الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
هي ليست مدينةً عادية، بل مجموعةً من الأحلام والتحديات، تحمل طموحات الجيل من الشباب وتجُوبُ معهم بحلولٍ مبتكرة وأفكارٍ مستقبلية، فلم يكد يخلو اسم الرياض تألُقاً إبداعاً في عالم الصناعة أو التجارة أو الرياضة أو الترفيه أو الذكاء الاصطناعي أو علوم الفضاء أو الإبداعات و الالهامات العلمية والعالمية حتى أجمع العالم جميعاً بتزكيةِ بلاد طويق ولِتُتوج الرياض بِأُمِ المعارض وأكبرها وحيث أنه قد بدأ العدُ التصاعدي في الرُقي لتكون الأُولى في المنافسة كعادتها.
أهنئي يا دار أخو نُورة فلقد وُجِدتي لنتباهى بِكِ، وقد أصبحنا في اليوم في العد التنازلي لتُتوج الرياضُ بتاجِها الفخم إبداعاً وتألُقاً في رؤيةِ 2030 وإكسبو 2030 في وسط الجزيرةِ العربية حيثُ الرياض ذات الـ380 ألف كيلو متر خضاراً وجِبالاً وإشراقاً ..
وقد بدأت الأعين تتجه صوب الرياض كما ينبغي لها حيثُ مصدر الحزم والإلهام والذُهُول الذي لايتوقف والتي سبقت كثيراً من دُولِ العالم، كيف لا ! ولدينا فخر الشباب ونجمهمُ الساطع محمد بن سلمان..
هذا محمدنا نعم، تناسقت الجهود وتعاضدت وأئتلفت وانسجمت لتصِل إلى عناقها في عامٍ واحد رؤيةُ المملكة وأنظار العالم مرةً أخرى قياداتٍ وشعوب لتسجل زيارتها بعد اطلاعها عن إبداعات يسجلها التاريخ ليحتفل طويق مع العالم بعزيمتنا ونعانق السماء من جديد وبشكل آخر لا يتصوره أحد.
لم تعد كما تسمى دولة النفط! بإلهامِ العالم ومحط أنظاره قد تنوعت اقتصادياتها وجمعت القادة فيها بقممٍ تِلو القمم، فالمجدُ عندما يُبنى تُذكرُ الرياض، تعددت إبداعاتها مابين مشتقات البترول وما بين أنواع الطاقة وما بين المصانع العالمية والمقرات الإقليمية والفنون الرياضية والإنتاجية والترفيهية والسياحة والثقافية والإلكترونية والذكية والنقل واللوجستية.
تُسمى الرياض متفردة الى الروض والرياض لا تنظر إلى ما خلفها فالمثبطين لا يتقدمون بل يتقادمون..
الرياض الذهبية قادمة والرياض الخضراء قادمة والرياض الرؤية والرياض إكسبو قادمة والرياض الخضراء قادمة بأكثر من سبعه ونصف مليون شجره موزعةٍ في المساجد وفي الحدائق وفي المنتزهات والمدارس والمنشآت والمطارات والشوارع حتى تنعدم البصمة الكربونية جزئياً في2030 وكُلياً في2060 بإذن الله.
هي الرياض وكانت اليمامة ومقر الحكم هي عاصمةُ المعجزةِ العربية وملتقى الحضارات عاصمه الثقافة العربية ، دائماً ما تتفرد وحق لها ذلك هي حُبُ سلمان و رؤيةُ مُحمد وتكاتُف طويق.
تبلغ مساحتها ضعف مساحة سنغافورة بثلاثة مرات وستكون كذلك تطوراً ولؤلؤةً نادرة، هنا الرياض هنا الابتكار، هنا ملتقى العالم.
ستكون هنا نحكي قصة لا تشابهها القصص، حيث الظلال الوارفة والسماء الخاطفة في الرياض البهيجة، بين المساحات الخضراء والمباني الحديثة، تروي الرياض قصةً عريقةً من التطور والنمو، حيث يلتقي التراث بالحداثة وتتجسد قيم الماضي في رؤيةٍ مستقبليةٍ واعدة.
سوف نحكي إبداعاتٍ يُسجِلُها التاريخ ليحتفل طويق الرياض مع العالم بعزيمتنا لنعانق السماء وهي مغمورةً ازدهاراً وإبداعاً واخضِراراً..
يسكنُها سفارات العالم في حيٍ مُزدهِرٍ مُتمِيز، ومقرات كُبرى الشركات في العالم، حيثُ ثالث أكبر مدينه في العالم العربي بعد القاهرة وبغداد، وكما هو متوقع أن يصل عدد سكانها في 2030 إلى 17 مليون نسمة.
تميزت في الصناعة ب3750 مصنعاً، تُمثل 41٪ من المصانع في المملكة، بثمانية مدن صناعية بقيمةٍ تُقدر ب150 ملياراً،وعدد160,000 عامل وتجذب 14 ملياراً استثماراتٍ حتى 2030 ورُبما أكثر مع طموح طويق وإصرار العوجا عظمةً و تاريخاً ونخوةً وعُرُوبةً..
لقد أصبحت الرياض بلا شك قلبًا نابضًا بالتحول والابتكار، حيث يتجسد طموح المملكة في تحقيق رؤيتها وإستراتيجيتِها المُتقدِمة ومنها رؤية 2030،فهي تحفل بمشاريع البنية التحتية الحديثة، وتوفُرِ الفرصِ الاقتصاديةِ المبتكرة التي تجذب الاستثمارات الدولية وتعزز النمو المستدام.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال