الثلاثاء, 1 أبريل 2025

“وول ستريت”: المصفاة السعودية الجديدة ستحدث هزة في سوق الوقود

نفط

قالت صحيفة (وول ستريت جورنال) أن بدء تشغيل مصفاتين لتكرير النفط بالشرق الأوسط في وقت سابق من العام الحالي سيحدث هزة في سوق الوقود من آسيا الي أوربا، حيث وسعت المنطقة المنتجة للنفط نفوذها الي أبعد من مجرد تصدير كميات هائلة من النفط الخام غير المصنعة.

وأشارت الصحيفة الأمريكية الي أن المصفاتين الجديدتين بالإضافة الي المصفاة السعودية التي تعتبر ثالث أكبر مصفاة في العالم والتي تم تشغليها العام الماضي من المتوقع أن تعمل على معالجة (1.2) مليون برميل من النفط يوميا، بسعة كلية خلال الأشهر القليلة المقبلة، أي ما يعادل أكثر من (1)% من الطاقة التكريرية بالعالم، وسوف تنتج مجموعة متنوعة من المنتجات النفطية بما فيها وقود الديزل والبنزين ووقود الطائرات، حيث سيمثل الديزل أكثر من نصف الإنتاج.

اقرأ المزيد

وأعتبرت صحيفة المال الدولية أن تشغيل هذه المصافي سيكون له مزايا كبيرة وقدرة على المنافسة بفضل التكنولوجيا الجديدة، فرخص المواد الخام، وقرب المصافي من مناطق الإنتاج في أوربا وإفريقيا، حيث يمكن أن تحل محل الموردين التقليديين في آسيا والولايات المتحدة.

من جانبه توقع العضو المنتدب في جي.بي.سي انرجي للخدمات الاستشارية ومقرها فيينا يوهانس بينيني أن تصبح أوربا ساحة للقتال، كما يشعر مصدرو الديزل بالقلق، فقد توقعت الشركة زيادة صادرات الديزل من الشرق الأوسط الي أوربا بمعدل (173) ألف برميل في اليوم بحلول العام 2018 ، أي ما يعادل ثمانية أضعاف المستوي في العام 2012 ، في ذات الوقت ستنخفض صادرات الديزل من أوربا الى الشرق الأوسط بنسبة 1-4 الي 96 ألف برميل في اليوم.

ونبهت الصحيفة الي أنشاء مشروع مشترك بين المصافي خلال الأسابيع القليلة الماضية يشمل “شركة ينبع أرامكو سينوبك” ( ياسرف ) الذي يعتبر شراكة بين شركة أرامكو السعودية وشركة تشاينا بتروكيميكل كوربوريشن للبتروكيماويات ( ساينوبك ) الصينية، وشركة أبوظبي لتكرير النفط «تكرير» التي بدأ في تشغيل مشروع توسعة مصفاة الرويس مؤخراً.
وأشارت الصحيفة الى أن مصفاة أرامكو في ينبع قامت بتصدير أول شحنة لها الشهر الماضي (300) ألف برميل من الديزل، وكان من المقرر أن يتم تحميل الشحنة الثانية في فبراير، وقال متعاملون من سنغافورة أن كلا الشحنات كانت متجهة الي أوربا.

ورجحت الصحيفة الى أن تضر المنافسة الجديدة في الشرق الأوسط مصافي التكرير في منطقة آسيا والمحيط الهادي، وإجبارهم على المنافسة في الأسواق الآسيوية المحلية حيث يتباطأ الطلب.

ذات صلة



المقالات