الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
وقعت الشركة السعودية للتنمية والاستثمارالتقني “تقنية”اليوم السبت وفي خطوة ترمي إلى تنفيذ خططها الطموحة في مجال الطاقة المتجددة، مذكرة شروط مع شركة الشمس والحياة تمهيداً للاستحواذ على نسبة 50٪ منها.
وتعد الشمس والحياة من الشركات السعودية الرائدة في مجال هندسة الطاقة الشمسية وتوريدها وإنشاء المرافق المتعلقة بها.
يذكر أن شركة “الشمس والحياة” تتبع لمجموعة أكوا القابضة (الشركة العربية لتنمية المياه والطاقة)، التي تعمل على الصعيد الإقليمي في مجال تنمية البنية التحتية الخاصة بقطاعي الطاقة والمياه،حيث مثل شركة الشمس والحياة في التوقيع رئيسها التنفيذي المهندس عبدالله طيبة، ومثل الشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني (تقنية)الرئيس التنفيذي للشركة المهندس فهد بن إبراهيم الحسين، وبحضور رئيس مجلس إدارة شركة تقنية سمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث، و رئيس مجلس إدارة شركة الشمس والحياة محمد بن عبدالله أبونيان.
وأوضح البيان، أن “تقنية” (المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة) تعمل من هذا المنطلق على تعزيز نقل التقنية والمعرفة في المملكة العربية السعودية عبر الشراكة مع المؤسسات والشركات والجهات البحثية الرائدة في هذا المجال، وذلك من أجل إضافة قيمة استراتيجية إلى المنظومة الاقتصادية في المملكة، والمساهمة في التحول إلى اقتصاد معرفي مستدام على أُسس تجارية.
ويتضمن هذا الاستحواذ الاستراتيجي على إعادة بناء لهوية شركة “الشمس والحياة”لتصبح شركة “تقنية للطاقة الشمسية”، بالإضافة إلى الجمع بين المواهب الواعدة والأمكانات المتاحة لدى الشركتين، وهو الأمر الذي يمكنها من امتلاك التقنية والخبرة اللازمة للعمل في أسواق صناعة وتقنيات الطاقة الشمسية.وحول صندوق رأسمال الجريء، قال الأمير الدكتور تركي، إنه سيتم إطلاق صندوق رأسمال الجريء للاستثمار في الشركات الناشئة التقنية مع إحدى البنوك المحلية والذي يقدر بنحو 2 مليار ريال، مبينا أن هناك فعلا مخاطرة عالية في هذه الشركات إلا ان المردود عالي سواءا في اقتصاد البلد أو بناءا الكفاءات، حيث سيستثمر فيه المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
وستوجه “شركة تقنية للطاقة الشمسية”اهتمامها وتركيزها إلى سوق الطاقة الشمسية في المملكة العربية السعودية والأسواق الإقليمية الأخرى ذات الاحتياجات الأساسية لتطبيقات الطاقة الشمسية، مع استمرارها في التركيز على الهدف المتعلق بتوفير بدائل مستدامةومجدية اقتصاديًا لمصادر الطاقة المحلية.
وتعمل الشركة حاليًا على تصميم محطات الألواح الشمسيةوتنفيذها وتشغيلها على نطاق واسع، وكان آخر استثماراتها في هذا المجال هو إنشاء أكبر محطة للألواح الشمسيةفي المملكة العربية السعودية لصالح شركة أرامكو السعودية، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية من الكهرباء 10.5 ميجاواط، وهو ما يسمح بتوفير الطاقة الكهربائية لما يعادل ستة (6) آلاف منزل.
ولعبت شركة “الشمس والحياة”مؤخرًا دورًا فاعلاً ونشطًا في مجال تقنية الطاقة الشمسية المركزة، وذلك من خلال الاستحواذ على شركة “فلابغ”الألمانية، وهي شركة رائدة في مجال توفير التقنية وتصنيع المرايا الشمسية التي تُستخدم في جميع أنواع محطات الطاقة التي تعمل بتقنية الطاقة الشمسية المركزة وتقنية الألواح الضوئية المركزة.
الجدير بالذكر أن إيجاد كيان بمستوى “تقنية للطاقة الشمسية”يتماشى مع خطة تنويع مصادر الطاقة في المملكة العربية السعودية، وهي الخطة التي وضعتها مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، التي تهدف إلى إنتاج 41 جيجاواط من الطاقة الشمسية بحلول عام 2030م، وذلك من خلال مشاريع تزيد كلفتها التقديرية على 350 بليون ريال سعودي.
الناشر: شركة مال الإعلامية الدولية
ترخيص: 465734
©2025 جميع الحقوق محفوظة وتخضع لشروط الاتفاق والاستخدام لصحيفة مال