الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
البعض للأسف يعامل سوق الأسهم مثل معاملته لسوق الخضار وكأن محفظته محل او دكان والاسهم خضار او فاكهة و يجب عليه أن يشتري من كل صنف ليملاء المحل (المحفظة) من كل نوع وفي نهاية اليوم او اليوم التالي لابد له ان يبيع كامل الكميات وكأن الأسهم بضاعة راح تفسد اليوم الثاني لو لم يبيعها وبالتالي يحصل له في نهاية المطاف أما خسائر او أرباح لاتكاد تذكر …
وللأسف الشديد لايستفيد من دخوله لعالم الاسهم والاسواق المالية ..؟!
وهذه الطريقة لا اعتقد انها ناجحة ابدا …
لذلك يجب ان يعرف هؤلاء ان الاسواق المالية تعتمد في المقام الأول على الاستثمار اذا أراد أصحاب هذه التجارة أن تنمو رؤوس أموالهم وتنمو مدخراتهم، وليس على المضاربات العشوائية،
التي تحرق المحافظ و تسبب لأصحابها الخسارة تلو الخسارة .
يتعلق الاستثمار بشكل عام بالتركيز على الأهداف المالية، وشراء الأسهم والاحتفاظ بها على المدى الطويل، بغض النظر عن أي أخبار (مؤقتة) قد يسمعها المستثمر، وتدفعه للبيع أو الشراء بناءً على حركة السوق، فعند استثمار الأموال في أسواق الأسهم، من الأفضل النظر للمدى الطويل .
وإذا كان المستثمر يفكر على المدى القصير، خلال الـ 12 شهرًا مثلا، فهذا ليس استثمارًا، وانما يسمى (مضاربة) ولها طرقها الخاصة اللتي يجب على المرء تعلمها قبل البدء فيها واتقانها واما الاستثمار فهناك طريقة واحدة فقط، وهي الاستثمار على المدى الطويل.
قبل أن يتمكن الشخص من الاستثمار على المدى الطويل، يحتاج أولاً إلى معرفة مقدار الأموال التي يجب عليه استثمارها، وهذا يعني تنظيم أمواله.
– يمكن أن يبدأ الشخص بتقييم أصوله وديونه، وإعداد خطة معقولة لإدارة الديون، وفهم مقدار ما يحتاجه لإعداد صندوق للطوارئ.
– القيام بهذه المهام البسيطة يعد أولاً مؤشرًا على قدرة الشخص على الاستثمار طويل الأجل، وأنه لن يحتاج إلى سحب الأموال بعد فترة قصيرة من استثمارها، فسحب الأموال مبكرًا قد يؤدي إلى تقويض أهداف المستثمر، وقد يضطره إلى البيع بخسارة.
2- أعرف أفقك الزمني
– كل شخص لديه أهداف استثمارية مختلفة، بما في ذلك التقاعد، ودفع تكاليف التعليم الجامعي للأبناء، وشراء منزل، وغير ذلك من أهداف.
– بغض النظر عن الهدف من الاستثمار، فإن مفتاح الاستثمار طويل الأجل هو أن يفهم الشخص أفقه الزمني، أو بمعنى آخر عدد السنوات التي يمكنه الاستثمار خلالها قبل أن يحتاج إلى أمواله، فمن خلال تحديد ذلك، سيتمكن الشخص من اختيار الاستثمارات المناسبة له، ومقدار المخاطرة التي يمكن تحملها.
3- اختيار استراتيجية محددة والالتزام بها
– بمجرد أن يحدد المستثمر أهدافه الاستثمارية وأفقه الزمني، يجب عليه أن يختار استراتيجية الاستثمار ويلتزم بها، ومن المفيد أيضًا تقسيم الأفق الزمني لمساعدة الشخص على تخصيص الأصول، ومن المهم أن يختار المستثمر مجموعة الأصول المناسبة له، والتي تمكنه من الالتزام بالاستراتيجية التي وضعها، بغض النظر عن ظروف السوق.
4- فهم مخاطر الاستثمار
– من المهم أن يتأكد المستثمر من أنه يعرف جميع المخاطر الكامنة في الاستثمار في الأصول المختلفة وذلك قبل شرائها، حتى يتجنب اتخاذ ردود أفعال متسرعة عند تراجع السوق.
– تنطوي الأسهم على سبيل المثال على مخاطر أكثر من السندات، وحتى ضمن فئة الأسهم تكون هناك استثمارات أكثر خطورة من غيرها.
5- تنويع الاستثمارات
– يُقصد بتنويع المحفظة الاستثمارية، توزيع الأموال المستثمرة على مجموعة متنوعة من الأصول، مما يقلل المخاطر، ويعزز فرص تحقيق الأرباح.
يمكن أن يبدأ المستثمر في تطبيق هذه الاستراتيجية من خلال الاستثمار في الأسهم والسندات، ثم يبدأ في التفكير في الأنواع الأخرى من الاستثمارات، بما في ذلك أسهم الشركات الكبيرة، وأسهم الشركات المتوسطة والصغيرة وأسهم النمو وأسهم القيمة.
-ويمكن بدلا عن ذلك أن يختار الشخص الاستثمار في الصناديق بدلاً من الأسهم والسندات، مثل صناديق الاستثمار المشترك، والصناديق الاستثمارية المتداولة في البورصة.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال