الخميس, 4 مارس 2021

مدينة الملك عبد الله الاقتصادية تطرح 300 فرصة إستثمارية بـ 4 مليارات ريال

66

اقرأ أيضا

أعلنت مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، طرح 300 فرصة استثمارية قيمتها أربعة مليارات ريال أمام مستثمرين من داخل المملكة وخارجها، وأكدت عزمها الاستفادة من 25 في المائة من حركة التجارة العالمية التي تعبر عبر البحر الأحمر ولا تخدم بالشكل المطلوب.

وكشفت المدينة عن وجود ستة آلاف وحدة سكنية تحت التطوير وستنتهي خلال سنتين، وعن مفاوضاتها مع وزارة الصحة لإنشاء مستشفى حكومي داخل المدينة.حسبما تناولته “الاقتصادية”.

جاء هذا خلال فعاليات منتدى الاستثمار Time Forum الذي عقدته المدينة، أمس، لاستعراض الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها في مختلف القطاعات العقارية والصناعية والسياحية والخدمات.

ورعى المنتدى المهندس عبد اللطيف العثمان، محافظ الهيئة العامة للاستثمار ورئيس مجلس إدارة هيئة المدن الاقتصادية.

وتوقع فهد الرشيد، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، أن يتم الانتهاء من توقيع العقود المطرحة، التي تصل إلى 300 فرصة، في الأشهر الثلاثة المقبلة، مشيراً إلى أنه يتم التفاوض مع وزارة الصحة لإقامة مستشفى داخل المدينة، إضافة إلى أنه سيتم خلال الأشهر الستة المقبلة افتتاح مجمع عيادات داخل المدينة.

وأوضح ، أن نحو 25 في المائة من حركة التجارة العالمية يمر عبر البحر الأحمر ولا تخدم بالشكل المطلوب، وكشف عن توافر نحو 1600 وحدة سكنية جاهزة في المدينة الاقتصادية، فيما نحو ستة آلاف وحدة سكنية تحت التطوير ستنتهي خلال سنتين.

وأشار إلى أن الموقع الاستراتيجي للمدينة يتيح لها تحقيق التأثير الإيجابي المنشود في الاقتصاد المحلي، لتصبح إحدى أهم المدن في العالم العربي التي تخدم التجارة العالمية.

وقال: “إن عوامل القوة التي تتمتع بها المدينة وبيئة الأعمال المتميزة تعكس الطموح الكبير لدى قيادة البلاد، وتعد المدينة الاقتصادية نموذجا لمبادرة الدولة بتطوير الشراكات بين القطاعين العام والخاص”.

وأضاف الرشيد: “هذا المنتدى هو إحدى الوسائل التي نسعى من خلالها لزيادة تدفق الاستثمارات إلى مدينتنا، ونشجع مجتمع الأعمال والمستثمرين على الاستفادة مما تقدمه المدينة بأقل معدلات المخاطرة، وبأعلى درجات المصداقية، والشفافية، وبأفضل مستويات الأمان والسلامة”.

وتحدث عن التسهيلات العديدة التي توفرها هيئة المدن الاقتصادية للمستثمرين والساكنين، وأهمها تقديم جميع الخدمات الحكومية تحت سقف واحد من خلال خدمة “60-24-7″، التي تعني “60 دقيقة” “على مدار الساعة” “سبعة أيام في الأسبوع”.

من جهته، قدّم أحمد لنجاوي، نائب الرئيس في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، نبذة شاملة عن الفرص الاستثمارية التي تطرحها المدينة بقيمة إجمالية قدرها أربعة مليارات ريال. وتحدث عن الفرص الاستثمارية التي تقدمها المدينة الاقتصادية، في ظل التطور الكبير الذي تشهده، بدءاً بميناء الملك عبد الله البحري الذي بدأ تشغيله جزئياً، وكذلك في الأحياء السكنية التي يعيش فيها حاليا 2.5 ألف نسمة، ووجود 65 مستثمراً من داخل المملكة وخارجها، وبدء عمليات الإنتاج في ثماني منشآت صناعية.

من جانبه، أوضح إبراهيم السبيعي، رجل الأعمال وأحد المستثمرين في مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، أن الفرص الاستثمارية متاحة ومتميزة في المدينة، وتتنوع بين قطاعات اقتصادية عدة، مؤكداً أن رؤوس الأموال جاهزة للاستثمار، في ظل الامتيازات والتسهيلات التي تقدمها مدينة الملك عبد الله الاقتصادية للمستثمرين.

وتضمنت فعاليات المنتدى عرضاً لهيئة المدن الاقتصادية عن الدور الذي تقوم به باعتبارها المؤسسة الحكومية المعنية بالإشراف رسمياً على كل المدن الاقتصادية في المملكة، وفق استراتيجيات قصيرة وبعيدة المدى، وخطط عملية ومنهجية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، إضافة إلى دورها في توفير الفرص التنافسية وتسهيل الخدمات والإجراءات الداخلية التي تسهل عملية جذب الاستثمارات وتضمن استقرارها واستدامتها.

وتأتي الفرص التي تطرحها المدينة لجمهور رجال الأعمال مع التطورات المتلاحقة التي تشهدها مدينة الملك عبد الله الاقتصادية منذ فتح أبواب الوادي الصناعي أمام المستثمرين، وبدء التشغيل الجزئي لميناء الملك عبد الله، وانطلاق المشاريع السكنية والتجارية والترفيهية.

وجمع المنتدى أكثر من 200 من كبار المستثمرين وكبار المسؤولين في القطاعين العام والخاص من أجل التعريف بالفرص الاستثمارية التي تزخر بها المدينة الاقتصادية، والتي تبلغ قيمتها مجتمعة أربعة مليارات ريال.

ويأتي تنظيم منتدى الاستثمار Time Forum بالتزامن مع النمو الذي تشهده مدينة الملك عبد الله الاقتصادية، على المستويات الصناعية والتجارية والسكنية والاجتماعية، فضلاً عن نمو فرص العمل في بالمدينة، إلى جانب التطور المتواصل للمناطق المحيطة بها.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد