الإثنين, 21 يونيو 2021

السعودية تبحث آفاق العلاقات التجارية والاستثمارية مع بلجيكا

التقى المهندس خالد بن محمد العتيبي الأمين العام لمجلس الغرف السعودية، بمكتبه أمس، سفير خادم الحرمين الشريفين المعين حديثاً لدى بلجيكا عبدالرحمن بن سليمان الأحمد، وبحث معه سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة ومملكة بلجيكا وإمكانية تطويرها وتنميتها.

اقرأ أيضا

وأشار المهندس العتيبي إلى أن اللقاء تطرق إلى أهمية تفعيل العلاقات الثنائية بين المملكة وبلجيكا والعمل على تعزيز تبادل الزيارات بين قطاعي الأعمال في البلدين للارتقاء بحجم التبادلات التجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين وإقامة معارض للمنتجات السعودية في بلجيكا والتركيز على القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة والأولوية في أجندة التعاون الاقتصادي الخارجي للمملكة كتلك التي تعزز من نقل وتوطين خبرات وتقنيات جديدة في المملكة وتساعد على خلق فرص عمل للشباب السعودي ومشروعات التعاون والتدريب المشتركة.

ونوه إلى أن اللقاء تطرق أيضا إلى أهمية دعم المنتجات السعودية في بلجيكا خاصة وأنها تميزت بالجودة العالية وذلك من خلال عمل شراكات مع شركاء بلجيكيين في المملكة وإعادة تصدير تلك المنتجات لبلجيكا لتأكيد مطابقتها للمواصفات الأوروبية ، كما تم استعراض جهود التعريف بالبيئة الاستثمارية والفرص المتاحة من خلال تبادل المعلومات بما يحقق تبادل المنافع بين القطاع الخاص السعودي وقطاع الأعمال البلجيكي.

فيما أبدى السفير السعودي ببلجيكا استعداده للتعاون مع مجلس الغرف من أجل خدمة قطاع الأعمال السعودي ودفع علاقات التعاون التجاري والاقتصادي مع الجانب البلجيكي ، وأطمأن سعادته على الترتيبات التي يعمل عليها مجلس الغرف لاستضافة وفد رسمي وتجاري بلجيكي كبير الشهر المقبل يمثل 150 رجل وسيدة أعمال بلجيكية وممثلي شركات بلجيكية ، ترأسه الأميرة أسترد، أخت ملك بلجيكا حيث من المقرر أن يعقد الوفد لقاءات متعددة مع رجال الأعمال السعوديين.

وفي ختام اللقاء شكر أمين عام المجلس سفير خادم الحرمين الشريفين ببلجيكا على زيارته لمجلس الغرف السعودية معتبراً ذلك دليل حرصه على الاضطلاع بدور فاعل في تنمية العلاقات الاقتصادية السعودية البلجيكية وتأكيد لدور السفراء السعوديين في هذا الجانب ، متمنيا له التوفيق والسداد في مهام عمله من أجل تعميق الصلات بين المملكة وبلجيكا بما يخدم تطلعات قيادتنا الرشيدة.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد