الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
يعد معرض إكسبو الدولي أحد أهم الأحداث العالمية التي تُقام كل خمس سنوات في مدينة مختلفة حول العالم. يشارك في هذا المعرض الدول والشركات والجهات الفاعلة في مختلف المجالات، لعرض ابتكاراتهم وإنجازاتهم وأفكارهم حول مستقبل العالم.
يعود تاريخ معرض إكسبو الدولي إلى عام 1851، عندما أقيم معرض “المعارض العظيمة” في لندن، إنجلترا. كان هذا المعرض بمثابة انطلاقة لمعارض إكسبو الدولية، التي استمرت في التطور والتوسع على مدار السنوات الماضية.
شهدت معارض إكسبو الدولية على مر السنين العديد من التطورات المهمة، من حيث الحجم والمحتوى والتنظيم. ففي البداية، كانت المعارض تقتصر على عرض المنتجات الصناعية والزراعية، ثم توسعت لتشمل مجالات أخرى مثل العلوم والتكنولوجيا والفنون والثقافة. كما أصبحت المعارض أكثر تنظيماً وكفاءة، مع تطور أساليب العرض والتواصل.
في عام 2021، أعلنت المملكة العربية السعودية عن ترشحها لاستضافة معرض إكسبو 2030. تنافست الرياض على الاستضافة مع مدينتي بوسان في كوريا الجنوبية وروما في إيطاليا. قدمت الرياض ملفًا قويًا يستند إلى رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة والتحول الاقتصادي في المملكة. ركز الملف على ثلاثة محاور رئيسية، هي:
الابتكار والمستقبل: تسعى الرياض إلى أن تكون مركزًا عالميًا للابتكار والإبداع، وأن تقدم المعرض منصة لعرض أحدث الأفكار والتقنيات في مختلف المجالات.
التعاون والتواصل: تؤمن الرياض بأن التعاون بين الدول والثقافات المختلفة هو السبيل لتحقيق مستقبل أفضل للجميع. سيعمل المعرض على تعزيز الحوار والتواصل بين مختلف الثقافات حول العالم.
الاستدامة: تلتزم الرياض بتحقيق التنمية المستدامة، وأن تكون موطنًا للمدن والمجتمعات المستدامة. سيركز المعرض على مناقشة التحديات البيئية وتقديم الحلول المستدامة.
في 28 نوفمبر 2023، أعلنت الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض عن فوز الرياض باستضافة معرض إكسبو 2030.
سيحقق فوز الرياض باستضافة إكسبو 2030 العديد من الآثار الإيجابية للعاصمة وللمملكة العربية السعودية بشكل عام. ومن أهم هذه الآثار:
⁃ تعزيز مكانة المملكة العربية السعودية على الساحة العالمية: سيساعد معرض إكسبو 2030 على تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار والتعاون والتنمية المستدامة.
⁃ جذب الاستثمارات الأجنبية: سيجذب معرض إكسبو 2030 الاستثمارات الأجنبية إلى المملكة، خاصة في قطاعات البنية التحتية والتقنيات الحديثة.
⁃ توفير فرص العمل: سيوفر معرض إكسبو 2030 فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للمواطنين السعوديين.
⁃ تعزيز السياحة: سيساهم معرض إكسبو 2030 في تعزيز السياحة في المملكة، حيث سيجذب الزوار من مختلف دول العالم.
⁃ ابراز مشاريع الرياض العملاقة المزمع اطلاقها قبل الحدث لتكون مرتكز جذب لزيارات أخرى و تحقيق ايرادات اضافية .
⁃ سيوفر العديد من الفرص للشركات السعودية، للمشاركة في المعرض وعرض منتجاتها وخدماتها للجمهور العالمي. كما سيوفر المعرض فرصًا للشركات السعودية للتعاون مع الشركات العالمية واكتساب الخبرات الجديدة.
واكثر القطاعات المستفيدة من الحدث:
⁃ قطاع السياحة: يجذب معرض إكسبو الدولي ملايين الزوار من مختلف دول العالم، مما يساهم في تعزيز السياحة في الدولة المستضيفة.
⁃ قطاع البنية التحتية: يتطلب إقامة معرض إكسبو الدولي تطوير البنية التحتية في الدولة المستضيفة، مما يوفر فرصًا استثمارية كبيرة في هذا القطاع.
⁃ قطاع الصناعة: يوفر معرض إكسبو الدولي فرصًا للشركات المحلية والدولية لعرض منتجاتها وخدماتها للجمهور العالمي، مما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي في الدولة المستضيفة.
⁃ قطاع الخدمات: يوفر معرض إكسبو الدولي فرصًا لقطاع الخدمات، مثل قطاع النقل والإتصالات والضيافة والرعاية الصحية.
يتوقع أن يتجاوز الزوار اكثر من 25 مليون زائر ويستمر معرض إكسبو 2030 الرياض 6 أشهر، من 1 أكتوبر 2030 إلى 31 مارس 2031.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال