الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
لم يتوقف الإعلام الغربي والبعض من الكتاب الغير مختصين في مجال الطاقة بتشكيك في قدرة أرامكو السعودية بإعادة معمل بقيق لمستوياته الطبيعية بعد العمل الإرهابي الذي تعرض له العام الماضي في شهر سبتمبر في الفترة المحددة له والذي تم الإعلان عنه مسبقا. وبذلك كان من الأصعب لهم تصديق أو قبول بان شركة أرامكو السعودية قادرة على رفع إنتاجها في شهر أبريل لطاقتها المستدامة القصوى عند مستوى 12 مليون برميل. لن ألقى ألوم على أحد هنا وذلك بسبب عدم معرفة الكثير بالقدرة الهائلة التي تمتلكها الشركة من بنئ تحتية على أعلى مستوى, أيادي عاملة متميزة شابة يراهن عليها الكثير, سلاسة توريد رائدة بلغت نسبة التوطين فيها لمستوى 56% تحت رعاية برنامج (اكتفاء).
جاء الرد صاعقا ومدويا عندما تم إصدار القرار من وزارة الطاقة وأعطى الضوء الأخضر لشركة أرامكو السعودية برفع طاقتها الإنتاجية من 9.7 مليون برميل إلى 12 مليون برميل يوميا في مدة قصيرة جدا. الوضع ليس باليسير وجميع الأنظار تتوجه للشركة هل بالفعل هي قادرة على الوصول لهذا المستوى من الإنتاج وتجاوز ما تعرضت له لمنشأتها من أعمال ارهابية اخرجت ما يقارب نصف الإنتاج من الخدمة. وحتى أكون أكثر وضوحا أصبح الأمر أثبات وجود بان عملاق النفط مازال يتربع على عرش الإنتاج وبطاقة فائضة تبلغ مليوني برميل بالإمكان استخدامها عندما يتطلب الأمر ذلك. شهر أبريل كان شهر الحزم والعزم في القطاع النفطي وبكل اقتدار رفعت شركة أرامكو السعودية إنتاجها للطاقة القصوى المستدامة 12 مليون برميل كما كان مخطط له.
الجميع لا يعلم كم من الوقت الفعلي الذي استغرقته أرامكو للوصول لهذا المستوى من الإنتاج أو حتى لتنفيذ إعادة العمل بشكل كامل لمعمل بقيق. الجواب كان على لسان الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية المهندس / أمين الناصر في لقائه الأخير وحديثه في “أسبوع سيرا”. بان الشركة اختبرت المنظومة كاملة خلال 20 يوما فقط بغية زيادة إنتاجها بمقدار 2.3 مليون برميل وبلوغه 12 مليون برميل, وهذا ما يثبت مرونة الشركة في رفع الإنتاج وتخفيضه في وقت قياسي ولا يمكن لغيرها فعل ذلك. أما جانب الموثوقية فكان إعادة تشغيل معمل بقيق خير مثال ودليل حيث تم تشغيل المعمل من جديد في غضون أيام وليست أشهر كما تمنى البعض وذلك بفضل الله ثم جهود الكوادر المهنية في أرامكو السعودية, رجال ونساء.
باختصار شديد أرامكو السعودية كانت ومازلت الرقم الصعب في صناعة النفط في العالم من حيث الاحتياطيات الهائلة التي تديرها, مرونتها في التأقلم مع الظروف الصعبة, موثوقيتها العالية والتي لم تكن صنيعة اللحظة.لم تكتفي المملكة بذلك بل تجاوزته وأعطت الضوء الأخضر لرفع الطاقة القصوى المستدامة لمستويات 13 مليون برميل. السؤال الآن هل مازال هناك من يشكك في بلوغ هذا الهدف المرسوم؟
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال