تقليل نقاط ضعفها وضمان الاستدامة على المدى الطويل، ومع استمرار تطور بيئة الأعمال، فإن القدرة على تكييف هذه الاستراتيجيات مع المخاطر الجديدة فعالة في الحفاظ على الميزة التنافسية وتعزيز المرونة، وبالتالي فإن الشركات التي تستثمر في ممارسات إدارة المخاطر واستمرارية الأعمال القوية لا تحمي عملياتها فحسب، بل تضع نفسها أيضًا كقادة موثوقين ومرنين في السوق.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال