الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
يجب الإشادة بجهود المؤسسات التي استجابت سريعاً للتحديات التي فرضَها وباء فيروس كوفيد-19 في السعودية. من ضمن هذه المؤسسات العريقة مركز “واعد” الذي تجاوب بمهنية عالية بإعادة تخطيط العمليات وإدارة الظروف الجديدة الحرجة.
كان فعلاً وقتاً عصيباً، إلا أن “واعد” خرج بكفاءاتٍ ساهمت في زيادة حجم الاستثمارات والقروض. نتحدث هنا عن برامج تمويل ضخمة بدون ضمانات والمشاركة برأس المال الجريء. نتحدث أيضاً عن تأسيس صناديق استثمارية جديدة خاصة للاستثمار في قطاعات تقنية هامة.
لدينا عدة أدلة نفتخر بها لتعميق بيئة ريادة الأعمال في المملكة والدفع باتجاه تسريع وتيرة التنويع الاقتصادي. معدل الاستثمار الجريء في السعودية بلغ 65 في المائة خلال النصف الأول من 2021 بإجمالي 630 مليون ريال تمثل 14 في المائة من إجمالي قيمة الاستثمارات الممنوحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. هذه هي السعودية عندما تتعامل مع التحديات ببرامج واستثمارات إنمائية ضخمة.
منذ إنشائه في العام 2011، استثمر مركز “واعد” أكثر من 375 مليون ريال سعودي لدعم نمو مئات الأعمال المبتكرة في المجال الرقمي في المملكة العربية السعودية. هنا يتم توفير مزيج فريد من خدمات القروض والاستثمارات وخدمات الاحتضان للشركات الجديدة. يهمنا اليوم التركيز على فئات رأس المال الجريء واستراتيجيات النمو والإستحواذات الصغيرة، من المراحل المبكرة إلى الأكثر نضوجاً من عمر الشركات.
كلنا ثقة أنّ التحسينات التي أدخلها “واعد” والمراكز الأخرى على طرق سير العمل ستستمر بتعزيز الأداء التشغيلي لفترات طويلة حتى بعد انتهاء الوباء. شد إنتباهي تأكيد وسيم بصراوي، الرئيس التنفيذي لمركز “واعد” بأن يقوم المركز بدوره الرائد في تعزيز الأعمال المبتكرة، وتوطين التقنيات والخدمات اللازمة التي تُساهم في تطوير المملكة العربية السعودية.
هكذا يكون الاستثمار الجريء.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال