الأربعاء, 12 مايو 2021

خطر الانهيار يهدد مشروع «ناطحة سحاب» في جدة

اقرأ أيضا

علمت المصادر أن عيوباً في الإنشاءات تسببت في سقوط أحد أسقف ناطحة سحاب تحت الإنشاء في جدة، إضافة إلى حدوث تصدع في الخرسانة، ما أدى إلى توقف العمل بها منذ ما يربو على 11 شهراً.

ووفقا لصحيفة “الحياة”قالت مصادر مطلعة إن «السبب الرئيس في سقوط السقف وتصدع الخرسانة وصدأ الحديد في أعمدة البرج، هو سوء تنفيذ المشروع والعشوائية في التنفيذ، إذ لم تتم مراعاة التصميم الهندسي للمشروع في التنفيذ».

وأضافت المصادر: «مشروع ناطحة السحاب يقع على البحر الأحمر مباشرة في منطقة ترتفع فيها درجتا الرطوبة والملوحة في شكل كبير، وكان لا بد من مراعاة ذلك جيداً لتلافي العوامل التي تؤثر سلباً في المبنى في حال تأخر مراحل الإنشاء، أو العمل ببطء في المشروع، ما قد يتسبب في صدأ حديد التسليح وملوحة الخرسانة».

وحددت المصادر أربعة أسباب جوهرية تسببت في خلل الإنشاءات، هي: «سوء المصنعية في التنفيذ، ما أدى إلى خلل في أجزاء مختلفة من المبنى أثناء تنفيذ الأسقف والأعمدة وكذالك الجدران الاستنادية، ووجود تسريبات للمياه الجوفية المالحة في أساسات المبنى، وتأخر معالجتها يؤثر في شكل خطر في سلامة الأساسات».

وزادت: «من العوامل التي أسهمت في سوء تنفيذ المشروع التوقف المتكرر في عملية التنفيذ وبقاء حديد التسليح مكشوفاً، ما أدى إلى تآكله من الصدأ، علاوة على عدم إمكان استكمال تلك الأجزاء من دون مراجعة سلامتها».

مؤكدة وجود «عشوائية» في التنفيذ وعدم التعامل مع المبنى بأنه يختلف عن المباني التقليدية، إذ إن الأبراج ذات الارتفاعات الشاهقة تحتاج إلى نوع خاص من التنفيذ. وعزت المصادر هبوط وسقوط أحد الأسقف داخل المبنى إلى «سوء التنفيذ وعدم احترافية تركيب الشدة، وعدم اتباع الآلية الهندسية العلمية الصحيحة في التركيب والصب والفك، ما أدى إلى سقوط بعض الأسقف وإعادة تنفيذها مرة أخرى، الأمر الذي تسبب في حدوث تشققات وهبوط في بعض الأسقف الأخرى».

وحذرت المصادر من أن «العيوب في الخرسانة الموجودة حالياً في المشروع تهدد مشروع البرج، خصوصاً مع تعشيش الخرسانات في عديد الأعمدة بسبب صدأ الحديد وتسرب المياه المالحة لأساسات المبنى منذ فترة طويلة من دون معالجة، وعدم معالجة الجدران الاستنادية، إضافة إلى خطورة استكمال المبنى بوضعه الحالي من دون إعادة اختبار كل البنود المنفذة إنشائياً وإخضاعها لاختبارات معملية لإصلاح العيوب إن أمكن ذلك».

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد