الأحد, 28 يوليو 2024

9شركات أمريكية شهيرة اختفت عبر الزمن

FacebookTwitterWhatsAppTelegram

أموكو-380x255
لقد تغير عالم الأعمال التجارية بشكل كبير على مدار الخمسة وعشرين عاما الماضية، ليس فقط في طريقة العمل ولكن أيضا في الأطراف التي يتم العمل معها.
فبعض الشركات التي قد يبدو عليها انها لا تقهر ربما لا تستمر إلا لسنوات مع تغير نماذج الاستثمار والظروف غير المواتية.

وتتبعا لنماذج من تلك العينة قدمت “سي ان بي سي” قائمة لشركات أمريكية كانت مشهورة لكنها اختفت.

1- أموكو

اقرأ المزيد

هي شركة نفط بدأت في عام 1910 وصارت من الشركات العملاقة في عام 1989 وأصبحت أكبر منتج للغاز الطبيعي في أواخر التسعينيات، ولم تشهد “أموكو” أزمة مالية كبيرة أبدا، ففي عام 1997 ربحت الشركة 2.7 مليار دولار وبلغت إيراداتها 36.3 مليار دولار.
ولكن في عام 1998 اندمجت الشركة مع “بريتش بيتروليم” في اتفاق بلغت قيمته 61 مليار دولار، وتم تغيير محطات الخدمة الموجودة بالفعل إلى اسم ” بي بي” واختفت العلامة التجارية “أموكو” ببطء.

2- بثليهيم ستيل

كانت Bethlehem Steel ثاني أكبر الشركات الأمريكية لبناء السفن وإنتاج الصلب، ولكن بدأ تراجعها منذ أواخر الثمانينيات في القرن الماضي مع تحول الولايات المتحدة بعيدا عن الصناعات التحويلية وسط انخفاض تكاليف العمالة في الدول الأخرى.
وفي عام 1997 تخلت الشركة عن بناء السفن وفي عام 2001 اضطرت لإعلان إفلاسها، وبعد ذلك بعامين اشترت “إنترناشيونال ستيل جروب” ما تبقى منها.

3- سيركت سيتي

تأثرت متاجر الإلكترونيات سلبا بالتسوق عبر الإنترنت، كما أن مواقع المتاجر السيئة وبعض الأمور الأخرى مثل الشراكة الحصرية مع “فيرزيرون” لمبيعات الهواتف أدى إلى إعلان الشركة إفلاسها، وحاول المسؤولون تأمين مشتر لها ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك، وهو ما أجبر الشركة على تسريح 30 ألف موظف وتسييل متاجرها في عام 2009.

4- كومباك

كانت “كومباك” علامة مميزة في بداية ظهور الحواسب الشخصية، وبحلول منتصف التسعينيات أصبحت أكبر مورد لأنظمة تلك الحواسب في البلاد، لكنها مع نهاية العقد كانت الشركة تعاني مشكلات في جودة المنتج ولم تكن قادرة على مواكبة هذه الصناعة التي تتغير سريعا.
وبدأ المنافسون ذوو التكلفة الأقل مثل “دل” في جذب انتباه المستهلكين، وفي عام 2002 وافقت الشركة على الاندماج مع “هيوليت باكرد – اتش بي” وتبخر اسم “كومباك” تدريجيا.

5- ليمان براذرز

يعد إفلاس “ليمان براذرز” – الذي كان يعد رابع أكبر البنوك الاستثمارية في أمريكا – في عام 2008 هو الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، حيث تزيد حيازة الشركة من الأصول عن 600 مليار دولار، وانتهى به الأمر أن لعب دورا مهما في الأزمة المالية العالمية.
وبعد إعلان إفلاس البنك، قام “باركليز” بشراء وحدة الشركة في أمريكا الشمالية مقابل 1.75 مليار دولار فقط، واستحوذت “نامورا هولدينجز” على عملياته في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وأوروبا والشرق الأوسط.

6- لفيتز فيرنيتشر

تأسست الشركة في عام 1910، وواجهت حالتين من الإفلاس وعمليتين لإعادة الهيكلة في عامي 1997 و2005، ولم تتمكن من التغلب على سلسلة من الأزمات المالية، وتقدمت بطلب لحمايتها من الإفلاس مجددا في عام 2007 وبدأت في تسييل بقية متاجرها في السنوات التالية.

7- ام سي اي – ورلدكوم

أدين رئيسها التنفيذي للشركة ” بيرني إيبرز” بتدبير مخطط للاحتيال المحاسبي بقيمة 11 مليار دولار، وحكم عليه بالسجن لمدة 25 عاما في عام 2005، وبدأ التراجع منذ عام 2000 عندما منعت الحكومة الاندماج المقترح بين الشركة و”سبرنت”.
وفي عام 2005 استحوذت “فيريزون” على الشركة مقابل 7.6 مليار دولار.

8- بان آم ورلد ايروايز

لم تكن الشركة في ذروة عنفوانها في عام 1989 ولكنها كانت لا تزال قوية، وكانت الجهود الرامية لتحولها تسير على ما يرام حتى وقوع التفجير الإرهابي لرحلة “بان آم” 103 في عام 1988 الذي أدى إلى وفاة 270 فردا، وبعدها بدأ المسافرون في تجنب شركة الطيران.

وتضاعفت خسائر الشركة بسبب ارتفاع أسعار الوقود نتيجة حرب الخليج الأولى، وفي عام 1991 أفلست الشركة وتوقفت عن العمل فجأة في ديسمبر/كانون الأول.

9- تاور ريكوردز

كان المقر الرئيسي لمتاجر بيع التسجيلات الموسيقية “تاور ريكوردز” يقع في كاليفورنيا، ودفع التوسع القوي والتغير في صناعة الموسيقى الشركة نحو الإفلاس في عام 2004 ومرة أخرى عام 2006 عندما تمت تصفيتها وأغلقت كافة المتاجر المتبقية.
10-اف. دبليو وولوورث
تسببت إعادة هيكلة متاجر التجزئة “وولوورث” في عام 1993 في إغلاق حوالي نصفها، فيما كانت تمتلك 800 متجر، ثم تدريجيا تبعتها المتاجر المتبقية، واختفى الاسم والعلامة التجارية ولكن الشركة بقيت حيث أعيدت تسميتها بـ “فيناتور جروب” وبدأت في التركيز على قسم الأحذية في عام 2001، والآن تعرف باسم “فووت لوكر”.

ذات صلة

المزيد