الأربعاء, 21 أبريل 2021

الملك يرعى أحتفالية البنك الإسلامي بمرور 40 عاماً على إنشائه

الملك

اقرأ أيضا

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يحتفل البنك الإسلامي للتنمية بمرور 40 عاماً على إنشائه، ويعقد اجتماعه السنوي التاسع والثلاثين لمجلس محافظيه خلال الفترة من 26 إلى 28 شعبان 1435ه الموافق 24 إلى 26 يونيو 2014 بمشاركة وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط من الدول الأعضاء بالبنك وعددها 56 دولة.

وأعرب رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور أحمد محمد علي بهذه المناسبة عن اعتزار البنك بالرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين لاحتفال البنك وافتتاح اجتماعه السنوي، مؤكداً أن البنك استطاع بفضل الله ثم بفضل الدعم الذي حظي به من خادم الحرمين الشريفين وسمو نائبه – حفظهما الله – أن يسهم منذ تأسيسه عام 1395ه في النهوض بالعمل الإسلامي المشترك في مجال التنمية وتمتين أواصر التعاون بين الدول الإسلامية والمضي قدما بالتضامن الإسلامي الذي تقود المملكة مسيرته. ويشارك في الاجتماع والفعاليات المصاحبة له عدد كبير من ممثلي الدول الأعضاء ومؤسسات التمويل الدولية والإقليمية إلى جانب ممثلي البنوك الإسلامية والمؤسسات الوطنية للتمويل واتحادات المقاولين والاستشاريين وصناديق التنمية بالدول الإسلامية. ويناقش الاجتماع أهم البنود المدرجة على جدول الأعمال ومنها النظر في تقرير أعده البنك بالتعاون مع أحد المكاتب الاستشارية العالمية المتخصصة بشأن تقييم نشاط مجموعة البنك الإسلامي للتنمية خلال الأربعة عقود الماضية والاستراتيجية المقترحة لمجموعة البنك للسنوات العشر القادمة.

كما ينظر مجلس محافظي البنك في تقرير عن الزيادة العامة الخامسة في رأسمال البنك الإسلامي للتنمية تنفيذا لقرار مجلس محافظي البنك الصادر العام الماضي في دوشنبيه عاصمة جمهورية طاجيكستان في ختام الاجتماع السنوي 38 لمجلس محافظي البنك والقاضي بزيادة رأسمال البنك المصرح به ليصبح مئة مليار دينار إسلامي بعد أن كان 30 مليار دينار إسلامي فقط ليصل بذلك رأسمال البنك المصرح به إلى نحو 150 مليار دولار أمريكي، وزيادة رأسمال البنك المكتتب فيه ليصبح 50 مليار دينار إسلامي بعد أن كان 18 مليار دينار إسلامي ” الدينار الإسلامي يعادل وحدة من وحدات حقوق السحب الخاصة بصندوق النقد الدولي ” وذلك استنادا إلى التوجيه الصادر عن القمة الإسلامية الاستثنائية الرابعة التي عقدت في شهر رمضان للعام 2012م في مكة المكرمة بهدف تمكين البنك من القيام بدوره التنموي المنوط به وتلبية متطلبات التنمية المتزايدة في الدول الأعضاء.

وسيطلع مجلس المحافظين كذلك على التقرير السنوي التاسع والثلاثين للبنك ويصادق على الحسابات السنوية المدققة للبنك ولبرامجه وصناديقه المتخصصة ويختار المراجعين الخارجيين للعام المالي القادم كما سيخصص نسبة مئوية من صافي دخل البنك لعمليات المساعدة الفنية ولبرنامج المنح الدراسية للنابغين في الدول الأعضاء ويقوم بتعيين لجنة الإجراءات للاجتماع السنوي الأربعين الذي سيعقد بمشيئة الله بجمهورية موزمبيق العام القادم. مما يذكر أن البنك قد حقق خلال الأربعين عاماً الماضية نجاحاً مميزاً على مختلف الأصعدة، حيث ارتفع عدد الدول الأعضاء من 22 دولة عند التأسيس إلى 56 دولة عضواً في آسيا وأفريقيا وأوروبا وأميركا الجنوبية، وارتفع رأسمال البنك المصرح به من ملياري دينار إسلامي (نحو 3 مليارات دولار أمريكي) إلى 100 مليار دينار إسلامي (نحو 150 مليار دولار أمريكي)، كما نما البنك من مؤسسة واحدة إلى مجموعة مؤسسات متكاملة الوظائف والنشاطات تضم بجانب البنك كلاً من : المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، والمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة. ووصل إجمالي التمويلات التي قدمتها المجموعة حتى تاريخه قرابة ال 100 مليار دولار أمريكي، وتوطدت علاقات مجموعة البنك مع الدول الأعضاء من خلال العديد من البرامج والمبادرات وإيجاد شراكات حقيقية مع تلك الدول، وقد أسهم كل ذلك في حصول البنك على أعلى التصنيفات الائتمانية (AAA) على مدار الأعوام الاثني عشر الماضية من مؤسسات التصنيف الدولية الثلاث المعروفة وهي: استانداردآندبورز، وموديز، وفيتش، التي أجمعت على أن العلاقة المتميزة التي تربط البنك بدوله الأعضاء مثلت إحدى الركائز المهمة لحصول البنك على ذلك التصنيف المرموق.

ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


المزيد