الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
اتفاق (الكبار) قبل أمس الأحد على مواصلة زيادة إنتاج النفط جاء برداً وسلاماً على أسواق النفط العالمية.
المساهمة القوية للسعودية والإمارات شَجَعَت تحالف (أوبك+) على إعتماد اتفاقية الإنتاج حتى نهاية 2022 بدلاً من أبريل المقبل. الاتفاقية تضمنت أيضاً زيادة الإنتاج 400 ألف برميل اعتباراً من شهر أغسطس المقبل لضمان العائد العادل والمُنْصِف للجميع، نقطة في نهاية السطر.
لا مزايدات أو مشاحنات كما حاكت بعض أجهزة الإعلام. أظهر الطلب على النفط علامات واضحة على التحسن، العامل المُحَفِز هو دفع التعافي الاقتصادي العالمي، والاستمرار في تقييم تطورات السوق مع انحسار الوباء. هكذا ساهمت الرؤى الموحدة بين السعودية والإمارات في الحفاظ على استقرار النفط كما فعلت في السابق. الحدث لا ينتهي هنا، بل على الجميع الالتزام بالمطابقة الكاملة.
وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان لَجَمَ أفواه (الصغار) الأحد الماضي بتصريحه أمام الملأ أن ما يجمع بلاده مع الإمارات، ”أكبر بكثير من تقاريركم”. هكذا يكون التعزيز المستمر والإيجابي لأساسيات السوق ليخدم المصلحة المشتركة للعالم وللدول المنتجة.
لا شك أن الدور الفاعل الذي لعبته الرياض وأبوظبي وموسكو كان له تأثير منصف لجميع أعضاء (أوبك+) للفترة المتبقية من الاتفاق المنتهي في ديسمبر 2022. غابت عن بعض الدول (الصغيرة) حقيقة كبرى، وهي أن السعودية وجهت الشكر للإمارات للدور الذي تلعبه لإنجاح اتفاقيات خفض الإنتاج. لم يبدأ هذا التوجه البارحة أو الشهر الماضي، بل منذ مطلع 2017، حين كانت دول الأوبك تلتزم بخفض الإنتاج بنسب عالية للحفاظ على وحدة المنظمة.
مع استمرار الانتعاش الاقتصادي في معظم أنحاء العالم، أكدت الرياض أنها صمام أمان الطاقة العالمية. الأمير عبدالعزيز بن سلمان اختصر الأمر كله بقوله: “ليس هناك خاسر اليوم”.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال