الجمعة, 23 أبريل 2021

شروق”تبدأ تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير “جزيرة العلم” في الشارقة”

33
بدأت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق” بالاشتراك مع دائرة الأشغال العامة بالشارقة المرحلة الثانية من الأعمال التطويرية في جزيرة العلم، والهادفة لتحويلها إلى وجهة سياحية جديدة تضم عدد من المرافق والخدمات، وستكون جاهزة لاستقبال الجمهور خلال الربع الأول من عام 2015.

اقرأ أيضا

وستضم الجزيرة عند انتهاء المرحلة الثانية عدد من المرافق الترفيهية والخدماتية، بما في ذلك مدرج مفتوح يتسع لـ 1000 شخص، ومعرض للفنون، ومقهى، والتي تحرص “شروق” من خلالها إلى توفير وجهة جديدة تناسب تطلعات السكان المقيمين في المنطقة وزوارها، حيث تقع الجزيرة على مسافة قريبة من وسط الشارقة، ومن مناطق تشهد إقبالاً من المقيمين والسياح على مدار أيام العام.

وأكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”، أن إنطلاق أعمال المرحلة الثانية من تطوير جزيرة العلم يأتي ضمن توجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وفي إطار إلتزام “شروق”بالمضي قدماً في تطوير المشاريع الجديدة والوجهات القائمة في الإمارة بما يخدم مصلحة المواطنين والمقيمين ويعزز مكانة إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة كوجهة متميزة للإقامة والسياحة.

وأضافت الشيخة بدور القاسمي:”نتطلع إلى وضع جزيرة العلم كأحد أهم الوجهات السياحية والثقافية والفنية على خارطة الإمارة والدولة، وذلك لما يحمله المكان من رمزية وطنية متمثلة في السارية التي ترفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة، وما ستتضمنه الجزيرة من معرض فني دائم لإنجازات الاتحاد، ونوعية المرافق الجديدة التي سنقوم بتطويرها، والفعاليات الثقافية والفنية والوطنية التي ستحتضنها الجزيرة على مدار العام”.

من ناحيته، قال الشيخ خالد بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الأشغال العامة في الشارقة أن الدائرة حريصة على المشاركة في تطوير الوجهات السياحية والترفيهية التي تقوم بها هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير “شروق”وغيرها من الجهات الحكومية في الإمارة، لمواكبة التطور الاجتماعي والاقتصادي في الشارقة، مع الإلتزام بإبراز الهوية الوطنية والإسلامية في هذه المشاريع.

وأضاف:”نتطلع دائماً إلى أن نكون جزءاً من عمليات التطوير الرامية إلى تلبية الاحتياجات المستقبلية لسكان الإمارة وزوارها، وتعتبر جزيرة العلم من الوجهات التي حظيت باهتمام كبير

فور افتتاحها في عام 2012، وتأتي المرحلة الثانية لتوفير مزيد من المرافق القادرة على استقطاب الزوار، وغرس القيم الوطنية في نفوسهم”.

ويستوعب المدرج المفتوح في جزيرة العلم نحو 1000 شخص، مع إمكانية إقامة منصات إضافية تتسع عدداً أكبر من الجمهور، يمكن أن يصل إلى 2000 شخص في المناسبات والاحتفالات الوطنية والاجتماعية والثقافية والفنية، التي ستكون الجزيرة قادرة على استضافتها، وتوفير كامل الخدمات والتجهيزات المطلوبة، وستضم الجزيرة أيضاً صالة عرض فنية لاستضافة المعارض الفنية المتنوعة، وهو ما سيجعلها مرشحة لاستقطاب الفنانين والجمهور المهتم بهذا المجال من إمارة الشارقة والمنطقة. ويشرف على المشروع من شروق المهندس خالد بن ديماس.

وكان الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، قد افتتح جزيرة العلم، التي نفذتها “شروق”بالتعاون مع دائرة الأشغال العامة في الشارقة وعدد من الهيئات والإدارات الحكومية، في ديسمبر 2012، احتفاءً باليوم الوطني الـ41 لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تضم الجزيرة سابع أعلى علم على مستوى العالم، يخفق على سارية ارتفاعها 123 متراً،وفى يوم الاحتفال بالعيد الوطنى ال42 للدولة فى الثانى من ديسمبر 2013 تم افتتاح ميادين العلم فى مدن كلباء والذيد ودبا الحصن والتى تحتضن ساريات علم بارتفاع 75 متر.

وسعت “شروق”من خلالها إلى ترسيخ الانتماء لدولة الإمارات العربية المتحدة وتعزيز الهوية الوطنية.

وتتميز جزيرة العلم بموقعها الفريد بالقرب من منطقة الفنادق في الخان، والسوق المركزي، والأسواق الأخرى المتخصصة في المنطقة، وكذلك قربها من كورنيش الخان، وكورنيش الممزر، والقصباء، ومجمع الدوائر الحكومية.

وتتضمن الجزيرة مسطحات خضراء خلابة وأرصفة أنيقة تتميز ببلاط متداخل متعدد الألوان والأشكال، إضافة إلى مساحات واسعة لمواقف السيارات، يمكن أن تتسع إلى نحو 200 سيارة، مع إمكانية الاستفادة من مواقف أخرى قريبة قادرة على استيعاب أعداد أكبر من السيارات.

ويعتبر مشروع جزيرة العلم واحداً من أسرع المشاريع التي نفذتها “شروق”، حيث تم إنجاز المرحلة الأولى منها خلال 4 أسابيع فقط، والتي تضمنت تطوير الجزيرة وإنشاء سارية العلم. ويتوقع أن تستغرق المرحلة الثانية ثمانية شهور.

عرض 03.jpg

عرض 02.jpg

 

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد