الجمعة, 19 يوليو 2024

السعودية ومصر توقعان 3اتفاقيات للربط الكهربائي بـ 1.6 مليار دولار

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

وقعت المملكة ومصر أمس، ثلاث اتفاقيات للربط الكهربائي، بهدف تبادل الطاقة الكهربائية بين البلدين الشقيقين، لتصل القدرات التبادلية على شبكة الربط الثنائية خلال فترات الذروة إلى حوالي 3000 ميجاوات، وبتكلفة تصل إلى 1.6 مليار دولار.

وحضر التوقيع رئيس الوزراء المصري الدكتور حازم الببلاوي ووزير الكهرباء والمياه المهندس عبدالله بن إبراهيم الحصين ونظيره المصري الدكتور أحمد إمام وسفير خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة ومندوب المملكة الدائم لدى الجامعة العربية السفير أحمد عبدالعزيز قطان ووقع الاتفاقيات عن المملكة الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء المهندس على بن صالح البراك ومن الجانب المصري رئيس الشركة القابضة للكهرباء المهندس جابر الدسوقي .

وقال المهندس عبدالله الحصين في لقاء صحفي أمس، إن مشروع الربط الكهربائي يحقق أهمية كبرى في ترسيخ هذه العلاقة بين البلدين التي تحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين كل الحرص على ترسيخها وتقويتها في المجالات كافة .

اقرأ المزيد

وأوضح المهندس الحصين أن المشروع يقوم على تبادل الطاقة الكهربائية بين البلدين الشقيقين، لتصل القدرات التبادلية على شبكة الربط الثنائية خلال فترات الذروة إلى حوالي 3000 ميجاوات، للاستفادة من تباين فترات ذروة الأحمال الكهربائية في البلدين حيث تتمثل في المملكة العربية السعودية في فترة الظهيرة وفي مصر بعد الغروب وبفاصل زمني لا يقل عن ثلاث ساعات، بما يحقق تأمين وتبادل الطاقة للبلدين، أما في غير أوقات الذروة فسيتم تبادل فائض القدرة المتاحة بين البلدين على أسس تجاري.

من جانبه قال وزير الكهرباء المصري المهندس أحمد أمام إن تكلفة مشروع الربط تبلغ 6. 1 مليار دولار أمريكي يخص الجانب المصري منها حوالي 600 مليون دولار، أما الكابل البحري الذي سيربط البلدين فسيتم تحمل تكلفته مناصفة «، لافتًا إلى أنه من المخطط أن تتم إجراءات اختبارات التشغيل قبل نهاية عام 2016م وأشار إلى أنه تم الاتفاق بين الشركة السعودية للكهرباء والشركة القابضة لكهرباء مصر على أن تتولى كل شركة مسؤولية تمويل وامتلاك وتشغيل وصيانة معدات الربط داخل أراضيها حتى الساحل البحري بخليج العقبة، بما في ذلك المعدات الطرفية والكابلات الأرضية، أما فيما يتعلق بالكابلات البحرية اللازمة للربط فمسؤولية تمويلها وملكيتها وتشغيلها وصيانتها ستكون مناصفة بين الشركتين، على أن يتم تنفيذ هذا المشروع بنظام الحزم حيث يتكون من خمس حزم.

وأوضح وزير الكهرباء المصري أن المشروع يتكون من ثلاث محطات محولات للتيار المتردد المستمر جهد 500 كيلو فولت، في كل من بدر وتبوك وشرق المدينة المنورة، ومحطتي مفاتيح ربط للخط الهوائي مع الكابل البحري على ضفتي خليج العقبة.

ذات صلة

المزيد