الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
تمثل المملكة العربية السعودية نموذجًا استثماريًا رائدًا في المنطقة، حيث تتمتع باقتصاد قوي ومتنام، وموقع استراتيجي، وبنية تحتية متطورة، وبيئة استثمارية مشجعة ومحفزة انطلاقاً من مؤشراتها ومشروعاتها العملاقة ورؤيتها المستقبلية المحفزة والجاذبة للاستثمار المحلي والدولي، فهي أرض للفرص الواعدة لكل من يسعى للنمو والنجاح. تمتاز المملكة بمقومات اقتصادية واستراتيجية تجعلها أرضًا مثالية للمشاريع الناشئة والاستثمارات الكبيرة في مختلف القطاعات. فوفقاً لراصد الاقتصاد والاستثمار السعودي للربع الثالث لعام 2024، فإن اقتصاد المملكة شهد تطورات إيجابية خلال السنوات الماضية كنتيجة للإصلاحات الاقتصادية التي أسهمت في تحسن العديد من المؤشرات الاقتصادية والاستثمارية، مثل زيادة في تدفقات الاستثمار الأجنبي لتصل 96 مليار ريال متجاوزة المستهدف في الاستراتيجية الوطنية للاستثمار في 2030. كما حققت المملكة زيادة في التراخيص الاستثمارية بما يزيد عن 70% ، والتي تركزت في نشاط التشييد، والصناعات التحويلية، والأنشطة المهنية والتقنية، وأنشطة تجارة الجملة والتجزئة، وأنشطة المعلومات والاتصالات.
كما تقدمت المملكة في عدد من المؤشرات الدولية التي تعكس متانة البيئة الاقتصادية والاستثمارية، حيث حققت المملكة المرتبة الأولى في كلاً من إجمالي قيمة الاستثمار الجرئ بين دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي مؤشر ثقة المستهلك للاستثمار، وكانت من ضمن المراتب العشر الأولى في كلاً من مؤشر الثقة في الأعمال، ومؤشر بيئة الأعمال، واستقرار السياسات من أجل ممارسة الأعمال، وتمويل الشركات الناشئة وتوسيع نطاقها. الأمر الذي يدعم مستهدف المملكة بأن تكون من ضمن أكبر 15 اقتصاد على مستوى العالم بحلول 2030، مما يزيد من ثقة المستثمرين ويعزز مكانة الاقتصاد السعودي على الصعيد الإقليمي والدولي.
تعد المملكة اليوم من أبرز الدول التي تقدم فرصًا استثمارية واعدة على مستوى العالم، فالمملكة ليست فقط أحد أكبر مصدري النفط في العالم، بل تعمل على تنويع اقتصادها عبر استثمارات ضخمة في قطاعات مثل التكنولوجيا، السياحة، الترفيه، والصناعة بشكل يسهم في خلق فرص كبيرة أمام المستثمرين المحليين والدوليين. كما تهدف إلى خلق اقتصاد مستدام يعتمد على التنويع والابتكار والاستدامة من خلال تبينها عدد من المشاريع الضخمة مثل نيوم، البحر الأحمر، والقدية، والتي تمثل فرص ذهبية للاستثمار في مجالات متعددة. بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي وتوفر البنية التحتية من الموانئ والمطارات الحديثة الذي يجعلها مركز لوجستي عالمي يعزز من التجارة والاستثمار.
كما تعمل المملكة على تعزيز الاستثمار المحلي وجذب الاستثمارات الأجنبية عبر تسهيل الإجراءات، وتقديم حوافز للمستثمرين، ومشاركتها وتنظيمها لعدد من الفعاليات المحلية والدولية لتسليط الضوء على القدرات والفرص الواعدة في مختلف المجالات الاستثمارية، مما يعكس انفتاح الاقتصاد أمام المستثمرين الدوليين. الجدير بالذكر أن سوق المملكة يتمتع بالديناميكة والنشاط كون أن أكثر من نصف سكان المملكة من الشباب، مما يعني الحاجة إلى منتجات وخدمات متنوعة، مما يحفز رواد الأعمال لتقديم حلول مبتكرة لتلبية احتياجات هذه الشريحة المتزايدة.
هناك العديد من فرص الاستثمار في القطاعات الواعدة في المملكة، فانطلاقاً من سعي المملكة أن تكون من رواد العالم في مجال الطاقة الشمسة وطاقة الرياح، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية، واستثماراتها في التحول الرقمي والابتكار، وزيادة الطلب على الرعاية الصحية والتعليم، يجعل من قطاع الطاقة المتجددة، والسياحة، والتكنولوجيا، والرعاية الصحية والتعليم قطاعات غنية بالفرص الاستثمارية. أحد مبادرات تحقيق رؤية المملكة 2030 للتعريف بالبيئة الاستثمارية والمزايا التنافسية للمملكة وإبراز الفرص الاستثمارية الواعدة في كافة القطاعات وتسهيل التواصل مع المستثمرين محلياً ودولياً هي “استثمر في السعودية”، فوفقاً لـ “استثمر في السعودية”، هناك أكثر من 200 فرصة استثمارية في قطاع السياحة وجودة الحياة، و80 فرصة استثمارية في مجال الطاقة، وما يزيد عن 70 فرصة في الابتكار ورأس المال البشري، وما يزيد عن 60 فرصة في الرعاية الصحية وغيرها من الفرص في قطاعات مختلفة في مناطق المملكة.
أخيراً، المملكة ليست فقط بلدًا يمتلك موارد طبيعية هائلة، لكنها أيضًا تمثل منصة للمستقبل، حيث تفتح أبوابها للاستثمارات والإبداع في مختلف المجالات، بتمتعها باقتصاد قوي ومتنام، وموقع استراتيجي، وبنية تحتية متطورة، وفي ظل الدعم الحكومي الكبير، فالمملكة هي بحق أرض الفرص الواعدة لكل من يسعى إلى النجاح والنمو في مجال الأعمال.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال