الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
من يأتون للرياض اليوم ويقيمون فيها للعمل او الدراسة او الاستثمار يعيشون تجربة حياتية مبهرة في هذه المدينة الكبرى الجميلة، يجدون خيارات كثيرة لتحقيق هدفهم ويرون مدينة عصرية تقترب كثيرا وتتقدم سريعا لان تكون مدينة ذكية، ومدينة خضراء، ومدينة تشعرهم بالسعادة.
هناك في ظني من هو اسعد منهم قليلا، سكان الرياض القدامى، او الذين أتوا اليها لنفس الأغراض ولكن قبل اربعة عقود او نحوها ومنهم بعض اصدقائي وأقاربي وأنا، نحن الذين عشنا ورأينا وبعضنا حضر مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله تدشين مشروع انتهى ووضع حجر اساس لمشروع يبدأ للتو إبان إمارته لمنطقة الرياض التي احسبه عشقها وبناها مشروعا مشروعا في ظل الملوك الراحلون رحمهم الله جميعا، ثم في عهده الزاهر ادامه الله.
عندما صعدت بسيارتي الاولى على الجسر الحديدي في شارع ” الكباري” كنت بين رهبة القيادة لأول مرة على جسر حديدي مرتفع وبين دهشة الإعجاب بهذا الطريق الذي كان حلا مؤقتا لحين انتهاء طريق الملك فهد اشهر طريق نفذ في الثمانينات الميلادية ولا زال احد اهم شرايين العاصمة إلى اليوم، والحال نفسها انتابت كثير من الشباب عندما قادوا سياراتهم لأول مرة على ” جسر الخليج ” وهو يقودهم بدون توقف إلى شرق الرياض.
أثناء تولي الملك سلمان لإمارة الرياض كان لنا مواعيد كثيرة مع الفخر والدهشة والقصص الصحافية والمقالات، خطط وأشرف على تنفيذ واحدة من اكبر عمليات التطوير العمراني والحضري في المنطقة والعالم، وشهدنا وشهدت الرياض العاصمة إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية الكبرى، وعندما اقول الكبرى فانا أتكلم على المستوى العالمي ، أتحدث عن الحي الدبلوماسي او حي السفارات، عن جامعتي الملك سعود والإمام محمد بن سعود، عن مدينة الملك فهد الطبية، عن الطرق الدائرية السريعة، عن المدن الصناعية، وعن مطار الملك خالد، وعن تطوير واعادة تأهيل الوسط التاريخي للعاصمة، وعن قائمة طويلة من كل شيء تزدهر به مدينة ويزهو به سكانها .
تبرز كثير من الوثائق والمصورات التاريخية او الصحافية او الأفلام الوثائقية علاقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – بالعاصمة الرياض، الذي قاد مسيرة نمائها وتطويرها لفترة نصف قرن حتى انه حمل التجربة إلى العالم من خلال المعرض المتنقل الشهير “الرياض بين الأمس واليوم” الذي طاف عدة بلدان اتذكر منها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.
اليوم وقد دشن الملك سلمان حفظه الله قطار الرياض كأحد اكبر مشاريع النقل داخل المدن في العالم ينتابني نفس الشعور وتعود لي ولأهل وسكان الرياض العديد من الذكريات والاحتفاءات بإنجازات القائد المحب لشعبه وكل مدنهم وقراهم.
اليوم نحن نرى مشاريع الرؤية الكبرى في الرياض ضمن سلسلة عدة مشاريع في المملكة يقارب بعضها على الانتهاء ويتواصل العمل في بعضها بقيادة ومتابعة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان حفظه الله ليتطور العنوان في ذهننا وذهن العالم إلى ” الرياض بين اليوم والغد ” إلى مستقبل سيدشن فيه الملك سلمان مشاريع كبرى جديدة بإذن الله وسيضع ولي العهد لنا وللعاصمة مستهدفات جديدة للأجيال القادمة من أبناء وبنات المملكة ومقيميها وزائريها.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال