الإثنين, 12 أبريل 2021

الامارات تضخ 30 مليار درهم استعداداً لمعرض اكسبو 2020

اقرأ أيضا

كشفت الامارات أنها ستثتسمر30 ملياردرهم (8.1 مليار دولار امريكي) في بنية تحتية جديدة إلى جانب المشاريع الأخرى الجارية حاليا والتي تبلغ حوالي 705 مليار دولار امريكي في العشر سنوات المقبلة استعداداً لاستضافة معرض اكسبو 2020 الذي فازت به دبي، بعد أن قدمت عطاء لاستضافة المعرض في نوفمبر 2011، لتصبح أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب آسيا لاستضافة هذا الحدث.

وقد تم اختيار ” تواصل العقول وصنع المستقبل” شعاراً لهذا الحدث مركزين على عدة عناوين منها أ) الاستدامة – مصادر دائمة للمياه والطاقة، و ب) التنقل – نظم ذكية من الخدمات اللوجستية والنقل ، و ج ) الفرص – مسارات جديدة للتنمية الاقتصادية.

ومن المتوقع أن يستقطب هذا الحدث ما يقارب 25 مليون زائر، منهم أكثر من 75% من الخارج، كما يتوقع أن يدر عوائد بين 25 و 35 مليار دولار امريكي (مما يمثل 25%إلى 40% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة لعام 2012 ) وبالتالي إرتفاع الناتج المحلي الإجمالي في دبي بحوالي 2%على مدى السنوات القادمة، بالإضافة إلى خلق بين 250 إلى 300 ألف فرصة عمل خلال الفترة القادمة والتي يتوقع أن تستمر 30% إلى 40% من هذه الأعمال.

تأثيره المضاعف

أن التأثير المضاعف للإنفاق الحكومي سيشمل الاقتصاد بجميع مكوناته، كما ستكون فرصة جيدة لتعريف العملاء والمستثمرين المحتملين بالشركات الإماراتية. وإلى جانب الاستفادة من تعزيز البنية التحتية، فإنها فرصة لإستقطاب إهتمام وسائل الإعلام العالمية بدولة الإمارات العربية المتحدة، كما سيكون المعرض فرصة رائعة لوضع دولة الإمارات كلاعب مهم على الساحة الدولية وأن تظهر للعالم أنها المكان المثالي لقطاع الأعمال.

تعريف بمعرض اكسبو العالمي

المعرض العالمي (والمعروف أيضا باسم معرض اكسبو العالمي) هو معرض عام كبير يجمع مزيجا من عروض الابتكار التكنولوجي، وتسهيل التبادل الثقافي وتعزيز العلامات التجارية الوطنية. وهناك نوعان من هذه المعارض: معارض مسجلة / عالمية ومعارض معترف بها / دولية / متخصصة. وتستند المعارض المسجلة على فكرة رئيسية عالمية، في حين أن المعارض المعترف بها تستند على فكرة رئيسية محددة ضيقة النطاق، وتكون مدة المعارض المسجلة أكبر وتتراوح مدتها بين ستة أسابيع إلى ستة أشهر، في حين تكون مدة المعارض المعترف بها أقصر تتراوح بين ثلاثة أسابيع إلى ثلاثة أشهر. وقد عقد معرض اكسبو العالمى لأول مرة في لندن في عام 1851 ، واطلق عليه “المعرض الكبير” بتكلفة تقدر بـ 1.7 مليون دولار امريكي وشارك فيه 25 بلدا وحضره ما يقرب ستة ملايين زائر. ومنذ ذلك الحين، شهد العالم 53 معرضاً بمتوسط تكلفة 239 مليون دولار امريكي وبحضور إجمالي بلغ حوالي 900 مليون زائر.

معارض اكسبو العالمية

السنة

البلد

عدد الزوار (مليةن)

المساحة

(هكتار

)

عدد الدول المشاركة

التكلفة (مليار دولار أمريكي)

اجمالي الصرف (مليار دولار أمريكي)

فرص العمل الجديدة

الربح/الخسارة

(مليار دولار امريكي)

2020

دبي/ الإمارات

25.0

438.0

182

8.1

18.0

270,000

لا يوجد

2015

ميلانو/ اسبانيا

20.0

110.0

140

3.5

لا يوجد

لا يوجد

لا يوجد

2010

شانغهاي/ صين

73.0

528.0

192

4.2

53.0

220,000

0.2

2005

ايشي اليابان

22.0

173.0

121

3.3

لا يوجد

لا يوجد

لا يوجد

2000

هانوفر ، المانيا

18.0

160.0

155

3.4

لا يوجد

لا يوجد

(1.0)

المعارض السابقة قيمة إقتصادية مضافة للبلدان المضيفة

إن تحليل للثلاثة معارض التي عقدت في زاراغوز (إسبانيا ) ، شانغهاي ( الصين) و يوسو (كوريا الجنوبية) خلال الأعوام 2008 و2010 و 2012 على التوالي يظهر أن اقتصادات هذه البلدان استفادت بقوة من استضافة هذا الحدث، والذي انعكس في ارتفاع الإيرادات وزيادة الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة. وتراوحت الإيرادات جراء هذه المعارض بين 1 و9 مليارن دولار امريكي، في حين تراوحت التكاليف التي تكبدتها الدول بين مليار وعشرة مليارات دولار امريكي.

أما القطاعات الرئيسية التي استفادت من هذه المعارض فهي السياحة والنقل والعقارات والبناء، وهذا بدوره خلق ما بين 90,000 و 627,000 فرصة عمل جديدة. وقد انتعش قطاع السياحة من خلال التدفق القوي للزوار ( تراوح ما بين 4 و73 مليون زائر) من جميع أنحاء العالم. وشهد قطاع النقل بناء الطرق الجديدة والمطارات، وخطوط السكك الحديدية، في حين شهد قطاع العقارات بناء فنادق وعقارات سكنية جديدة. وقد عقد المعرض المسجل الأخير (اكسبو 2010) في شنغهاي في عام 2010.

وكانت الفكرة الرئيسية للمعرض هي ” مدينة أفضل، حياة أفضل” ليدل على الوضع في شنغهاي كمدينة حديثة وقد جذب المعرض 73 مليون زائر من مختلف أنحاء العالم، وبلغت إجمالي تكاليف التشغيل خلال مدة المعرض 1.9 مليار دولار امريكي، في حين بلغت الإيرادات 2.1 مليار دولار امريكي . وتظهر التقديرات أن المعرض ساهم بـ 5% من الناتج المحلي الإجمالي للمدينة، في حين زاد نسبة الاستثمارات للمنطقة بنسبة 40-50%، وبالتالي تعززت القطاعات العقارية والسياحة والنقل. وفي المستقبل ستستضيف ميلانو (إيطاليا) المعرض المسجل القادم في عام 2015، في حين ستستضيف أستانا (كازاخستان) المعرض المعترف به القادم اكسبو في عام 2017.

تأثير على سوق الأسهم

ارتفع سوق دبي بشكل ملحوظ خلال عام 2013 مستفيداً من التوقعات بفوز دبي بإستضافة في المعرض العالمي عام 2020. فتاريخيا، لم تستضف المنطقة حدثا بهذا الحجم الكبير ولكن مهما كانت الأحداث التي استضيفت / او أكد على استضافتها فقد كان لها أثر كبير على سوق الأسهم عندما تقرر انعقادها. فعلى سبيل المثال، عندما فازت قطر بإستضافة الألعاب الأولمبية الآسيوية لعام 2006 في بداية نوفمبر 2000 ، تعافى السوق من أدنى مستوياته في أكتوبر 2000. كما تم تسجيل أثر أكبر من ذلك بكثير عندما منحت قطر استضافة كأس العالم 2022 لكرة القدم في بداية ديسمبر 2010 ، فقد حقق السوق إرتفاعاً بحوالي 9% في غضون أسابيع.

أداء سوق قطر المالي (20 اكتوبر 2010 – 31 ديسمبر 2010)

الشيء نفسه قد يتدرر ويمكن أكثر من حيث الحجم لسوق دبي المالي ولكن من الممكن أن ي}ثر سلباً الإرتفاع الكبير الذي حققه سوق دبي المالي منذ بداية العام 2013 وحتى 26 نوفمبر 2013 بواقع 77.8%.

التأثير على القطاع المصرفي

سيؤثر معرض دبي اكسبو أيضا إيجابا على نمو القطاع المصرفي إلى حد كبير. فوفقا للتقديرات الرسمية، فإن المعرض سيعزز الاقتصاد الإماراتي بـ 23 مليار دولار امريكي خلال السنوات 2015 إلى 2021 ، أي ما يعادل 24.4% من الناتج المحلي الإجمالي. وستمول الحكومة المعرض من خلال مزيج من إصدار السندات، والقروض البنكية والنقدي الناتج عن التخارج من بعض الاستثمارات. وسيؤدي هذا الاقتراض الضخم إلى نمو حجم القروض لدى القطاع المصرفي، والذي سيؤدي بدوره إلى تحقيق رسوم عالية على صفقات الاستثمار المصرفي. وتملك البنوك الإماراتية القدرة على تقديم قروض إضافية بحوالي 300 مليار درهم اماراتي، وفقا لنسب الإقراض الحالية والمتوقعة. أما البنوك المستفيدة الكبرى فهي البنوك التي تملك حصة كبيرة في السوق من حيث الودائع، ونسب ملائة رأس مال عالية، وانخفاض القروض إلى نسب الودائع و التعرض المنخفض للقطاعات الحكومية. كما إن البنوك المتواجدة في دبي ستحصل على حصة أكبر من فرص تمويل المشاريع بالمقارنة مع البنوك التي تقع في أبوظبي، كونها أكبر البنوك في دولة الإمارات، حيث سيحصل بنك الإمارات دبي الوطني على أكبر حصة من إجمالي الإنفاق على البنية التحتية على الرغم من أن نسب الإقراض الحكومي الزائدة قد تشكل عائقاً. ومن بين البنوك الأخرى المتواجدة في دبي، سيستفيد بنك دبي الإسلامي. كما سيستفيد بنك المشرق وبنك دبي التجاري مع حصتهم العالية في السوق من القروض الإجمالي لدولة الإمارات.

أما من بين البنوك القائمة في الإمارات فسيكون بنك أبوظبي التجاري وبنك الخليج الأول الأكثر استفادة من غيرها نظرا لتعرضهم المنخفض (2% و11% على التوالي) للقطاع الحكومي. وسوف يستفيد بنك أبوظبي الوطني نظرا لحجمه الكبير.

التأثير على قطاع العقارات والبناء

وكما حدث في معرض اكسبو 2010 ، حيث ارتفعت أسعار العقارات في شنغهاي بنسبة 68%، نتوقع ان يعزز معرض دبي إكسبو 2020 قطاع العقارات المحلي على نطاق مماثل. ولقد شهد القطاع العقاري انهياراً خلال الأزمة المالية عام 2008، ولكنه حقق انتعاشا كبيرا منذ ذلك الحين، وخاصة في عام 2013، على خلفية ارتفاع التفاؤل في السوق وتحسين الآفاق الاقتصادية. ولقد شهد القطاع بالفعل ارتفاعاً في الأسعار بنسبة 40% تقريبا في عام 2013 مقارنة بالعام الماضي، في حين إرتفع مؤشر القطاع 70.3% منذ بداية عام 2013. وقد كشفت الاحداث مؤخراً عن استعداد المطورين لبيع قطع أراضي حول موقع اكسبو 2020 والتي تقدر بمليارات الدولارات. كما نعتقد بأن المعرض سيساعد مستقبلاً في تحقيق المزيد من النمو في القطاع العقاري ولا يمكن استبعاد احتمال مضاعفة الأسعار. وعلى وجه الخصوص، فإنه من المتوقع أن تستفيد شركة إعمار العقارية بشكل كبير نظرا لحصتها السوقية وسمعتها القوية في دبي، كما ستستفيد شركة الدار صروح أيضاً من المعرض.

إن التحسن في القطاع العقاري سيعزز تلقائياً قطاع البناء بسبب ظهور مشاريع جديدة. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من مشاريع بقيمة 6.8 مليار دولار امريكي استعداد لحدث عام 2020، هذا وسيكون من المفيد للمقاولين المحليين من خلال التخفيف من المنافسة، التي كانت سببا في انخفاض الهامش لبعض الوقت. كما إن موقع معرض إكسبو 2020 والذي تبلغ مساحته حوالي 438 هكتار والذي من المتوقع ان ينتهي بتكلفة من 2 إلى 4 مليار دولار كويتي، هو بحد ذاته مشروع كبير، بالإضافة إلى مترو دبي بـ 1.4 مليار دولار امريكي والإنفاق على تحسين البنية التحتية بحوالي 2 إلى 4 مليار دولار أمركي والذي من شانه تعزيز القطاع اكثر.

مؤشر دبي للعقار والبناء – 2013

ونتوقع لشركتي أرابتك ودريك آند سكل، وهما أكبر مقاولين في دبي، جني أقصى قدر من المنافع من المعرض بسبب خبرتهم الواسعة ووجودهم القوي في السوق. في حين، ستستفيد شركة ديبا أيضا من هذا الحدث. أما شركات المقاولات والبناء الاقليمية الأخرى والتي ستستفيذ من هذا المعرض فهي شركة أوراسكوم للانشاء المصرية، بالإضافة إلى المجموعة المشتركة من الكويت، حديد الجزيرة العمانية، شركة صناعات قطر (قسم الحديد) وشركة سابك (قسم حديد) بالإضافة إلى شركة جلفار الهندسية العمانية.

تأثير على قطاع الإسمنت

أدى النمو الكبير في سوق عقارات الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة بين 2004 و 2007 إلى زيادات هائلة في طاقات انتاج شركات الاسمنت في الامارات. ولكن عندما انهارت سوق العقارات في عام 2008، شهد قطاع الأسمنت الإماراتي زيادة كبيرة في المعروض مما أدى إلى انخفاض مستويات استخدام طاقات انتاج الشركات الإماراتية لتصل الى مستوى 60% تقريبا. وعلى الرغم من أن شركات الأسمنت تحاول تفريغ الطاقة الفائضة من خلال تصدير الإسمنت إلى الدول المجاورة، لكن الطاقة الفائضة ما زالت مستمرة ومازالت تشكل عبئا على القطاع. ولكن بعد الإعلان عن المعرض، نعتقد بأن الحال سيتغير خلال السنوات القادمة حالما تبدأ العقود في التنفيذ. كما نتوقع من الشركات ذات القدرات الأكبر الاستفادة القصوى خصيصا شركة أركان لمواد البناء وشركة أسمنت الشارقة وشركة أسمنت الاتحاد وشركة اسمنت الخليج.

القطاعات التي ستستفيد بين عامي 2019 و 2020

سيستمر قطاع العقارات، والبناء، والخدمات المصرفية والإسمنت بالاستفادة طوال هذه الفترة، ومع ذلك، فإن القطاعات التي ستستفيد خلال عامي 2019 و 2020 في الإعداد لهذا الحدث وخلاله لن تقتصر على القطاعات المذكورة أعلاه، حيث ستشهد شركات قطاع الضيافة، والطيران، والخدمات اللوجستية والاتصالات طفرة. فمن بين الشركات المدرجة في قطاع الطيران ستستفيد شركة الجزيرة والشركة العربية للطيران وطيران أبوظبي، كما ستشهد شركة دو وإتصالات نمواً في اشتراكات الهواتف النقالة، وكذلك قد تحصل كل من شركتي اجيليتي وكي جي أل اللوجستية على عقود نقل جديدة.

ميزانية دبي

تخطط دبي لزيادة الانفاق الحكومي بنسبة 11% العام المقبل إلى أعلى مستوى له منذ أزمة العقارات في عام 2008 حيث ستقوم بإطلاق مشاريع جديدة للبنية التحتية. وتشير خطة ميزانية عام 2014، والتي وافق عليها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى تزايد الثقة في تعافي الإمارة من انهيار العقار خلال الاعوام 2008-2010 والتي أدت الى التخلف عن سداد ديونها. وقد قررت الحكومة زيادة إنفاقها إلى 37.88 مليار درهم اماراتي (10.3 مليار دولار امريكي) لدعم النمو الاقتصادي. ومن المتوقع أن يزيد الانفاق على البنية التحتية 13% في العام المقبل إلى 6.35 مليار درهم اماراتي. ومن بين المشاريع الأخرى، تخطط الإمارة لصرف 2 مليار دولار امريكي بحلول عام 2017 لبناء قناة وسط المدينة لخلق واجهة بحرية جديدة يمكن استخدامها في الفنادق والمراسي ومناطق سياحية أخرى. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن ترتفع عائدات الحكومة 13% لتسجل 37 مليار درهم اماراتي في عام 2014 حيث تتوقع الإدارة المالية دخل من الرسوم، والتي تمثل 67% من المجموع، أن يرتفع إلى 24% من جراء التوسع الاقتصادي. ومن المتوقع ارتفاع الدخل من الجمارك وضرائب البنوك الأجنبية، والتي تمثل 21% من الإيرادات، بنسبة 1% في العام المقبل. وتشكل صافي عائدات النفط 9% فقط من المجموع. وتتوقع خطة الميزانية عجزا قدره 882 مليون درهم اماراتي في العام المقبل، أو 0.26% من الناتج المحلي الإجمالي، اي انخفاض العجز من 1.5 مليار درهم إماراتي في الميزانية خلال عام 2013 .

نمو الناتج المحلي الإجمالي للإمارات العربية المتحدة (%) مقابل الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي (%)

ولم يذكر بيان خطة الميزانية فيما اذا كانت دبي ستصدر سندات حكومية لتمويل العجز في ميزانيتها. وعلى الرغم من أن دبي قد قضت على العجز تقريبا، فإنها ما زالت ستواجه تحديا في السنوات المقبلة في التعامل مع جبل الديون المتراكم من أعقاب الأزمة. ووفقا لصندوق النقد الدولي، فإن دولة الإمارات وشركاتها لديها بالفعل التزامات مستحقة بقيمة 60 مليار دولار امريكي بحلول عام 2017، من بينها 42 مليار دولار امريكي دين مستحق خلال العامين المقبلين. ويمكن للاقتراض الخارجي العالي أن يؤدي إلى زيادة في تأخير مواعيد الاستحقاق في السنوات القادمة وبمزيد من الإنفاق على معرض اكسبو دبي 2020 فإن الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي قد يصل إلى 60-65% بحلول عام 2021 في حين أن دين الإمارات العربية المتحدة قد ينتهي في حدود 19-20% بحلول عام 2021.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد