الثلاثاء 13 جمادى الثانية 1442 - 26 يناير 2021 - 06 الدلو 1399

الادخار الادخار الادخار مسلك العقلاء الحكماء !!

مقالات مال

زيد المستشار الاقتصادي وعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إن قدرتنا على الادخار تعني امتلاكنا لمواصفات الرشد والعقلانية والحكمة وحسن التصرف والإدراك الواعي لما ينبغي وما لا ينبغي. فما أحوجنا ـ اليوم ـ إلى جيل من الشباب واعين مبدعين منتجين مدخرين، يحدوهم في ذلك كله مصلحة المجتمع. سؤال مهم : كيف نستطيع الادخار؟!. إنّ الأمر غاية في الصعوبة لضعف القدرة الادخارية لدى قطاع عريض من أفراد المجتمع. إضافة إلى محدودية دخل تلك الفئات، وحجم المستحقات والديون والأقساط المترتبة عليهم. بَيْدَ أنه يحسن أن نقدّم لهم بعض النصائح والتوجيهات المهمة في هذا المجال : ✓ ابدأ بالأولويات، المهم فالأهم، الضروري فالحاجي، فالكمالي؛ وإن استطعت تأجيل بعضها إلى وقت آخر، فحسنٌ. ✓ لا تتهاون في الفراطة مهما كانت، فالجبل يتكون من حبات رمل. ✓ احذر الإفراط في المسلك الادخاري الموصل إلى منطقة التقتير والبخل والشح المنهي عنها، لأنه لا إفراط ولا تفريط. ✓ كنْ حكيماً في إنفاقك وصرفك واستهلاكك معتدلاً في أمورك كلها، فخير الأمور الوسط. ✓ ابحث عن مصدر آخر للدخل مهما كان عائده قليلاً، أو كانت طبيعته مهنية، فالعمل شرف وعبادة. ✓ ادخر الفوائض المتاحة في وقت اليسر والسعة للحاجة إليها في وقت العسر والشدة وكما قيل احفظ قرشك الأبيض ليومك الأسود. ✓ خطط لنفسك وأسرتك ومصروفاتها وفق ميزانية معتدلة، مع مراعاة التنويع المنضبط والترفيه العادي والمتطلبات الأساسية. ✓ قوّم ميزانيتك دورياً، شهرياً أو نصف سنوي أو سنوياً، واستفد من نتائج التقويم. ✓ استفد من تجارب الآخرين في مسائل الادخار وإذا كانت مناسبة ومتناسبة مع دخلك ووضعك الاجتماعي وأسرتك ومتطلباتك، فالحكمة ضالة المؤمن هو أحق بها أنى وجدها. قبل ذلك وأثناءه وبعده استعن بالله سبحانه واطلب العون منه عز وجل ليسدد على طريق الحق والخير خطاك وأن يهديك لأنسب الأمور وأرشد الأحوال وأعدل المسالك. إن الادخار ـ وفي هذا الوقت خاصة ـ يتأكد لأهمية الاحتياط وتغطية النفقات الطارئة والظروف المفاجأة، وسداد المستحقات المالية للآخرين، وتوفير فرص الحياة الكريمة لنا وأهلينا. للتواصل : [email protected]

مقالات مال [email protected] المزيد

التعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "صحيفة مال الإلكترونية" ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

التعليقات

أضافه [email protected] في 10/07/2016 - 11:27

الاترىمعي ان الوقت الان كان الاولى ان نصرف مما كنا ندخره في اوقات اليسر
هذه النصائح تقدم في وقت اليسر لوقت العسر .
اما انا لم نكن ندرك ثقافة الادخار من قبل فلن نستطيع تطبيقها في هذا الوقت مع محدوديات الدخل والاعباء والقروض المتزايدةعلى المواطن .
اعجبني في المقالة وما يناسب الحال هو البحث عن مصدر اخر للدخل في الاوقات الاضافية وتقليل اوقات الاستراحات وقتل الوقت كما يسميه الشباب وهو صرف جزء من العمر المخصص للانسان .
بقي ان نعلم ان الله اعطانا مفاتيح الرزق قلها التي في السماء. كل ما في السماء من رزق وخير وطعام وغذاء وكساء. ومال وبنون فقال : فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا
[الجزء: ٢٩ | نوح (٧١) | الآية: ١٠]
يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا
[الجزء: ٢٩ | نوح (٧١) | الآية: ١١]
وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا
[الجزء: ٢٩ | نوح (٧١) | الآية: ١٢]
فقط نحتاج للصبر والوقت وحسن الادب مع الزمن
مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا
[الجزء: ٢٩ | نوح (٧١) | الآية: ١٣]
وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا
[الجزء: ٢٩ | نوح (٧١) | الآية: ١٤]
استغفر الله استغفر الله استغفر الله
د خالد ال عبدالسلام

إضافة تعليق جديد

الفيديو